Nabeel Mishah
22-02-2005, 06:59 AM
لقد كان لي شرف حضور المؤتمر الطبي في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي و زيارة المعرض الطبي المصاحب
وهذه ثاني زيارة لهذه المدينة الحالمة حيث أن الأولى كانت في عام 1998م والثانية الأسبوع الماضي
وفي الحقيقة وجدت فارق كبير جدا بين الزيارتين فالتطور كبير جدا من جميع النواحي ولقد سبقتنا مدينة دبي أو لنقل بأننا في السعودية تخلفنا عنها بمراحل كبيرة !
في زيارتي السابقة كانت دبي أقل من مدينة جدة في كل شئ تقريبا بداية من الأسواق والشوارع و نهاية بالفنادق بل حتى مطارها القديم كان صغير جدا و متهالك، أما اليوم فإن هذه المدينة تعتبر من مصاف أرقى عشر مدن بالشرق الأوسط وسبقت مدينة جدة التي لم تعد عروس البحر الأحمر كما كانت بل أصبحت عجوز البحر الأحمر بشوارعها الملئية بالحفر و مستوى النظافة المتدني و سوء الصيانة و ضعف التطوير و موت التجارة وهجرة رؤوس الأموال بسبب القيود التي تكبل اقتصاد مدينة جدة بجملة من القوانين و الأنظمة البالية والمستهلكة.
عموما لن أطيل عليكم أكثر من هذا وسوف أدخل الى الموضوع مباشرة من الناحية الطبية .....
تعتبر السعودية و مدينة جدة بالذات عاصمة للطب والعلاج المتطور في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ويقصدها المرضى من جميع البلدان العربية و الخليجية والأفريقية وذلك بفضل المراكز والمستشفيات المتطورة التي جذبت أمهر الأطباء و الخبراء والفنيين والممرضين و الممرضات من جميع انحاء العالم.
كما تعتبرمدينة جدة رائدة في عدة مجالات طبية بفضل الفكر الإداري الإستثماري لأهلها و استثمارهم في المجال الطبي و تشجيع الدولة لهذه الإستثمارات ولكن للأسف أعتقد بأن مدينة دبي الان سوف تسحب البساط من تحت أقدام مدينة جدة ولقد بدأت فعلا بالتخطيط لهذا الشئ من سنوات و هي الان في طور التنفيذ الفعلي للخطط وسوف يتم تدشين مدينة دبي الطبية وسوف يتم افتتاح العديد من المستشفيات المتخصصة والتي سوف يكون لها وزن كبير .
و الحقيقة أن الكثير من أصحاب المستشفيات الخاصة في جدة يفكرون بالإنتقال الى دبي أو على الأقل فتح فروع هناك وهذا حاصل فعلا والان هناك أكثر من اربع مستشفيات قيد التنفيذ برؤوس أموال جداوية!
وذلك هربا من الأنظمة والتعليمات المتشددة والمتخلفة والمعيقة للإستثمار التي تتبناها وزارة الصحة فمرة يشترطون مشاركة طبيب في ملكية المنشأة و مرة يهددون بقفل الصيدليات و مرة ينافسون القطاع الخاص بالأقسام الخاصة بالمستشفيات العامة (ووزير الصحة السعودي يقول مستعد يكون معقب لمعاملاتنا المتعثرة بالوزارة ! .... هههههه)
ليس هذا فحسب بل أن الخوف من انتقال الكثير من الأطباء و المتخصصين و الهجرة الى هناك قريبا مالم تتحسن أوضاعنا وترتفع الرواتب بما يتناسب مع مؤهلاتنا العلمية و خبراتنا الإكلينيكية.
و من خلال مشاهداتي في هذه المناسبة وجدت مفارقات عجيبة وهي:
1- معظم الزوار والمشاركين هم من السعودية
2- الشركات العارضة تستهدف السوق السعودي بالدرجة الأولى وليس الإماراتي ! نظرا لكبر حجم السوق بالسعودية
3- معظم الصفقات الكبيرة تتم مع السعوديين
4- عزوف العارضين والشركات من الحضور والمشاركة بالمعارض الطبية المقامة بالسعودية
5- معظم الشركات التي تستهدف السوق السعودي تؤسس مكاتبها الإقليمية في دبي والبحرين وليس جدة والرياض!
و السبب معوقات ادارية وتنظيمية مع التشدد الغير مبرر في منح التأشيرات و الإقامات المؤقته للعارضين و الخبراء.
و أخيرا ...
أقدم تهاني و اعجابي بدبي وأهلها وياريت نستطيع اللحاق بهم
وهذه ثاني زيارة لهذه المدينة الحالمة حيث أن الأولى كانت في عام 1998م والثانية الأسبوع الماضي
وفي الحقيقة وجدت فارق كبير جدا بين الزيارتين فالتطور كبير جدا من جميع النواحي ولقد سبقتنا مدينة دبي أو لنقل بأننا في السعودية تخلفنا عنها بمراحل كبيرة !
في زيارتي السابقة كانت دبي أقل من مدينة جدة في كل شئ تقريبا بداية من الأسواق والشوارع و نهاية بالفنادق بل حتى مطارها القديم كان صغير جدا و متهالك، أما اليوم فإن هذه المدينة تعتبر من مصاف أرقى عشر مدن بالشرق الأوسط وسبقت مدينة جدة التي لم تعد عروس البحر الأحمر كما كانت بل أصبحت عجوز البحر الأحمر بشوارعها الملئية بالحفر و مستوى النظافة المتدني و سوء الصيانة و ضعف التطوير و موت التجارة وهجرة رؤوس الأموال بسبب القيود التي تكبل اقتصاد مدينة جدة بجملة من القوانين و الأنظمة البالية والمستهلكة.
عموما لن أطيل عليكم أكثر من هذا وسوف أدخل الى الموضوع مباشرة من الناحية الطبية .....
تعتبر السعودية و مدينة جدة بالذات عاصمة للطب والعلاج المتطور في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي ويقصدها المرضى من جميع البلدان العربية و الخليجية والأفريقية وذلك بفضل المراكز والمستشفيات المتطورة التي جذبت أمهر الأطباء و الخبراء والفنيين والممرضين و الممرضات من جميع انحاء العالم.
كما تعتبرمدينة جدة رائدة في عدة مجالات طبية بفضل الفكر الإداري الإستثماري لأهلها و استثمارهم في المجال الطبي و تشجيع الدولة لهذه الإستثمارات ولكن للأسف أعتقد بأن مدينة دبي الان سوف تسحب البساط من تحت أقدام مدينة جدة ولقد بدأت فعلا بالتخطيط لهذا الشئ من سنوات و هي الان في طور التنفيذ الفعلي للخطط وسوف يتم تدشين مدينة دبي الطبية وسوف يتم افتتاح العديد من المستشفيات المتخصصة والتي سوف يكون لها وزن كبير .
و الحقيقة أن الكثير من أصحاب المستشفيات الخاصة في جدة يفكرون بالإنتقال الى دبي أو على الأقل فتح فروع هناك وهذا حاصل فعلا والان هناك أكثر من اربع مستشفيات قيد التنفيذ برؤوس أموال جداوية!
وذلك هربا من الأنظمة والتعليمات المتشددة والمتخلفة والمعيقة للإستثمار التي تتبناها وزارة الصحة فمرة يشترطون مشاركة طبيب في ملكية المنشأة و مرة يهددون بقفل الصيدليات و مرة ينافسون القطاع الخاص بالأقسام الخاصة بالمستشفيات العامة (ووزير الصحة السعودي يقول مستعد يكون معقب لمعاملاتنا المتعثرة بالوزارة ! .... هههههه)
ليس هذا فحسب بل أن الخوف من انتقال الكثير من الأطباء و المتخصصين و الهجرة الى هناك قريبا مالم تتحسن أوضاعنا وترتفع الرواتب بما يتناسب مع مؤهلاتنا العلمية و خبراتنا الإكلينيكية.
و من خلال مشاهداتي في هذه المناسبة وجدت مفارقات عجيبة وهي:
1- معظم الزوار والمشاركين هم من السعودية
2- الشركات العارضة تستهدف السوق السعودي بالدرجة الأولى وليس الإماراتي ! نظرا لكبر حجم السوق بالسعودية
3- معظم الصفقات الكبيرة تتم مع السعوديين
4- عزوف العارضين والشركات من الحضور والمشاركة بالمعارض الطبية المقامة بالسعودية
5- معظم الشركات التي تستهدف السوق السعودي تؤسس مكاتبها الإقليمية في دبي والبحرين وليس جدة والرياض!
و السبب معوقات ادارية وتنظيمية مع التشدد الغير مبرر في منح التأشيرات و الإقامات المؤقته للعارضين و الخبراء.
و أخيرا ...
أقدم تهاني و اعجابي بدبي وأهلها وياريت نستطيع اللحاق بهم