المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اكثشاف مهام الزئده الدوديه


الريس
14-12-2008, 10:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

قال فريق طبي أمريكي إنه اكتشف الدور الحقيقي
للزائدة الدودية التي تحير العلماء، وأنها مسؤولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة
من البكتيريا والجراثيم التي تلعب دوراً مفيداً للمعدة.



ولفت الفريق التابع لجامعة "ديوك" إلى أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور
المفترض للزائدة الدودية، بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقود طويلة أنها
عضو فقد دورة مع تطور الإنسان، وبات من الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية.



ووفقاً للدارسة التي أجراها الفريق ونشرها في مجلة "الطب النظري"، فإن عدد
الجراثيم والبكتيريا التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم
من هذه الكائنات الدقيقة يمارس دوراً إيجابياً داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.



وتشير الدراسة إلى أن أمراضاً معينة، مثل الكوليرا أو الإسهال الشديد، قد تؤدي إلى
إفراغ الأمعاء من هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب
عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج وحفظ تلك الجراثيم.



وللتأكيد من صحة ما ذهبت إليه، اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف
الأسفل من الأمعاء الغليظة، التي تعتبر ممراً أحادي الاتجاه للطعام، تشكل دليلاً على ذلك.



ورأت الدراسة أن هذا الدور الذي حددته للزائدة كان دوراً مصيرياً خلال الفترة
البدائية، التي كان خلالها البشر يعيشون في عزلة وفي مجموعات محدودة العدد.
أما اليوم فإن دورها بات أقل أهمية، وذلك لأن من الممكن لمن يفقد الجراثيم المفيدة
أن يعود فيلتقطها من الأشخاص الذين يعيشون في محيطه



ودعت الدارسة إلى عدم اعتبار هذا الدور المكتشف حديثاً للزائدة سبباً للامتناع عن
إزالتها في حالة الالتهاب، محذرة من أن ما بين 300 إلى 400 شخص يموتون في
الولايات المتحدة وحدها جراء حالات مماثلة.



واستدعت الدراسة تعليقات من عدد من العلماء، الذين أجمعوا على أنها تثير نقاطاً
طبية منطقية وقابلة للتصديق.



وفي هذا السياق، قال البروفسور دوغلاس ثيوبولد، وهو أخصائي في كيمياء
الأحياء، من جامعة برانديس، "تبدو الفكرة محتملة بشدة، كما أنها تتوافق مع مسار
نظرية تطور الكائنات."



ومن المعروف أن الزائدة الدودية عضو شديد الحساسية للالتهاب، وقد يتسبب
التهابها أحياناً بوفاة المريض، إذا لم يتم استئصالها في الوقت المحدد.

وقد تسبب التهاب الزائدة بإدخال 321 ألف شخص إلى المستشفى عام 2005
في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.

م ن ق و ل

انسانه عاديه
15-12-2008, 12:02 AM
الحمدلله أنهم أكتشفو وظائفها ..
لان دائم اللي نعرفه الزائده الدوديه = عديم الفائده للجسم...

شكرا لك ..

hemo
15-12-2008, 01:03 AM
سبحان الله

يعطيك العافية ريس

شعاع الالماس
15-12-2008, 10:26 AM
ودعت الدارسة إلى عدم اعتبار هذا الدور المكتشف حديثاً للزائدة سبباً للامتناع عن

إزالتها في حالة الالتهاب، محذرة من أن ما بين 300 إلى 400 شخص يموتون في

الولايات المتحدة وحدها جراء حالات مماثلة.<<<<<<<<<<<<<<<حتى انا اقول نفس الشيء(:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


اشكرك على هالمعلومات المفيده

تحياتي وتقبل مروري اخي الكريم

nabil
15-12-2008, 11:46 AM
thank you for this infromation

الزنبقة الفواحة
15-12-2008, 11:57 AM
يعطيك العافية الريس

معلومة جديدة

شكرا لك

nabil
16-12-2008, 12:19 PM
يشتمل التقييم المخبري للأطفال الذين يشك بوجود التهاب الزائدة لديهم عادة على تعداد الدم الكامل (cbc) وتحليل البول. وبالرغم من وجود كثرة في الكريات البيضاء أو انزياح في التعداد لها عند الكثير من الأطفال المصابين بالتهاب الزائدة ، فإن كثيرين منهم لا يملكون هذه العلامة. ويتجلى دور التقييم المخبري في نفي وجود تشاخيص بديلة كالتهاب الجهاز البولي والمتلازمة الانحلالية وفرفرية هينوخ شونلاين وما إلى ذلك. قد يؤدي قرب الزائدة من الحالب إلى ظهور الخلايا الالتهابية في البول، وسجل العثور على ما يصل إلى 30كرية بيضاء ذات التكبير المرتفع و 20كرية حمراء في البول في التهاب الزائدة القيحي. ويوحي وجود الجراثيم أوالبيلة القيحية التي يزيد عدد الكريات البيضاء فيها على (30) ذات التكبير العالي على أنه دلالة على وجود التهاب حقيقي في الجهاز البولي. وبصورة مشابهة ، يقف وجود بيلة بروتينية ذات شأن مع تكون الاسطوانات أدلة تقف معاكسة لتشخيص التهاب الزائدة. ويوجه تقييم Cbc باتجاه تحديد فقر الدم الناجم عن الاعتلال الوعائي وكثرة الصفيحات أو قلتها، وهي أمور ترجح الابتعاد عن تشخيص التهاب الزائدة.
دراسات التصوير:

تتضمن الدراسات الخاصة بالتصوير والتي يمكن أن تقدم العون في تقييم الأطفال الذين يشك بوجود التهاب في الزائدة لديهم الصور الشعاعية البسيطة للبطن أو الصدر والتصوير بالأمواج فوق الصوتية والتصوير الطبقي المحوري في أحوال نادرة ، حقنة الباريوم التي يمكن العثور عليها في صور البطن في التهاب الزائدة تتضمن الحصاة الزائدية المتكلسة وتمدد الأمعاء الدقيقة أو انسدادها وتأثير وجود كتلة في النسيج الرخو، وقد يشكل التهاب الفص السفلي في الرئة أو الإمساك الشديد تشخيصا بديلا. وينظر إلى التصوير بالأمواج فوق الصوتية باستخدام الضغط التدريجي على أنه وسيلة تشخيصية مقبولة مع وجود نتائج سلبية كاذبة وإيجابية كاذبة بنسبة (8- 10) لها، وهي ذات نفع خاص عند الفتاة المراهقة التي يمكن أن ترجع الأعراض عندها إلى الداء الحوضي الالتهابي أو كيسات المبيض أو انفتالها. ويمكن في حال كون الفحص السريري والتصوير بالأمواج فوق الصوتية ونتائج غير مؤكدة، وتلك حالات نادرة، اللجوء للتصوير الطبقي المحوري للبطن، والذي تم استخدامه لحالات الانثقاب المختلطة مع وجود خراجات متعددة في البطن. و يمكن للاشعة المقطعية المبكرة أن تحسن من دقة التشخيص وأن يقلل من حالات الاستشفاء عند المرضى ذوي الاشعة الطبيعية، ويبدو أن ال Ct يحل أكثر فأكثر محل الأمواج فوق الصوتية كإجراء أولي من إجراءات التصوير، كما أن له دورا مثبتا في تشخيص الخراجات الحادثة في الفترة التالية للجراحة وتحديد موقعها.

المعالجة:

يحتاج الأطفال الذين يعانون من التهاب الزائدة غير المصحوب بالانثقاب إلى تحضير في حده الأدنى ما قبل المداخلة الجراحية بإعطاء السوائل عبر الوريد والمضادات الحيوية ، وعلى الرغم من الجدل السائد حول استخدام المضادات في الحالة غير المختلطة من التهاب الزائدة ، إلا إن ذلك قد أثبت ترافقه مع الإقلال من ألتهاب الشق الجراحي التالي للمداخلة. ينبغي اللجوء لاستئصال الزائدة في غضون ساعات من تشخيص الالتهاب فيها وعبر شق يجرى في الربع السفلي الأيمن للبطن، وتم إجراء تلك المداخلة عن طريق التنظير عند الأطفال رغم تسجيل حدوث للالتهابات (تشكل الخراج ضمن البطن ) بنسب أعلى فيها من تلك التي تجرى بفتح البطن، ويحتاج الوصول لمقارنة محددة المعالم بين الأسلوبين إلى مزيد من الدراسة. وعند الأطفال وبصورة خاصة عند المراهقات يملك استئصال الزائدة بالمنظار ميزة السماح باستكشاف أوسع مجالاً للجوف ، وما يميز هذا الأسلوب ترافقه مع فترة شفاء أقصر وبنسبة أقل لحدوث التهاب الشق الجراحي لكنه يستهلك وقتاً أطول لإنجازه. يترافق استئصال الزائدة غير المنثقبة بمعدل التهابات أقل وشفاء سريع وإقامة قصيرة الأمد في المستشفى (3- 2أيام ).

عند تعرض الزائدة الملتهبة للانثقاب ، يحتاج الأمر إلى إنعاش كثيف بالسوائل وإعطاء واسعة الطيف قبل استئصالها بعدة ساعات، وفي حال وجود تمدد في البطن أو إقياء ذي شأن يلجأ لسحب المفرزات بالأنبوب الأنفي المعدي، وينبغي أن تغطي المضادات الحيوية المعطاة الكائنات الحية المجهرية المصادفة على نحو شائع ، ويتضمن الشوط المعطى وريدياً عادة منها الأمبيسيلين (100ملغ/كغ/ 24ساعة) والكلينداميسين ( 40ملغ/ كغ/ 24ساعة ) أو المترونيدازول ( 30ملغ/مغ/ 24ساعة). يجرى استئصال الزائدة ويستمر إعطاء المضادات ل (10- 7) أيام ، ويعالج الخراج المتوضع أحياناً بالمضادات ويرتب موضوع استئصال الزائدة بشكل انتقائي خلال 6- 4أسابيع.

أشعاني
16-12-2008, 01:23 PM
سبحان الله


لك الشكر


تقبل مروري

اشعة متناثرة
16-12-2008, 02:30 PM
سلمت يداك اخي الريس

مميز كعادتك

FaToOoMaH
16-12-2008, 05:17 PM
يعطيك العااافيه على المعلومه

الريس
16-12-2008, 10:13 PM
تحياتى وتقديرى لكم جميعاً على المرور