شعاع الالماس
04-12-2007, 07:23 PM
> السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
> >
> > يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له :
> >
> > يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم وهو آخر أولاده
> > فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال
> >
> > له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام
> > ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله
> > عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا
> > رسول الله :
> >
> > إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن
> > الخطاب !
> >
> > وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله !
> >
> >
> > وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر :
> >
> >
> > { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله
> > الظالمين ويفعل الله ما يشاء {
> >
> >
> > نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته
> > ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
> > وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله
> >
> >
> > انشرها عسى الله يفرج همك
> >
> > دعاء فك الكرب
> >
> > لا اله الا الله الحليم الكريم
> >
> > لا اله الا الله العلى العظيم
> >
> > لا اله الا الله رب السماوات السبع
> >
> > ورب العرش العظيم
> >
> >
> > أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان
> > يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً ".
> > فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟ فقال :
> > ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً،
> > اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد
> > ولك الشكـر قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ
> > شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ } الزخرف 36 .
> >
> >
> > ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
> >
> >
> > لم يدعُ بها مسلم في شيء إلا قد استجاب الله له .
> >
> >
منقول
> >
> > يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه ويقول له :
> >
> > يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً .. ومات إبراهيم وهو آخر أولاده
> > فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال
> >
> > له : يا إبراهيم إذا جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام
> > ديني .. فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله
> > عنه يُنهنه بقلب صديع فقال له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا
> > رسول الله :
> >
> > إبنك لم يبلغ الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن
> > الخطاب !
> >
> > وقد بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله !
> >
> >
> > وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر :
> >
> >
> > { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله
> > الظالمين ويفعل الله ما يشاء {
> >
> >
> > نسأل الله تعالى أن يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته
> > ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
> > وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله
> >
> >
> > انشرها عسى الله يفرج همك
> >
> > دعاء فك الكرب
> >
> > لا اله الا الله الحليم الكريم
> >
> > لا اله الا الله العلى العظيم
> >
> > لا اله الا الله رب السماوات السبع
> >
> > ورب العرش العظيم
> >
> >
> > أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان
> > يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً ".
> > فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟ فقال :
> > ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً،
> > اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد
> > ولك الشكـر قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ
> > شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ } الزخرف 36 .
> >
> >
> > ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )
> >
> >
> > لم يدعُ بها مسلم في شيء إلا قد استجاب الله له .
> >
> >
منقول