Al-Mallah
06-12-2005, 02:35 AM
قمامة بريطانيا تظهر في آسيا
بدأت البلديات البريطانية النظر في ظهور قمامة بريطانية في بعض البلدان الآسيوية بعد بث برنامج لتلفزيون البي بي سي كشف هذه الممارسات.
وكان رجال الجمارك في جاكرتا قد احتجزوا حاويات ضخمة تضم قمامة بريطانية من أوراق وعلب بلاستيكية وعلب كرتون، يٌفترض أن يجري اعادة معالجتها .
وأبلغ المسؤولون في اندونسيا برنامجا في البي بي سي يختص بمتابعة المخالفات وخاصة التي تضر البيئة ويسمى القصة الحقيقية بتفاصيل الموضوع.
وتابع البرنامج الشكوى فذهب فريقه الى اندونسيا حيث جرى التأكد من أن القمامة بريطانية بالفعل.
وأمكن معرفة اسم الشركة التي أوكلت اليها مقاولة اعادة معالجة القمامة والتي توجد في جنوب انجلترا.
لم يخالفوا القانون:
وطبقا لما تقوله وكالة البيئة في بريطانيا فان نصف كمية ما يسمى بالقمامة الخضراء أي التي يمكن اعادة معالجتها، ينتهي بها المطاف خارج بريطانيا.
وتقول الوكالة ان كمية هذه القمامة تبلغ 8 مليون طن سنويا.
ولاتقترف الشركات المسؤولة عن جمع القمامة وتدويرها أي مخالفة قانونية اذا ما أرسلتها الى الخارج، شريطة أن تكون القمامة الخضراء مصنفة ومعلبة بما يسمح للدول الأخرى الاستفادة منها.
ولكن السطات الاندونسية صنفت القمامة التي عثرت عليها على أنها مواد خطرة.
وعندما قام فريق البرنامج التلفزيوني بالتوجه الى عنوان الموقع الذي أرسلت اليه القمامة وجدوه مطعما مغلقا.
وتقول السلطات الاندونسية ان النهاية الوحيدة لهذه النفايات هي أن يتم القاؤها في بلادهم.
وقال وزير البيئة الاندونسي ان المصنع الوحيد في البلاد لتدوير هذه النفايات لم يتلق أي طلبات بالتعامل مع قمامة أجنبية، وأن قدرة المصنع لا تستوعب الا بصعوبة كميات القمامة الخضراء المحلية.
بدأت البلديات البريطانية النظر في ظهور قمامة بريطانية في بعض البلدان الآسيوية بعد بث برنامج لتلفزيون البي بي سي كشف هذه الممارسات.
وكان رجال الجمارك في جاكرتا قد احتجزوا حاويات ضخمة تضم قمامة بريطانية من أوراق وعلب بلاستيكية وعلب كرتون، يٌفترض أن يجري اعادة معالجتها .
وأبلغ المسؤولون في اندونسيا برنامجا في البي بي سي يختص بمتابعة المخالفات وخاصة التي تضر البيئة ويسمى القصة الحقيقية بتفاصيل الموضوع.
وتابع البرنامج الشكوى فذهب فريقه الى اندونسيا حيث جرى التأكد من أن القمامة بريطانية بالفعل.
وأمكن معرفة اسم الشركة التي أوكلت اليها مقاولة اعادة معالجة القمامة والتي توجد في جنوب انجلترا.
لم يخالفوا القانون:
وطبقا لما تقوله وكالة البيئة في بريطانيا فان نصف كمية ما يسمى بالقمامة الخضراء أي التي يمكن اعادة معالجتها، ينتهي بها المطاف خارج بريطانيا.
وتقول الوكالة ان كمية هذه القمامة تبلغ 8 مليون طن سنويا.
ولاتقترف الشركات المسؤولة عن جمع القمامة وتدويرها أي مخالفة قانونية اذا ما أرسلتها الى الخارج، شريطة أن تكون القمامة الخضراء مصنفة ومعلبة بما يسمح للدول الأخرى الاستفادة منها.
ولكن السطات الاندونسية صنفت القمامة التي عثرت عليها على أنها مواد خطرة.
وعندما قام فريق البرنامج التلفزيوني بالتوجه الى عنوان الموقع الذي أرسلت اليه القمامة وجدوه مطعما مغلقا.
وتقول السلطات الاندونسية ان النهاية الوحيدة لهذه النفايات هي أن يتم القاؤها في بلادهم.
وقال وزير البيئة الاندونسي ان المصنع الوحيد في البلاد لتدوير هذه النفايات لم يتلق أي طلبات بالتعامل مع قمامة أجنبية، وأن قدرة المصنع لا تستوعب الا بصعوبة كميات القمامة الخضراء المحلية.