ymb
17-12-2005, 09:28 PM
أصر البروفيسور هوانغ وو سوك رائد علم الاستنساخ العلاجي في كوريا الجنوبية على بحثه غير المسبوق في الاستنساخ في أعقاب مزاعم بشأن تزييف بعض نتائجه.
وقال هوانغ إنه سيتم التحقق من عمله خلال عشرة ايام، بعد إعادة تقييم خلايا جذعية من معمله.
لكنه طلب من دورية العلوم سحب ورقة بحثه والتي طبعت في يونيو/حزيران، حتى يتم الانتهاء من الاختبارات.
وكان وو سوك، أبرز خبراء الاستنساخ الرائدين، يتحدث يوم الجمعة بعد يوم من زعم أحد زملائه أن البروفسور اعترف بتزييف بعض البيانات.
ونسب زملاء البروفيسور هوانغ وو سوك له القول بأنه زيف 9 على الأقل من 11 خلية جذعية مستنسخة.
وكان عمل البروفيسور هوانغ وو سوك قد حظي بالاشادة باعتباره انفراجا يفتح الطريق أمام امكانية علاج الأمراض.
ولكن أساليبه في العمل باتت محل انتقاد في الشهر الماضي حيث استقال وو سوك من منصبه كمدير لمركز استنساخ الخلايا الجذعية في سيول ، واعتذر عن استخدام بويضات بعض العاملات في فريقه في الأبحاث التي أجراها الفريق.
وتحظر قوانين الأبحاث العلمية دوليا استخدام بويضات أي من الباحثات في هذا المجال خشية تعرضهن لضغوط معينة للمساهمة في الأبحاث.
ولكن وزارة الصحة في كوريا الجنوبية أصرت على أن البروفيسور سوك ليس مدانا، لا على صعيد أخلاقي أو جنائي لأن الباحثات تبرعن بالبويضات طواعية.
وتقول الوزارة ان البروفيسور سوك لم يكن على علم بالأمر، كما أن التبرع حدث قبل فرض القوانين الجديدة الخاصة بتلك الأبحاث في شهر يناير كانون ثاني الماضي.
وكان البروفيسور سوك قد نال شهرة عالمية في مجال استنساخ الأجنة البشرية، حيث قام باستنساخ أول جنين بشري واستخلص خلايا جذعية منه.
وفي أوائل نوفمبر تشرين ثاني الماضي، قال البروفيسور سوك ان فريقه استنسخ أول كلب في التاريخ، وهو الأمر الذي وصفته مجلة تايم الأمريكية بأكبر انجاز مثير لهذا العام.
قام العلماء باستنساخ بويضات فريق البحث
ولكن الفضيحة بدأت تتكشف عندما أعلن جيرالد شاتين وهو أحد زملاء البروفيسور سوك مقاطعته لفريق البحث بسبب قلقه من أسلوب الحصول على البويضات.
وعندما قامت مجلة نيتشر العلمية الشهيرة باستجواب البروفيسور سوك أنكر أن تكون عضوات فريقه العلمي قد تبرعن بالبويضات.
ولكنه عاد واعترف في مؤتمر صحفي، بأنه لم يقل الحقيقة، وأعلن استقالته.
وقال هوانغ إنه سيتم التحقق من عمله خلال عشرة ايام، بعد إعادة تقييم خلايا جذعية من معمله.
لكنه طلب من دورية العلوم سحب ورقة بحثه والتي طبعت في يونيو/حزيران، حتى يتم الانتهاء من الاختبارات.
وكان وو سوك، أبرز خبراء الاستنساخ الرائدين، يتحدث يوم الجمعة بعد يوم من زعم أحد زملائه أن البروفسور اعترف بتزييف بعض البيانات.
ونسب زملاء البروفيسور هوانغ وو سوك له القول بأنه زيف 9 على الأقل من 11 خلية جذعية مستنسخة.
وكان عمل البروفيسور هوانغ وو سوك قد حظي بالاشادة باعتباره انفراجا يفتح الطريق أمام امكانية علاج الأمراض.
ولكن أساليبه في العمل باتت محل انتقاد في الشهر الماضي حيث استقال وو سوك من منصبه كمدير لمركز استنساخ الخلايا الجذعية في سيول ، واعتذر عن استخدام بويضات بعض العاملات في فريقه في الأبحاث التي أجراها الفريق.
وتحظر قوانين الأبحاث العلمية دوليا استخدام بويضات أي من الباحثات في هذا المجال خشية تعرضهن لضغوط معينة للمساهمة في الأبحاث.
ولكن وزارة الصحة في كوريا الجنوبية أصرت على أن البروفيسور سوك ليس مدانا، لا على صعيد أخلاقي أو جنائي لأن الباحثات تبرعن بالبويضات طواعية.
وتقول الوزارة ان البروفيسور سوك لم يكن على علم بالأمر، كما أن التبرع حدث قبل فرض القوانين الجديدة الخاصة بتلك الأبحاث في شهر يناير كانون ثاني الماضي.
وكان البروفيسور سوك قد نال شهرة عالمية في مجال استنساخ الأجنة البشرية، حيث قام باستنساخ أول جنين بشري واستخلص خلايا جذعية منه.
وفي أوائل نوفمبر تشرين ثاني الماضي، قال البروفيسور سوك ان فريقه استنسخ أول كلب في التاريخ، وهو الأمر الذي وصفته مجلة تايم الأمريكية بأكبر انجاز مثير لهذا العام.
قام العلماء باستنساخ بويضات فريق البحث
ولكن الفضيحة بدأت تتكشف عندما أعلن جيرالد شاتين وهو أحد زملاء البروفيسور سوك مقاطعته لفريق البحث بسبب قلقه من أسلوب الحصول على البويضات.
وعندما قامت مجلة نيتشر العلمية الشهيرة باستجواب البروفيسور سوك أنكر أن تكون عضوات فريقه العلمي قد تبرعن بالبويضات.
ولكنه عاد واعترف في مؤتمر صحفي، بأنه لم يقل الحقيقة، وأعلن استقالته.