Al-Mallah
09-06-2007, 07:44 AM
التهــاب السحايــا.. الاكتشاف المبكر يعجل في العــلاج</span>
هي الالتهابات التي تصيب الأنسجة التي تغلف الدماغ والنخاع الشوكي، وان كان نادر الحدوث فإن أهميته تكمن في خطورته التي قد تؤدي للكثير من المشاكل، والتي يمكن منعها من خلال الاكتشاف المبكر لها، والعلاج السريع لها.
أنواع إلتهاب السحايا:
1- التهاب السحايا الجرثومي.
2- التهاب السحايا الفيروسي (أقل خطرا).
التهاب السحايا الفيروسي أكثر انتشارا من الالتهاب البكتيري مع أنه نادرا ما يشكل خطورة على الحياة. أما بالنسبة لالتهاب السحايا البكتيري فهو قليل الحدوث ويمكن ان يكون خطيرا جدا وبحاجة الى علاج سريع باستعمال المضادات الحيوية.
ويحدث التهاب السحايا في كل المراحل العمرية، ولكن بنسبة اكبر في الاطفال دون الخامسة، وتكمن الخطورة دون الثانية لتعرضهم لالتهاب السحايا الجرثومي (البكتيري) بنسبة عالية.
كيف يحدث التهاب السحايا؟:
يحدث التهاب السحايا عندما تنفذ بعض الجراثيم (البكتيريا - الفيروس) إلى مجرى الدم ثم إلى السحايا، تظهر الأعراض المرضية.
هذه الجراثيم متواجدة لدى كل الأطفال في منطقة البلعوم (الزور)، وهو أمر طبيعي، ووجودها لا يعني المرض منها، ولكن لسبب غير معروف تنفذ هذه الجراثيم لمجرى الدم، وتزيد القابلية لدى بعض الأطفال لحدوث الحالة، مثال ذلك:
* الأطفال ناقصو المناعة.
* الخدج وناقصو المناعة.
* الأطفال في الشهرين الأولين من العمر.
* المصابون بالتهاب الجيوب الأنفية المتكرر.
* المصابون بالسرطان.
الأعراض المرضية :
تحدث الحالة بشكل مفاجئ ومتسرع، مما يحتاج إلى الكشف الطبي لاكتشافها، وأعراضها ليست صورة واحدة، كما أنها تختلف في كل مرحلة عمرية، ومن هذه الأعراض:
1) الأطفال دون الشهرين من العمر: من أصعب المراحل لاكتشاف الحالة، معتمدة على ما يرويه الوالدان، حيث أن الكشف السريري صعب في هذه المرحلة، ولابد من رفع درجة الارتياب في تلك الحالات المشتبه بها، ومن الأعراض المصاحبة:
- الحرارة.
- قلة الرضاعة.
- زيادة حدة البكاء.
- عدم وجود أعراض مرضية أخرى.
2) الأطفال من شهرين إلى سنتين:
- الحرارة.
- القيء.
- قلة التغذية.
- عدم الارتياح.
3) الأطفال أكثر من سنتين:
- الحرارة-القيء-قلة التغذية-عدم الارتياح.
- الصداع.
- ألم في الرقبة والظهر.
- طفح جلدي على شكل نقاط وكدمات لونها أحمر.
- الانزعاج من الضوء الساطع.
التشخيص:
يعتمد التشخيص على قصة المرض والفحص السريري ثم إجراء خزعة من السائل حول النخاع الشوكي، الذي يحدد وجود التهاب جرثومي بكتيري أو فيروسي من عدمه.
خزعة الظهر (السائل المبطن للسحايا) :
الكثير من الناس يتخوف عند طلب الطبيب القيام بخزعة الظهر للحصول على السائل لتحليله، ولكن نحن نطمئن الأهل بعدم الخوف، وأن إجراءها سليم ولايؤدي إلى مشاكل، وقد عملت آلاف المرات في العالم ولم تحدث منها مشاكل تذكر.
تذكر أن الخزعة البسيطة تودي للتشخيص السليم والعلاج السليم بإذن الله، فلا تتردد في الموافقة عليها.
مادامت هذه الخزعة لا تؤدي إلى مشاكل، لماذا يطلب الطبيب الموافقة والتوقيع على ذلك؟
تلك هي الأنظمة والقوانين، ولا نستطيع عنها فكاكا، وفي امريكا عندما يرفض الوالدان إجراءها فإن الطبيب يطلب قاض خاص للتوقيع عنهم .
إن الكثير من المراكز المتقدمة لا تلجأ إلى ضرورة موافقة الوالدين لإجراء تلك الخزعة طالما أن الطبيب المعالج يرى ضرورة ذلك، حيث إن ذلك الفحص كغيره من الفحوصات الطبية الأخرى كسحب عينة من الدم من الوريد وغيره من الفحوصات لا يمثل أية خطورة محتملة طالما انه يجري تحت المحاذير والاحتياطات الطبية اللازمة، ولا يجب أن ينتاب الآباء أي شعور بالقلق تجاه ذلك.
الوقاية من التهاب السحايا:
لا يوجد هناك لقاح يمنع هذا المرض تماما وذلك بسبب اختلاف أنواع الجراثيم المسببة ولكن هناك بعض الأنواع السحايا يمكن الوقاية منها بواسطة اللقاحات آو المضادات الحيوية مثل لقاح جرثومة المستديمة H.Influenza type-B، وتعطى لكل الأطفال حاليا، والمكورات السحائية Meningococcal، ولقاح الرئويات Pneumovax الذي يعطى لبعض الأطفال مثل المصابين لفقر الدم المنجلى ونقص المناعة.
<span style=\'color:blue\'>العلاج:. الالتهاب الفيروسي لا يحتاج إلى علاج محدد، بل إلى متابعة وعناية.
. الالتهاب الجرثومي البكتيري فيحتاج لعلاج بالمضاد الحيوي لمد لا تقل عن اسبوعين.
. متابعة قياس السمع بعد ستة اشهر من الإصابة بالالتهاب البكتيري.
. عند التشخيص والتدخل العلاجي المبكر فإن نسبة النجاح عالية جدا، ونسبة وجود أية تأثيرات جانبية على الطفل قليلة جدا.
هي الالتهابات التي تصيب الأنسجة التي تغلف الدماغ والنخاع الشوكي، وان كان نادر الحدوث فإن أهميته تكمن في خطورته التي قد تؤدي للكثير من المشاكل، والتي يمكن منعها من خلال الاكتشاف المبكر لها، والعلاج السريع لها.
أنواع إلتهاب السحايا:
1- التهاب السحايا الجرثومي.
2- التهاب السحايا الفيروسي (أقل خطرا).
التهاب السحايا الفيروسي أكثر انتشارا من الالتهاب البكتيري مع أنه نادرا ما يشكل خطورة على الحياة. أما بالنسبة لالتهاب السحايا البكتيري فهو قليل الحدوث ويمكن ان يكون خطيرا جدا وبحاجة الى علاج سريع باستعمال المضادات الحيوية.
ويحدث التهاب السحايا في كل المراحل العمرية، ولكن بنسبة اكبر في الاطفال دون الخامسة، وتكمن الخطورة دون الثانية لتعرضهم لالتهاب السحايا الجرثومي (البكتيري) بنسبة عالية.
كيف يحدث التهاب السحايا؟:
يحدث التهاب السحايا عندما تنفذ بعض الجراثيم (البكتيريا - الفيروس) إلى مجرى الدم ثم إلى السحايا، تظهر الأعراض المرضية.
هذه الجراثيم متواجدة لدى كل الأطفال في منطقة البلعوم (الزور)، وهو أمر طبيعي، ووجودها لا يعني المرض منها، ولكن لسبب غير معروف تنفذ هذه الجراثيم لمجرى الدم، وتزيد القابلية لدى بعض الأطفال لحدوث الحالة، مثال ذلك:
* الأطفال ناقصو المناعة.
* الخدج وناقصو المناعة.
* الأطفال في الشهرين الأولين من العمر.
* المصابون بالتهاب الجيوب الأنفية المتكرر.
* المصابون بالسرطان.
الأعراض المرضية :
تحدث الحالة بشكل مفاجئ ومتسرع، مما يحتاج إلى الكشف الطبي لاكتشافها، وأعراضها ليست صورة واحدة، كما أنها تختلف في كل مرحلة عمرية، ومن هذه الأعراض:
1) الأطفال دون الشهرين من العمر: من أصعب المراحل لاكتشاف الحالة، معتمدة على ما يرويه الوالدان، حيث أن الكشف السريري صعب في هذه المرحلة، ولابد من رفع درجة الارتياب في تلك الحالات المشتبه بها، ومن الأعراض المصاحبة:
- الحرارة.
- قلة الرضاعة.
- زيادة حدة البكاء.
- عدم وجود أعراض مرضية أخرى.
2) الأطفال من شهرين إلى سنتين:
- الحرارة.
- القيء.
- قلة التغذية.
- عدم الارتياح.
3) الأطفال أكثر من سنتين:
- الحرارة-القيء-قلة التغذية-عدم الارتياح.
- الصداع.
- ألم في الرقبة والظهر.
- طفح جلدي على شكل نقاط وكدمات لونها أحمر.
- الانزعاج من الضوء الساطع.
التشخيص:
يعتمد التشخيص على قصة المرض والفحص السريري ثم إجراء خزعة من السائل حول النخاع الشوكي، الذي يحدد وجود التهاب جرثومي بكتيري أو فيروسي من عدمه.
خزعة الظهر (السائل المبطن للسحايا) :
الكثير من الناس يتخوف عند طلب الطبيب القيام بخزعة الظهر للحصول على السائل لتحليله، ولكن نحن نطمئن الأهل بعدم الخوف، وأن إجراءها سليم ولايؤدي إلى مشاكل، وقد عملت آلاف المرات في العالم ولم تحدث منها مشاكل تذكر.
تذكر أن الخزعة البسيطة تودي للتشخيص السليم والعلاج السليم بإذن الله، فلا تتردد في الموافقة عليها.
مادامت هذه الخزعة لا تؤدي إلى مشاكل، لماذا يطلب الطبيب الموافقة والتوقيع على ذلك؟
تلك هي الأنظمة والقوانين، ولا نستطيع عنها فكاكا، وفي امريكا عندما يرفض الوالدان إجراءها فإن الطبيب يطلب قاض خاص للتوقيع عنهم .
إن الكثير من المراكز المتقدمة لا تلجأ إلى ضرورة موافقة الوالدين لإجراء تلك الخزعة طالما أن الطبيب المعالج يرى ضرورة ذلك، حيث إن ذلك الفحص كغيره من الفحوصات الطبية الأخرى كسحب عينة من الدم من الوريد وغيره من الفحوصات لا يمثل أية خطورة محتملة طالما انه يجري تحت المحاذير والاحتياطات الطبية اللازمة، ولا يجب أن ينتاب الآباء أي شعور بالقلق تجاه ذلك.
الوقاية من التهاب السحايا:
لا يوجد هناك لقاح يمنع هذا المرض تماما وذلك بسبب اختلاف أنواع الجراثيم المسببة ولكن هناك بعض الأنواع السحايا يمكن الوقاية منها بواسطة اللقاحات آو المضادات الحيوية مثل لقاح جرثومة المستديمة H.Influenza type-B، وتعطى لكل الأطفال حاليا، والمكورات السحائية Meningococcal، ولقاح الرئويات Pneumovax الذي يعطى لبعض الأطفال مثل المصابين لفقر الدم المنجلى ونقص المناعة.
<span style=\'color:blue\'>العلاج:. الالتهاب الفيروسي لا يحتاج إلى علاج محدد، بل إلى متابعة وعناية.
. الالتهاب الجرثومي البكتيري فيحتاج لعلاج بالمضاد الحيوي لمد لا تقل عن اسبوعين.
. متابعة قياس السمع بعد ستة اشهر من الإصابة بالالتهاب البكتيري.
. عند التشخيص والتدخل العلاجي المبكر فإن نسبة النجاح عالية جدا، ونسبة وجود أية تأثيرات جانبية على الطفل قليلة جدا.