Al-Mallah
11-12-2005, 12:46 PM
لا مكان للندم في عملية زرع الوجه
قالت السيدة الفرنسية التي أجرت أول عملية جزئية لزرع الوجه أنها شعرت بذهول شديد حين نظرت إلى وجهها الجديد في المرآة، كما أكدت أنها لا تشعر بالندم لإجرائها هذه العملية.
وذكرت وكالة الأسوشيتد برس، نقلا عن صحيفة بريطانية السبت، أن السيدة التي رفضت الكشف عن اسمها أجرت عملية زرع لأنف جديد وذقن وشفاه جديدتين بعد أن تلقت ضربة من مخالب أحد الكلاب أدت إلى تهشيم وجهها.
تقول السيدة "حينما نظرت إلى وجهي الجديد في المرآة، شعرت بالدهشة الشديدة والذهول لأنني أصبحت أمتلك أنفا وفما جديدين."
وتضيف "أريد فقط أن أعيش حياة عادية، ولا أريد أي يحدق أي شخص في وجهي. أعتقد أنه لا زال من المبكر أن أفكر في المستقبل، ولكنني لم أندم على أي شيء."
وأضافت الصحيفة البريطانية أن السيدة لا تزال تتماثل للشفاء في أحد المستشفيات الفرنسية في ليون الواقعة على بعد 400 ميل جنوب فرنسا.
وتقول السيدة إنها لا تشعر بأي جزء في وجهها لأن أعصابها لا تعمل. وقد ذكر الأطباء أنهم يتوقعون عودة أعصابها للعمل خلال ستة أشهر.
وكانت عدد من الشائعات قد تسربت حول محاولة السيدة الإقدام على الانتحار للتخلص من مظهرها وحياتها التي أصبحت صعبة على إثر ذلك. إلا أن الطبيب الخاص بالسيدة أكد على أن مريضته لم تقم بذلك أبدا.
يذكر أن ابنة السيدة الفرنسية صرحت لصحيفة "ديلي ميرور" أنها متأكدة من أن أمها أقدمت على الانتحار لإنهاء حياتها في السابق.
قالت السيدة الفرنسية التي أجرت أول عملية جزئية لزرع الوجه أنها شعرت بذهول شديد حين نظرت إلى وجهها الجديد في المرآة، كما أكدت أنها لا تشعر بالندم لإجرائها هذه العملية.
وذكرت وكالة الأسوشيتد برس، نقلا عن صحيفة بريطانية السبت، أن السيدة التي رفضت الكشف عن اسمها أجرت عملية زرع لأنف جديد وذقن وشفاه جديدتين بعد أن تلقت ضربة من مخالب أحد الكلاب أدت إلى تهشيم وجهها.
تقول السيدة "حينما نظرت إلى وجهي الجديد في المرآة، شعرت بالدهشة الشديدة والذهول لأنني أصبحت أمتلك أنفا وفما جديدين."
وتضيف "أريد فقط أن أعيش حياة عادية، ولا أريد أي يحدق أي شخص في وجهي. أعتقد أنه لا زال من المبكر أن أفكر في المستقبل، ولكنني لم أندم على أي شيء."
وأضافت الصحيفة البريطانية أن السيدة لا تزال تتماثل للشفاء في أحد المستشفيات الفرنسية في ليون الواقعة على بعد 400 ميل جنوب فرنسا.
وتقول السيدة إنها لا تشعر بأي جزء في وجهها لأن أعصابها لا تعمل. وقد ذكر الأطباء أنهم يتوقعون عودة أعصابها للعمل خلال ستة أشهر.
وكانت عدد من الشائعات قد تسربت حول محاولة السيدة الإقدام على الانتحار للتخلص من مظهرها وحياتها التي أصبحت صعبة على إثر ذلك. إلا أن الطبيب الخاص بالسيدة أكد على أن مريضته لم تقم بذلك أبدا.
يذكر أن ابنة السيدة الفرنسية صرحت لصحيفة "ديلي ميرور" أنها متأكدة من أن أمها أقدمت على الانتحار لإنهاء حياتها في السابق.