Al-Mallah
29-09-2008, 08:30 AM
علاج الالتهاب الوعائي يعتمد على حجم وموقع الإصابة
يقصد بالالتهاب الوعائي التهاب الأوعية الدموية الذي يمكن أن يصيب أي وعاء دموي مدمرا بطانة الوعاء، وأحيانا يجعل الوعاء يضيق أو ينسد تماما، مما يؤدي إلى تقليل تدفق الدم.
ما هي الأضرار التي يسببها هذا الالتهاب؟
ـ إن تدمير جدار الأوعية الدموية ينتج عنه فقدان الدم والأكسجين الذي يصل إلى الأنسجة التي تغذيها تلك الأوعية، كما يدمر أجهزة الجسم التي تدعمها الأنسجة المحرومة من الأكسجين.
ما الأسباب التي تؤدي إلى المرض؟
ـ لا تعرف أسباب أغلب أنواع الالتهاب الوعائي، ولكن قد يكون أحد الأمراض المناعية الذاتية مسؤولا عن حدوث هذا الالتهاب. ولدى الباحثين شكوك حول حدوث تفاعل أو عدوى فيروسية، أو حتى تلف للأوعية الدموية بسبب أشعة الشمس قد يسبب الالتهاب الوعائي.
كذلك قد ينشأ الالتهاب الوعائي في أشخاص مصابين بعلل روماتيزمية مزمنة مثل الالتهاب المفصلي الروماتويدي، أو إثر حالة عدوى، أو ربما يحدث دون أي سبب ظاهر.
هل ينقسم الالتهاب الوعائي إلى أنواع أم أنه نوع واحد؟
ـ ينقسم الالتهاب الوعائي إلى أنواع ويمكن التفرقة بينها عن طريق حجم الأوعية الدموية المصابة والأعضاء المصابة، ووجود أو غياب نوع من الأجسام المضادة يسمى الأجسام السيتوبلازمية المضادة للخلايا البيض المتعادلة.
ومن أنواعه الالتهاب الشرياني لتاكاياسو، وهو يصيب النساء دون سن الأربعين. ويصيب التهاب الأوعية الدموية الكبيرة مثل الشريان الأورطي (الشريان الخارج من البطين الأيسر للقلب). ومرضى هذا النوع قد يشعرون بالضعف والدوار والدوخة ويصابون بألم عضلي شديد. ويمكن أن تصبح الشرايين التي تغذي الذراعين والساقين ضيقة من جراء الالتهاب الشرياني لدرجة أنه قد يكون من المستحيل الإحساس بوجود نبض في الذراعين أو الساقين رغم وجود ضغط دم طبيعي.
والنوع الثاني يسمى الالتهاب الشرياني الصدغي، وهو نوع من الالتهاب الوعائي يصيب الأوعية المتوسطة إلى الكبيرة الحجم. تتميز نتائج اختبار الكشف عن الأجسام السيتوبلازمية المضادة للخلايا البيض المتعادلة بأنها سلبية في كلا النوعين المذكورين.
والنوع الثالث هو الالتهاب الشرياني العقدي المتعدد، ويصيب الشرايين الصغيرة إلى المتوسطة الحجم. وفيه تصاب جدر الشرايين بالعدوى والضعف. وقد تصاب مجموعات عديدة من الأوعية الدموية، بما فيها الشرايين التي تغذي الكليتين والأمعاء والقلب. ويرى العلماء أن التعرض لفيروس الالتهاب الكبدي ''ب'' سبب قوي لهذا المرض لدى البعض.
الالتهاب الشرياني العقدي المتعدد هو واحد من أمراض الجهاز المناعي القليلة التي تصيب الرجال أكثر مما تصيب النساء. وتشمل الأعراض آلام العضلات والمفاصل والحمى، وفقدان الشهية والتلف العصبي الذي قد يسبب ضعفا بالساقين. والأعراض الأخرى تكون انعكاسا للمنطقة من الجسم التي تغذيها الأوعية الدموية التالفة.
إذا أصيبت الشرايين التي تغذي الأمعاء بالضرر، قد يحدث غثيان وقيء وألم بالبطن وإسهال ودم في البراز. ويتم تشخيص هذا النوع عن طريق أخذ عينة نسيجية لفحصها أو تصوير الشرايين، حيث يتم حقن صبغة في الأوعية الدموية وإظهار أية اختلالات فيها عند تصويرها بأشعة إكس.
ويسمى النوع الرابع فرط الورم الحبيبي لفيجنر، وهو نادر الحدوث، وفيه يستهدف الالتهاب الأوعية الدموية في الرئتين والجيوب الأنفية والكليتين. وتشمل الأعراض السعال ونزول إفراز مدمم من الأنف، وصعوبة التنفس، والألم الصدري ونزول دم مع البول. وغالبا ما تكون نتيجة اختبار الأجسام السيتوبلازمية المضادة للخلايا البيض المتعادلة إيجابية.
هل يوجد علاج لهذا الالتهاب؟
ـ يعتمد العلاج على حجم ومدى وموقع الأوعية الدموية المصابة. وأول خطوة هي التعرف على المواد الضارة والتخلص منها، مثل دواء جديد قد يكون مسببا للتفاعل المناعي. في بعض الحالات يختفي الالتهاب الوعائي دون علاج. وأغلب الأنواع تستجيب جيدا للعقاقير الكورتيكوستيرويدية .
تشمل العلاجات الأخرى العقاقير المثبطة لجهاز المناعة لعلاج داء فرط الورم الحبيبي لفيجينر، العقاقير المضادة للفيروسات لعلاج الالتهاب الشرياني العقدي المتعدد الناتج عن فيروس الالتهاب الكبدي ''ب''، الجراحة لعلاج الحالات المتقدمة من مرض الالتهاب الشرياني لتاكاياسو، وعقاقير المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الوعائي الجلدي المتسبب عن البكتيريا.
..
يقصد بالالتهاب الوعائي التهاب الأوعية الدموية الذي يمكن أن يصيب أي وعاء دموي مدمرا بطانة الوعاء، وأحيانا يجعل الوعاء يضيق أو ينسد تماما، مما يؤدي إلى تقليل تدفق الدم.
ما هي الأضرار التي يسببها هذا الالتهاب؟
ـ إن تدمير جدار الأوعية الدموية ينتج عنه فقدان الدم والأكسجين الذي يصل إلى الأنسجة التي تغذيها تلك الأوعية، كما يدمر أجهزة الجسم التي تدعمها الأنسجة المحرومة من الأكسجين.
ما الأسباب التي تؤدي إلى المرض؟
ـ لا تعرف أسباب أغلب أنواع الالتهاب الوعائي، ولكن قد يكون أحد الأمراض المناعية الذاتية مسؤولا عن حدوث هذا الالتهاب. ولدى الباحثين شكوك حول حدوث تفاعل أو عدوى فيروسية، أو حتى تلف للأوعية الدموية بسبب أشعة الشمس قد يسبب الالتهاب الوعائي.
كذلك قد ينشأ الالتهاب الوعائي في أشخاص مصابين بعلل روماتيزمية مزمنة مثل الالتهاب المفصلي الروماتويدي، أو إثر حالة عدوى، أو ربما يحدث دون أي سبب ظاهر.
هل ينقسم الالتهاب الوعائي إلى أنواع أم أنه نوع واحد؟
ـ ينقسم الالتهاب الوعائي إلى أنواع ويمكن التفرقة بينها عن طريق حجم الأوعية الدموية المصابة والأعضاء المصابة، ووجود أو غياب نوع من الأجسام المضادة يسمى الأجسام السيتوبلازمية المضادة للخلايا البيض المتعادلة.
ومن أنواعه الالتهاب الشرياني لتاكاياسو، وهو يصيب النساء دون سن الأربعين. ويصيب التهاب الأوعية الدموية الكبيرة مثل الشريان الأورطي (الشريان الخارج من البطين الأيسر للقلب). ومرضى هذا النوع قد يشعرون بالضعف والدوار والدوخة ويصابون بألم عضلي شديد. ويمكن أن تصبح الشرايين التي تغذي الذراعين والساقين ضيقة من جراء الالتهاب الشرياني لدرجة أنه قد يكون من المستحيل الإحساس بوجود نبض في الذراعين أو الساقين رغم وجود ضغط دم طبيعي.
والنوع الثاني يسمى الالتهاب الشرياني الصدغي، وهو نوع من الالتهاب الوعائي يصيب الأوعية المتوسطة إلى الكبيرة الحجم. تتميز نتائج اختبار الكشف عن الأجسام السيتوبلازمية المضادة للخلايا البيض المتعادلة بأنها سلبية في كلا النوعين المذكورين.
والنوع الثالث هو الالتهاب الشرياني العقدي المتعدد، ويصيب الشرايين الصغيرة إلى المتوسطة الحجم. وفيه تصاب جدر الشرايين بالعدوى والضعف. وقد تصاب مجموعات عديدة من الأوعية الدموية، بما فيها الشرايين التي تغذي الكليتين والأمعاء والقلب. ويرى العلماء أن التعرض لفيروس الالتهاب الكبدي ''ب'' سبب قوي لهذا المرض لدى البعض.
الالتهاب الشرياني العقدي المتعدد هو واحد من أمراض الجهاز المناعي القليلة التي تصيب الرجال أكثر مما تصيب النساء. وتشمل الأعراض آلام العضلات والمفاصل والحمى، وفقدان الشهية والتلف العصبي الذي قد يسبب ضعفا بالساقين. والأعراض الأخرى تكون انعكاسا للمنطقة من الجسم التي تغذيها الأوعية الدموية التالفة.
إذا أصيبت الشرايين التي تغذي الأمعاء بالضرر، قد يحدث غثيان وقيء وألم بالبطن وإسهال ودم في البراز. ويتم تشخيص هذا النوع عن طريق أخذ عينة نسيجية لفحصها أو تصوير الشرايين، حيث يتم حقن صبغة في الأوعية الدموية وإظهار أية اختلالات فيها عند تصويرها بأشعة إكس.
ويسمى النوع الرابع فرط الورم الحبيبي لفيجنر، وهو نادر الحدوث، وفيه يستهدف الالتهاب الأوعية الدموية في الرئتين والجيوب الأنفية والكليتين. وتشمل الأعراض السعال ونزول إفراز مدمم من الأنف، وصعوبة التنفس، والألم الصدري ونزول دم مع البول. وغالبا ما تكون نتيجة اختبار الأجسام السيتوبلازمية المضادة للخلايا البيض المتعادلة إيجابية.
هل يوجد علاج لهذا الالتهاب؟
ـ يعتمد العلاج على حجم ومدى وموقع الأوعية الدموية المصابة. وأول خطوة هي التعرف على المواد الضارة والتخلص منها، مثل دواء جديد قد يكون مسببا للتفاعل المناعي. في بعض الحالات يختفي الالتهاب الوعائي دون علاج. وأغلب الأنواع تستجيب جيدا للعقاقير الكورتيكوستيرويدية .
تشمل العلاجات الأخرى العقاقير المثبطة لجهاز المناعة لعلاج داء فرط الورم الحبيبي لفيجينر، العقاقير المضادة للفيروسات لعلاج الالتهاب الشرياني العقدي المتعدد الناتج عن فيروس الالتهاب الكبدي ''ب''، الجراحة لعلاج الحالات المتقدمة من مرض الالتهاب الشرياني لتاكاياسو، وعقاقير المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الوعائي الجلدي المتسبب عن البكتيريا.
..