Al-Mallah
06-09-2008, 10:31 AM
نصائح للتعامل مع الحروق والتسلخات
عندما يتعرض جلد الإنسان لحرارة شديدة تصاب الأنسجة بأضرار بالغة إلى جانب ما يصاب به المرء من آلام. لكن يمكن للإنسان أن يقي نفسه شر الكثير من الحروق والتسلخات. ويرجع الفرق بين الحروق والتسلخات إلى سبب الحرق أكثر منه إلى شدته إذ تنتج التسلخات عن السوائل الساخنة والبخار في حين أن الحروق تنتج عن النيران المباشرة أو الاقتراب من أجسام صلبة ساخنة.
وقال كبير الاطباء بمركز الحروق وجراحات التجميل بمستشفى تروما ببرلين بيرند هارتمان «غالبا ما تحدث التسلخات للاطفال والبالغين». واضاف أن الطفل عندما يصطدم بكوب من الشاي ويسكبه على جسده عن طريق الخطأ فإن هذا كفيل «بإصابة نحو 20 في المئة من سطح الجلد بالتسلخات».
وغالبا ما يصاب الاطفال بالتسلخات عندما يتطلعون لمعرفة محتويات أي إناء موجود على الموقد فيمسكون بمقبض الاناء ويسكبون ما به على أنفسهم.
ويمكن الحد من تلك الحوادث من خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة. وقال المسئول عن حوادث الاطفال برابطة خبراء طب الاطفال والمراهقين يورج شريفر: «لا تستخدموا أغطية للطاولات. وحاولوا قدر الامكان وضع أي إناء أو مقلاة على العيون الخلفية للموقد على ان يكون اتجاه المقابض إلى الوراء بعيدا عن متناول الطفل». أما بالنسبة للبالغين فيعتبر الحمام أخطر غرف المنزل. وإذا لم تركب توصيلات الصرف الصحي بشكل صحيح يمكن أن تتدفق المياه شديدة السخونة من الصنبور ليصاب الاشخاص ذوو ردود الفعل البطيئة بالتسلخات. ويمكن تجنب ذلك من خلال تغيير نظام التحكم في درجة حرارة المياه أو تركيب جهاز بالصنبور يحول دون وصول سخونة المياه لاقصى درجة. لكن معظم الحروق تقع نتيجة النيران المباشرة. وقال هارتمان إن «معظم حوادث الحروق تنتج عن استخدام مادة تساعد على زيادة الاشتعال». وتقع الكثير من الحروق الاخرى من خلال لمس موقد مشتعل أو مكواة أو نتيجة استخدام الألعاب النارية.
وفي حال الاصابة بحروق أو تسلخات يجب على المرء أولا أن يبتعد عن منطقة الخطر ويخمد أي نيران مشتعلة. وإذا كانت الحروق عميقة أو شديدة وتغطي أجزاء كبيرة من الجسد يجب استدعاء الاسعاف. كما ينبغي تبريد المنطقة المصابة بأسرع ما يمكن للتخفيف من حجم الأضرار التي تلحق بالانسجة.
عندما يتعرض جلد الإنسان لحرارة شديدة تصاب الأنسجة بأضرار بالغة إلى جانب ما يصاب به المرء من آلام. لكن يمكن للإنسان أن يقي نفسه شر الكثير من الحروق والتسلخات. ويرجع الفرق بين الحروق والتسلخات إلى سبب الحرق أكثر منه إلى شدته إذ تنتج التسلخات عن السوائل الساخنة والبخار في حين أن الحروق تنتج عن النيران المباشرة أو الاقتراب من أجسام صلبة ساخنة.
وقال كبير الاطباء بمركز الحروق وجراحات التجميل بمستشفى تروما ببرلين بيرند هارتمان «غالبا ما تحدث التسلخات للاطفال والبالغين». واضاف أن الطفل عندما يصطدم بكوب من الشاي ويسكبه على جسده عن طريق الخطأ فإن هذا كفيل «بإصابة نحو 20 في المئة من سطح الجلد بالتسلخات».
وغالبا ما يصاب الاطفال بالتسلخات عندما يتطلعون لمعرفة محتويات أي إناء موجود على الموقد فيمسكون بمقبض الاناء ويسكبون ما به على أنفسهم.
ويمكن الحد من تلك الحوادث من خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة. وقال المسئول عن حوادث الاطفال برابطة خبراء طب الاطفال والمراهقين يورج شريفر: «لا تستخدموا أغطية للطاولات. وحاولوا قدر الامكان وضع أي إناء أو مقلاة على العيون الخلفية للموقد على ان يكون اتجاه المقابض إلى الوراء بعيدا عن متناول الطفل». أما بالنسبة للبالغين فيعتبر الحمام أخطر غرف المنزل. وإذا لم تركب توصيلات الصرف الصحي بشكل صحيح يمكن أن تتدفق المياه شديدة السخونة من الصنبور ليصاب الاشخاص ذوو ردود الفعل البطيئة بالتسلخات. ويمكن تجنب ذلك من خلال تغيير نظام التحكم في درجة حرارة المياه أو تركيب جهاز بالصنبور يحول دون وصول سخونة المياه لاقصى درجة. لكن معظم الحروق تقع نتيجة النيران المباشرة. وقال هارتمان إن «معظم حوادث الحروق تنتج عن استخدام مادة تساعد على زيادة الاشتعال». وتقع الكثير من الحروق الاخرى من خلال لمس موقد مشتعل أو مكواة أو نتيجة استخدام الألعاب النارية.
وفي حال الاصابة بحروق أو تسلخات يجب على المرء أولا أن يبتعد عن منطقة الخطر ويخمد أي نيران مشتعلة. وإذا كانت الحروق عميقة أو شديدة وتغطي أجزاء كبيرة من الجسد يجب استدعاء الاسعاف. كما ينبغي تبريد المنطقة المصابة بأسرع ما يمكن للتخفيف من حجم الأضرار التي تلحق بالانسجة.