Al-Mallah
11-12-2005, 02:21 PM
أول محطة لتوليد الكهرباء بحرق النفايات في قوانغتشو
بدأ تشغيل أول محطة لتوليد الكهرباء بحرق النفايات بمدينة قوانغتشو، وهذا يعني أن النفايات من الآن فصاعدا لن يكون مصيرها الوحيد هو الدفن ، وإنما ستستخدم كمورد لتوليد الكهرباء بحرقها.
مشروع المرحلة الثانية الأكبر من نوعه في العالم:
كانت المرحلة الأولى لمحطة ليكنغ لتوليد الكهرباء بحرق النفايات أحد المشاريع الهامة لمدينة قوانغتشو في العام الجاري، بلغ إجمالي الاستثمار في المرحلة الأولى من المشروع 725 مليون يوان. تعالج المرحلة الأولى من المشروع التي بدأ تشغيلها 1040 طنا من النفايات المعيشية يوميا، تمثل نحو سُبع إجمالي النفايات المعيشية في المدينة يوميا حاليا؛ تولد المحطة 130 مليون كيلوواط ساعي من الكهرباء سنويا، تسد حاجة 100 ألف منزل، فهذه المحطة لتوليد الكهرباء بحرق النفايات تتفق مع الطروف المحلية وتصل المستو العالمي المتقدم.
حسب "خطة الوقاية من ومعالجة التلوث الناتج عن المواد الصلبة لمدينة قوانغتشو"، يبلغ إجمالي الاستثمار في المرحلة الثانية من المصنع مليار يوان، وتصل طاقة المعالجة إلى 2000 طن من النفايات المعيشية يوميا، وسوف يكتمل بناؤها ويبدأ تشغلها في الفترة من عام 2007 إلى عام 2008. في ذلك الوقت ستصبح المحطة أكبر منشأة لتوليد الكهرباء بحرق نفايات المعيشية في العالم. قبل عام 2010، ستقيم مدينة قوانغتشو محطة أخرى لتوليد الكهرباء بحرق النفايات المعيشية في جبل داتيان بطاقة معالجة 3000 طن من النفايات المعيشية يوميا، في ذلك الوقت سيتم استخدام ثلثي النفايات المعيشية - 9000 طن التي تنتجها الأحياء التسعة القديمة بقوانغتشو يوميا.
وقد أكد ليوي تشي يي رئيس مصلحة تجميل ونظافة البيئة لمدينة قوانغتشو إن تشغيل محطة ليكنغ سيخفف كثيرا الضغط عن مدافن النفايات، وهو الأمر الذي يشير إلى أن أسلوب ومستوى معالجة النفايات المعيشية بمدينة قوانغتشو وصل المستوى العالمي المتقدم.
منطقة المحطة خالية من الدخان والرائحة الكريهة، وتشبه مراكز المؤتمرات والمعارض:
أقامت مصلحة نظافة البيئة لمدينة قوانغتشو في الثالث والعشرين من أكتوبر "يوم نظافة البيئة للجماهير"، حيث دخل أكثر من 200 مدني منطقة المحطة للزيارة وهناك شاهدوا المحطة المشيدة على شكل قوس في أحضان الأشجار الخضراء، فكلن كأنهم وصلوا مركزا للمؤتمرات والمعارض.
بعد دخول صالة المحطة أثارت شاشة العرض المصنوعة من البلور السائل فضول الزوار. وقد أوضح العاملون بالمحطة أن البيانات التي تعرضها الشاشة هي بيانات مراقبة كمية صرف المواد الملوثة الحقيقية بعد حرقها، حيث تستخدم المحطة العديد من تقنيات حماية البيئة المتقدمة عالميا، ومعايير صرف الدخان وثاني أكسيد الكبريت ومركبات النتروجين والأكسيد بها أفضل من المعايير الوطنية، وتعادل مستوى محطات حرق النفايات المماثلة في أوروبا.
يشار إلى بعض محطات حرق النفايات في المناطق المركزية في فيينا وباريس وغيرهما من المدن الأوروبية أصبحت من معالمها المميزة.
توليد الكهرباء بحرق النفايات مثل تناول الطعام:
في غرفة التحكم المركزي بالمصنع، يجلس فنيان أمام نافذة زجاجية لتحريك بعض المقابض، كأنهما يلعبان. كلما تحرك مقبض، يمر مخلب ضخم بالنافذة ببطء، ثم ينزل إلى حفرة نفايات عمقها عشرات الأمتار. ثم يُحرك المقبض مرة أخرى، يمسك المخلب الضخم بكمية من النفايات ويرتفع ببطء ليوصلها إلى فرن الحرق.
يشبه العاملون بالمحطة عملية توليد الكهرباء بحرق النفايات بتناول وجبة من الطعام. بعد أن تنقل عربة محكمة النفايات إلى صالة التفريغ في الورشة الرئيسية، تفرغ أولا إلى "سلطانية كبيرة" حجمها أكثر من 10 آلاف متر مكعب لتخزن 5-7 أيام، بعد أن تتسرب وتجف المياه والسوائل في النفايات، توصل بـ"يدين كبيرتين" إلى "فم" فرن الحرق، يمكن لـ"يد كبيرة" واحدة أن تمسك بثمانية أمتار مكعبة من النفايات في المرة الواحدة، كل العملية تجري آاليا من خلال السيطرة في غرفة التحكم المركزي، ولا حاجة لتدخل الإنسان. من أجل منع تسرب رائحة النفايات الكريهة، حفرة تخزين النفايات محكمة تماما، وتسحب مضخة الهواء من الحفرة لتضخه إلى الفرن للمساعدة في الحرق.
النفايات التي "يأكلها" الفرن تتحول إلى حثالة بعد التجفيف والإشعال والحرق تماما في درجة حرارة بين 850 و1200 درجة مئوية لتخرج من الفرن، في عملية تشبه هضم الطعام. بعد هذا الحرق يتحول 1000 طن من النفايات إلى 200 طن من حثالة الفرن، يقل حجمها بنسبة أكثر من 90%، ويمكن استخدام حثالة الفرن كمواد بناء للطرق والمباني، ويمكن أن تعيد مصانع الصلب والحديد تدوير الحديد المهمل الموجود في الحثالة.
لا زيادة في أسعار الكهرباء المولدة بحرق النفايات:
وأوضح ليوي تشي يي بأنه من الممكن توليد توليد 130 مليون كليوواط ساعي من الكهرباء سنويا بحرق النفايات.إلى جانب الحاجة الأساسية للمحطة، معظم الكهرباء تُنقل إلى شبكة الكهرباء الجنوبية لتستخدمها مدينة قوانغتشو في الإنتاج والمعيشة. هل سيدفع سكان المدنية تكاليف أكثر للكهرباء المولدة من النفايات في هذه الحالة؟ قال إن الدخل الذي تحصل عليه المحطة من توليد الكهرباء سوف يستخدم في الإنفاق على أعمال المصنع، وتفيد دراسات الجدوى أن الدخل سيكون مساويا للإنفاق تقريبا، فلا حاجة أن يدفع المواطنون شيئا.
بدأ تشغيل أول محطة لتوليد الكهرباء بحرق النفايات بمدينة قوانغتشو، وهذا يعني أن النفايات من الآن فصاعدا لن يكون مصيرها الوحيد هو الدفن ، وإنما ستستخدم كمورد لتوليد الكهرباء بحرقها.
مشروع المرحلة الثانية الأكبر من نوعه في العالم:
كانت المرحلة الأولى لمحطة ليكنغ لتوليد الكهرباء بحرق النفايات أحد المشاريع الهامة لمدينة قوانغتشو في العام الجاري، بلغ إجمالي الاستثمار في المرحلة الأولى من المشروع 725 مليون يوان. تعالج المرحلة الأولى من المشروع التي بدأ تشغيلها 1040 طنا من النفايات المعيشية يوميا، تمثل نحو سُبع إجمالي النفايات المعيشية في المدينة يوميا حاليا؛ تولد المحطة 130 مليون كيلوواط ساعي من الكهرباء سنويا، تسد حاجة 100 ألف منزل، فهذه المحطة لتوليد الكهرباء بحرق النفايات تتفق مع الطروف المحلية وتصل المستو العالمي المتقدم.
حسب "خطة الوقاية من ومعالجة التلوث الناتج عن المواد الصلبة لمدينة قوانغتشو"، يبلغ إجمالي الاستثمار في المرحلة الثانية من المصنع مليار يوان، وتصل طاقة المعالجة إلى 2000 طن من النفايات المعيشية يوميا، وسوف يكتمل بناؤها ويبدأ تشغلها في الفترة من عام 2007 إلى عام 2008. في ذلك الوقت ستصبح المحطة أكبر منشأة لتوليد الكهرباء بحرق نفايات المعيشية في العالم. قبل عام 2010، ستقيم مدينة قوانغتشو محطة أخرى لتوليد الكهرباء بحرق النفايات المعيشية في جبل داتيان بطاقة معالجة 3000 طن من النفايات المعيشية يوميا، في ذلك الوقت سيتم استخدام ثلثي النفايات المعيشية - 9000 طن التي تنتجها الأحياء التسعة القديمة بقوانغتشو يوميا.
وقد أكد ليوي تشي يي رئيس مصلحة تجميل ونظافة البيئة لمدينة قوانغتشو إن تشغيل محطة ليكنغ سيخفف كثيرا الضغط عن مدافن النفايات، وهو الأمر الذي يشير إلى أن أسلوب ومستوى معالجة النفايات المعيشية بمدينة قوانغتشو وصل المستوى العالمي المتقدم.
منطقة المحطة خالية من الدخان والرائحة الكريهة، وتشبه مراكز المؤتمرات والمعارض:
أقامت مصلحة نظافة البيئة لمدينة قوانغتشو في الثالث والعشرين من أكتوبر "يوم نظافة البيئة للجماهير"، حيث دخل أكثر من 200 مدني منطقة المحطة للزيارة وهناك شاهدوا المحطة المشيدة على شكل قوس في أحضان الأشجار الخضراء، فكلن كأنهم وصلوا مركزا للمؤتمرات والمعارض.
بعد دخول صالة المحطة أثارت شاشة العرض المصنوعة من البلور السائل فضول الزوار. وقد أوضح العاملون بالمحطة أن البيانات التي تعرضها الشاشة هي بيانات مراقبة كمية صرف المواد الملوثة الحقيقية بعد حرقها، حيث تستخدم المحطة العديد من تقنيات حماية البيئة المتقدمة عالميا، ومعايير صرف الدخان وثاني أكسيد الكبريت ومركبات النتروجين والأكسيد بها أفضل من المعايير الوطنية، وتعادل مستوى محطات حرق النفايات المماثلة في أوروبا.
يشار إلى بعض محطات حرق النفايات في المناطق المركزية في فيينا وباريس وغيرهما من المدن الأوروبية أصبحت من معالمها المميزة.
توليد الكهرباء بحرق النفايات مثل تناول الطعام:
في غرفة التحكم المركزي بالمصنع، يجلس فنيان أمام نافذة زجاجية لتحريك بعض المقابض، كأنهما يلعبان. كلما تحرك مقبض، يمر مخلب ضخم بالنافذة ببطء، ثم ينزل إلى حفرة نفايات عمقها عشرات الأمتار. ثم يُحرك المقبض مرة أخرى، يمسك المخلب الضخم بكمية من النفايات ويرتفع ببطء ليوصلها إلى فرن الحرق.
يشبه العاملون بالمحطة عملية توليد الكهرباء بحرق النفايات بتناول وجبة من الطعام. بعد أن تنقل عربة محكمة النفايات إلى صالة التفريغ في الورشة الرئيسية، تفرغ أولا إلى "سلطانية كبيرة" حجمها أكثر من 10 آلاف متر مكعب لتخزن 5-7 أيام، بعد أن تتسرب وتجف المياه والسوائل في النفايات، توصل بـ"يدين كبيرتين" إلى "فم" فرن الحرق، يمكن لـ"يد كبيرة" واحدة أن تمسك بثمانية أمتار مكعبة من النفايات في المرة الواحدة، كل العملية تجري آاليا من خلال السيطرة في غرفة التحكم المركزي، ولا حاجة لتدخل الإنسان. من أجل منع تسرب رائحة النفايات الكريهة، حفرة تخزين النفايات محكمة تماما، وتسحب مضخة الهواء من الحفرة لتضخه إلى الفرن للمساعدة في الحرق.
النفايات التي "يأكلها" الفرن تتحول إلى حثالة بعد التجفيف والإشعال والحرق تماما في درجة حرارة بين 850 و1200 درجة مئوية لتخرج من الفرن، في عملية تشبه هضم الطعام. بعد هذا الحرق يتحول 1000 طن من النفايات إلى 200 طن من حثالة الفرن، يقل حجمها بنسبة أكثر من 90%، ويمكن استخدام حثالة الفرن كمواد بناء للطرق والمباني، ويمكن أن تعيد مصانع الصلب والحديد تدوير الحديد المهمل الموجود في الحثالة.
لا زيادة في أسعار الكهرباء المولدة بحرق النفايات:
وأوضح ليوي تشي يي بأنه من الممكن توليد توليد 130 مليون كليوواط ساعي من الكهرباء سنويا بحرق النفايات.إلى جانب الحاجة الأساسية للمحطة، معظم الكهرباء تُنقل إلى شبكة الكهرباء الجنوبية لتستخدمها مدينة قوانغتشو في الإنتاج والمعيشة. هل سيدفع سكان المدنية تكاليف أكثر للكهرباء المولدة من النفايات في هذه الحالة؟ قال إن الدخل الذي تحصل عليه المحطة من توليد الكهرباء سوف يستخدم في الإنفاق على أعمال المصنع، وتفيد دراسات الجدوى أن الدخل سيكون مساويا للإنفاق تقريبا، فلا حاجة أن يدفع المواطنون شيئا.