Al-Mallah
23-12-2005, 04:36 PM
كلنا مدمنو تكنولوجيا حديثة
أصبحت الكمبيوترات الشخصية والهواتف الخلوية والإنترنت ذات السرعة العالية تلعب دوراً أساسياً في حياة ملايين الناس حيث تبدو عليهم بوضوح علامات إدمان الموجة الجديدة من المبتكرات التكنولوجية المتطورة جداً.
تشمل أحدث موجة من المبتكرات التقنية تكنولوجيا (MP3) التي تحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين، سواء كان المستخدم طفلاً يافعاً أو رئيسا مثل جورج بوش.
ويشير استطلاع للرأي أجرته الاسوشيتد برس إلى أن ملايين الأمريكيين أصبحوا من المدمنين على التكنولوجيا الحديثة حيث إن بعضهم لا يترددون أبداً في الإقرار بأن حياتهم لا تستقيم بدونها.
وتقول أم لطفلين صغيرين تعيش في سميث فيلد بفرجينيا، تدعى جينفير ستروذر، "إن استخدام الإنترنت جزء لا يتجزأ من حياتي الشخصية.. إنه يتيح لي الاتصال بأصدقائي واستقبال بريدي الالكتروني.. وهو أساسي للأمهات القابعات في المنازل.. إنني أتحرق شوقاً لمحادثة البالغين والإطلاع على الأخبار غير النمطية."
ومن التكنولوجيات المفضلة لدى ستروذر تكنولوجيا (TiVo) التي تتيح لها بتسجيل البرامج المحببة لها ولزوجها، إضافة إلى تسجيل البرامج التي يحبها طفلاهما.
ويدفع ثلث الأسر الأمريكية ما يزيد على 200 دولار أمريكي شهرياً مقابل الاشتراك في خدمات الانترنت والحصول على التسلية وإجراء الاتصالات.
ويؤكد الاستطلاع، الذي أجري ما بين 13- 15 ديسمبر/ كانون الأول وشمل 1006 أشخاص، أن 4 من مجموع 10 أمريكيين ينفقون ما بين 100 و150 دولار شهرياً.
وينفق محام أمريكي، يدعى ويليام غرانت ماير، أكثر من 500 دولار أمريكي شهرياً مقابل إجراء الاتصالات والحصول على التسلية والاشتراك في الإنترنت، موضحاً أنه لا خيار آخر لديه.
ويضيف قائلاً: "إن الاشتراك في خدمات الانترنت ذي السرعة العالية والهواتف الخلوية والقنوات التلفزية المميزة أصبح ضرورياً في عالم اليوم."
ويقول نصف مالكي الكمبيوترات الشخصية المستطلعة آراؤهم إنهم لا يتصورون أن تستقيم حياتهم دون أجهزة كمبيوتر. ويؤكد نصف مستخدمي الهواتف الخلوية أيضاً أنهم لا يستطيعون الاستنغناء عنها.
إن الإقبال الشديد على استخدام الإنترنت ذات السرعة العالية يوضح أن الناس أصبحوا مدمني المبتكرات التكنولوجية الحديثة حيث يقول 4 من بين 10 أمريكيين مشتركين في الانترنت ذات السرعة العالية إنه لا يمكن لهم أن يعيشوا دون إنترنت.
ويُذكر أن أجهزة (DVD) وأجهزة (MP3) والهواتف الخلوية وألعاب الفيديو أصبحت، خلال أعياد الميلاد، تشكل أكثر الهدايا تداولا بين الناس.
أصبحت الكمبيوترات الشخصية والهواتف الخلوية والإنترنت ذات السرعة العالية تلعب دوراً أساسياً في حياة ملايين الناس حيث تبدو عليهم بوضوح علامات إدمان الموجة الجديدة من المبتكرات التكنولوجية المتطورة جداً.
تشمل أحدث موجة من المبتكرات التقنية تكنولوجيا (MP3) التي تحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين، سواء كان المستخدم طفلاً يافعاً أو رئيسا مثل جورج بوش.
ويشير استطلاع للرأي أجرته الاسوشيتد برس إلى أن ملايين الأمريكيين أصبحوا من المدمنين على التكنولوجيا الحديثة حيث إن بعضهم لا يترددون أبداً في الإقرار بأن حياتهم لا تستقيم بدونها.
وتقول أم لطفلين صغيرين تعيش في سميث فيلد بفرجينيا، تدعى جينفير ستروذر، "إن استخدام الإنترنت جزء لا يتجزأ من حياتي الشخصية.. إنه يتيح لي الاتصال بأصدقائي واستقبال بريدي الالكتروني.. وهو أساسي للأمهات القابعات في المنازل.. إنني أتحرق شوقاً لمحادثة البالغين والإطلاع على الأخبار غير النمطية."
ومن التكنولوجيات المفضلة لدى ستروذر تكنولوجيا (TiVo) التي تتيح لها بتسجيل البرامج المحببة لها ولزوجها، إضافة إلى تسجيل البرامج التي يحبها طفلاهما.
ويدفع ثلث الأسر الأمريكية ما يزيد على 200 دولار أمريكي شهرياً مقابل الاشتراك في خدمات الانترنت والحصول على التسلية وإجراء الاتصالات.
ويؤكد الاستطلاع، الذي أجري ما بين 13- 15 ديسمبر/ كانون الأول وشمل 1006 أشخاص، أن 4 من مجموع 10 أمريكيين ينفقون ما بين 100 و150 دولار شهرياً.
وينفق محام أمريكي، يدعى ويليام غرانت ماير، أكثر من 500 دولار أمريكي شهرياً مقابل إجراء الاتصالات والحصول على التسلية والاشتراك في الإنترنت، موضحاً أنه لا خيار آخر لديه.
ويضيف قائلاً: "إن الاشتراك في خدمات الانترنت ذي السرعة العالية والهواتف الخلوية والقنوات التلفزية المميزة أصبح ضرورياً في عالم اليوم."
ويقول نصف مالكي الكمبيوترات الشخصية المستطلعة آراؤهم إنهم لا يتصورون أن تستقيم حياتهم دون أجهزة كمبيوتر. ويؤكد نصف مستخدمي الهواتف الخلوية أيضاً أنهم لا يستطيعون الاستنغناء عنها.
إن الإقبال الشديد على استخدام الإنترنت ذات السرعة العالية يوضح أن الناس أصبحوا مدمني المبتكرات التكنولوجية الحديثة حيث يقول 4 من بين 10 أمريكيين مشتركين في الانترنت ذات السرعة العالية إنه لا يمكن لهم أن يعيشوا دون إنترنت.
ويُذكر أن أجهزة (DVD) وأجهزة (MP3) والهواتف الخلوية وألعاب الفيديو أصبحت، خلال أعياد الميلاد، تشكل أكثر الهدايا تداولا بين الناس.