miss_rad
26-05-2007, 03:58 PM
إلى الجرح العربي الممتد
بطول جسد الأمة
وإلى أبناء العراق الشقيق
إلىالجرح العربي أهدى الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي أحدث قصائده (بغداد)
تبدأ القصيدة بنوع من الاستسلام الثائر، إن صح التعبير، فيقول الأبنودي:
مهما أقول أو تقول.. إيه راح يفيد الكلام
حكامنا صاحبوا العدو، وإحنا رحنا ننام
قالوا لنا: "حنحلها إحنا في خمس تيام"
آدي بداية انهيار الأمة قدامنا
بعنا حقيقتنا وسكنا في أوهامنا
عشنا وزادنا الخطب.. كرهتنا أحلامنا
أنا ما بنيت الدار إلا لأحارب
ودار بلا حرب.. عليا حرام!
(هذا الاستسلام الثائر ما يلبث أن يتحول إلى مشهد غاضب يلخص مأساة العراق
آدي العراق منطرح على المقصلة بناسه
مستني حكم الغريب الجاي.. بمداسه
يدوس على الأمة وتسمعنا أنفاسه
وإحنا بنسأل: "صحيح فيه حرب يا إخواننا".
(وتتصاعد غضبة الأبنودي لتشمل الأمة كلها وبأسلوبه الساخر المعتاد يجلد الذات: )
قال إحنا لؤما قوي وقال إيه بنتحايل
وقال بنخفي السلاح في الضل لو مايل
في لقمة الطفل أو في مشية الحامل
سلاح رهيب مستخبي فيه دمار شامل
يا ريت يا سيدي.. ماكانش الحال بقى مايل
ولا كنا نتسول التأييد من الغربا
والجرح يوسع يوماتي ولا طب ولا طببا
وأقلها كلب.. يشتمنا.. ويتطاول
(ويتوغل الأبنودي إلى عمق الجرح ويتوجه بخطابه اللاذع إلى الأمريكيين أنفسهم
حكايتكو يا الأمريكان ألغز من الألغاز
وف تبريراتكو المريبة باشم ريحة الجاز
الكدب على وشكم ما ينقصوش برواز
شعب العراق لن يموت.. الموت لكم إنتم
انتوا اللي جرتوا عليه.. وانتوا اللي أجرمتم
ولا راح نفوت طارنا مهما رجعتوا وبعدتم
يادي الرئيس اللي على قول الضلال.. أدمن
وبالطبع يقصد الأبنودي بالرئيس الذي أدمن الضلال.. الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش والذي ينال الجانب الأوفر، حتى الآن، من شظايا غضب الأبنودي فيصفه في إحدى مقطعات القصيدة بأنه (ديب جعان شارد) وفي نفس المقطعة يصفه أيضًا بأنه (نعجة) و(مارد) و(بارد) فيقول:
مطلوق علينا.. كإنك ديب جعان شارد
وجاي علينا.. بتتمطع قوي.. وفارد
من "كوريا" نعجبة وعلينا جاي عامل مارد
لا انت عمي.. ولا أمي.. ولا الوالد
علشان ما تنزل بلادي بكل أسلحتك
تنقذني م اللي حاكمني.. كنت عينتك؟
عارفك ما تعرف يا قاتل.. إلا مصلحتك
مش أنظمة! إنما قابلينها يا بارد!
وتتناثر شظايا غضب الأبنودي لتطال الأمة كلها فينفجر في قوله:
يا أمه قومي بقى.. ده انتي فضحتينا
الأمريكان سكنوا مش وسطينا.. لأ فينا
واللا اليهود اللي سرقوا حتى أغانينا
خسرتوا الأراضي وقتلوا هناك أعز الولد
الشهدا أكوام على أكتافي.. اوعى تعد
أبدان جميلة.. بتأكلها النسور والحد
إحنا انتهينا.. تعالوا ياللي بعدينا
وتصل غضبة الأبنودي ذروتها وهو يصف الأمة بأنها ترمي ضميرها للكلاب (ببلاش) وأنها قبلت مصيرها وهو (خدمة الأوباش) وهي تنتظر ظهور صلاح الدين بينما هي تقتل كل من يصد الأعداء وبالتالي لن يظهر صلاح الدين (ولا حتى زفت الطين).
ويوجز الأبنودي الحل (ما عادش إلا انتظار الموت يا إما نقوم نحمي الوطن بالصدور.. ونفجر المكتوم)
فبينما كل الشوارع تصرخ تفضح فكرة المجنون، يقصد بوش، (إلا إحنا ارتحنا قدام أي تليفزيون. ونقف أمام عدونا جملان.. لكن على بعضنا ديابة)، والكل ينتظر ساعات المؤتمر، يقصد مؤتمرات القمة، (تمضي) أي تمر حتى "يجري على دار العدو (يمضي) أي يوقع.
وينهي الأبنودي قصيدته بنداءين، الأول للشباب:
أنا باهيب بالشباب.. انسوا اللي قضّوا العمر
يتكلموا ويخطبوا وسابوا سنينكو.. تمر
دا انتوا القلوب الفتية والوجوه السمر
ترضوا تبيعوا الوطن بتفاهة الغايات؟
وتبقوا انتوا وأعداء الوطن إخوات؟!
متربصة بيكوا أم العولمة والجات
تتمسحوا م الكون كما مسحوا الهنود الحمر؟
أما النداء الثاني فيوجهه الأبنودي إلى بغداد أم التاريخ والحكمة والأشعار، فلم يعد إلا الصمود (فالليل آخره نهار) ويختتم القصيدة بنداء شبه أخير:
بغداد..
بغداد..
الدنيا كلتها تهتف باسمك المظلوم
بكره الجراح تندمل.. عمر الظلام ما يدوم
أطفالك اللي التاريخ حيحكي قصتهم
ونساكي في صبرهم الدنيا نسيتهم
يا دي العراق العريق صحي العرب م النوم
يا طاعم المحرومين.. إزاي تبات محروم؟
ومهما كانوا الطغاة.. الدار لأهل الدار
الدار لأهل الدار
الدار لأهل الدار
هي القصيده كلها من أولها لآخرها دون مقاطعه:
[COLOR=green][COLOR=green]مهما أقول أو تقول..
إيه راح يفيد الكلام؟..
حكامنا صاحبوا العدو..
وإحنا رحنا ننام
قالو لنا: »حنحلها إحنا في خمس تيام
آدي بداية انهيار الأمة قدامنا
بعنا حقيقتنا وسكنّا في أوهامنا
عشنا وزادنا الخطب..
كرهتنا أحلامنا
أنا ما بنيت الدار إلاَّ لاحارب
ودار بلا حربٍ... عليا حرام!!..
......
مهما أقول أو تقول..
إيه راح يفيد الكلام؟
مش قالوا حنحلها إحنا في خمس تيام؟..
آدي العراق منطرح ع المقصلة.. بناسُه..
مستني حكم الغريب الجاي... بمداسه
يدوس علي الأمة.. وتسممنا أنفاسه
واحنا بنسأل: »صحيح فيه حرب يا اخواننا«؟...
وقال صحيح.. طامعة أمريكا في بترولنا؟؟..
مش هيه كانت صديقتنا.. كما فهمنا؟..
يا أمة.. جزم العدو.. دايسة علي رقابنا
وازاي بنسعد قوي.. في كل ما داسوا؟..
......
وآدي العراق منطرح ع المقصلة بناسُه
وكأننا إحنا.. ولا أهله..... ولا ناسه!!..
بيننَّا ما بين الدمار.. الدُّوس علي الأزرار
وتبتدي الكاِرثَة وتصعْد جبال النار
أمريكا.. في كل ساعة.. تبدّل الأعذار
والأمة قاعدة بتتفرج وتتشكك...
تشوف صورها علي الشاشات تقوم تضحك
وتسألك.. تفقعك.. وتقول: »صحيح فيه ضرب«؟..
من كتر ما نعسنا في الضلة.. نسينا الحرب
نقفلها م الشرق يفتحها علينا الغرب
عدو.. ما بينامش لا في الليل.. ولا في
نهار!!..
......
بينّا ما بينه.. يا دوب دوسه علي الأزرار
وتبتدي الكارثة وتشعلل جبال النار!!..
أمريكا يمّ العراق زاحفة بلا قوانين
زي إسرائيل اللي قاتلة ولادنا في فلسطين
لاتنين علي نية.. ريحة الدم.. هيه الدين
جايين.. معاهم سلاح يقتل بلا تنشين
واحنا اللي إيدنا بلا حِتة عصايةْ توت
واللي أخدنا خلاص علي ابتسامة الموت
متلطشين م اللي مش فايت وم اللي يفوت
وسلاحنا طوب.. إنما.. إحنا اللي متَّهمين!!
......
وامريكا يم العراق زاحفة بلا قوانين
زي إسرائيل اللي قاتلة الشعب في فلسطين!!
قال إحنا لؤما قوي وقال ايه نتحايل
وقال بنخفي السلاح.. في الضل لو مايل
في لقمة الطفل أو في مشية الحامل
سلاح رهيب.. مستخبي فيه دمار شامل
يا ريت يا سيدي ما كانش الحال بقي مايل
ولا كنا نتسول التأييد من الغربا
والجرح يوسع يوماتي لاطب ولا طببا
وأقلها كلب.. يشتمنا.. ويتطاول!!
......
قال إحنا لؤما قوي ع الحيلة نتحايل
وقال بنخفي السلاح في الضل لو مايل
وإحنا ضعفا... بنصرخ.. زي طفل غريق
بطول جسد الأمة
وإلى أبناء العراق الشقيق
إلىالجرح العربي أهدى الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي أحدث قصائده (بغداد)
تبدأ القصيدة بنوع من الاستسلام الثائر، إن صح التعبير، فيقول الأبنودي:
مهما أقول أو تقول.. إيه راح يفيد الكلام
حكامنا صاحبوا العدو، وإحنا رحنا ننام
قالوا لنا: "حنحلها إحنا في خمس تيام"
آدي بداية انهيار الأمة قدامنا
بعنا حقيقتنا وسكنا في أوهامنا
عشنا وزادنا الخطب.. كرهتنا أحلامنا
أنا ما بنيت الدار إلا لأحارب
ودار بلا حرب.. عليا حرام!
(هذا الاستسلام الثائر ما يلبث أن يتحول إلى مشهد غاضب يلخص مأساة العراق
آدي العراق منطرح على المقصلة بناسه
مستني حكم الغريب الجاي.. بمداسه
يدوس على الأمة وتسمعنا أنفاسه
وإحنا بنسأل: "صحيح فيه حرب يا إخواننا".
(وتتصاعد غضبة الأبنودي لتشمل الأمة كلها وبأسلوبه الساخر المعتاد يجلد الذات: )
قال إحنا لؤما قوي وقال إيه بنتحايل
وقال بنخفي السلاح في الضل لو مايل
في لقمة الطفل أو في مشية الحامل
سلاح رهيب مستخبي فيه دمار شامل
يا ريت يا سيدي.. ماكانش الحال بقى مايل
ولا كنا نتسول التأييد من الغربا
والجرح يوسع يوماتي ولا طب ولا طببا
وأقلها كلب.. يشتمنا.. ويتطاول
(ويتوغل الأبنودي إلى عمق الجرح ويتوجه بخطابه اللاذع إلى الأمريكيين أنفسهم
حكايتكو يا الأمريكان ألغز من الألغاز
وف تبريراتكو المريبة باشم ريحة الجاز
الكدب على وشكم ما ينقصوش برواز
شعب العراق لن يموت.. الموت لكم إنتم
انتوا اللي جرتوا عليه.. وانتوا اللي أجرمتم
ولا راح نفوت طارنا مهما رجعتوا وبعدتم
يادي الرئيس اللي على قول الضلال.. أدمن
وبالطبع يقصد الأبنودي بالرئيس الذي أدمن الضلال.. الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش والذي ينال الجانب الأوفر، حتى الآن، من شظايا غضب الأبنودي فيصفه في إحدى مقطعات القصيدة بأنه (ديب جعان شارد) وفي نفس المقطعة يصفه أيضًا بأنه (نعجة) و(مارد) و(بارد) فيقول:
مطلوق علينا.. كإنك ديب جعان شارد
وجاي علينا.. بتتمطع قوي.. وفارد
من "كوريا" نعجبة وعلينا جاي عامل مارد
لا انت عمي.. ولا أمي.. ولا الوالد
علشان ما تنزل بلادي بكل أسلحتك
تنقذني م اللي حاكمني.. كنت عينتك؟
عارفك ما تعرف يا قاتل.. إلا مصلحتك
مش أنظمة! إنما قابلينها يا بارد!
وتتناثر شظايا غضب الأبنودي لتطال الأمة كلها فينفجر في قوله:
يا أمه قومي بقى.. ده انتي فضحتينا
الأمريكان سكنوا مش وسطينا.. لأ فينا
واللا اليهود اللي سرقوا حتى أغانينا
خسرتوا الأراضي وقتلوا هناك أعز الولد
الشهدا أكوام على أكتافي.. اوعى تعد
أبدان جميلة.. بتأكلها النسور والحد
إحنا انتهينا.. تعالوا ياللي بعدينا
وتصل غضبة الأبنودي ذروتها وهو يصف الأمة بأنها ترمي ضميرها للكلاب (ببلاش) وأنها قبلت مصيرها وهو (خدمة الأوباش) وهي تنتظر ظهور صلاح الدين بينما هي تقتل كل من يصد الأعداء وبالتالي لن يظهر صلاح الدين (ولا حتى زفت الطين).
ويوجز الأبنودي الحل (ما عادش إلا انتظار الموت يا إما نقوم نحمي الوطن بالصدور.. ونفجر المكتوم)
فبينما كل الشوارع تصرخ تفضح فكرة المجنون، يقصد بوش، (إلا إحنا ارتحنا قدام أي تليفزيون. ونقف أمام عدونا جملان.. لكن على بعضنا ديابة)، والكل ينتظر ساعات المؤتمر، يقصد مؤتمرات القمة، (تمضي) أي تمر حتى "يجري على دار العدو (يمضي) أي يوقع.
وينهي الأبنودي قصيدته بنداءين، الأول للشباب:
أنا باهيب بالشباب.. انسوا اللي قضّوا العمر
يتكلموا ويخطبوا وسابوا سنينكو.. تمر
دا انتوا القلوب الفتية والوجوه السمر
ترضوا تبيعوا الوطن بتفاهة الغايات؟
وتبقوا انتوا وأعداء الوطن إخوات؟!
متربصة بيكوا أم العولمة والجات
تتمسحوا م الكون كما مسحوا الهنود الحمر؟
أما النداء الثاني فيوجهه الأبنودي إلى بغداد أم التاريخ والحكمة والأشعار، فلم يعد إلا الصمود (فالليل آخره نهار) ويختتم القصيدة بنداء شبه أخير:
بغداد..
بغداد..
الدنيا كلتها تهتف باسمك المظلوم
بكره الجراح تندمل.. عمر الظلام ما يدوم
أطفالك اللي التاريخ حيحكي قصتهم
ونساكي في صبرهم الدنيا نسيتهم
يا دي العراق العريق صحي العرب م النوم
يا طاعم المحرومين.. إزاي تبات محروم؟
ومهما كانوا الطغاة.. الدار لأهل الدار
الدار لأهل الدار
الدار لأهل الدار
هي القصيده كلها من أولها لآخرها دون مقاطعه:
[COLOR=green][COLOR=green]مهما أقول أو تقول..
إيه راح يفيد الكلام؟..
حكامنا صاحبوا العدو..
وإحنا رحنا ننام
قالو لنا: »حنحلها إحنا في خمس تيام
آدي بداية انهيار الأمة قدامنا
بعنا حقيقتنا وسكنّا في أوهامنا
عشنا وزادنا الخطب..
كرهتنا أحلامنا
أنا ما بنيت الدار إلاَّ لاحارب
ودار بلا حربٍ... عليا حرام!!..
......
مهما أقول أو تقول..
إيه راح يفيد الكلام؟
مش قالوا حنحلها إحنا في خمس تيام؟..
آدي العراق منطرح ع المقصلة.. بناسُه..
مستني حكم الغريب الجاي... بمداسه
يدوس علي الأمة.. وتسممنا أنفاسه
واحنا بنسأل: »صحيح فيه حرب يا اخواننا«؟...
وقال صحيح.. طامعة أمريكا في بترولنا؟؟..
مش هيه كانت صديقتنا.. كما فهمنا؟..
يا أمة.. جزم العدو.. دايسة علي رقابنا
وازاي بنسعد قوي.. في كل ما داسوا؟..
......
وآدي العراق منطرح ع المقصلة بناسُه
وكأننا إحنا.. ولا أهله..... ولا ناسه!!..
بيننَّا ما بين الدمار.. الدُّوس علي الأزرار
وتبتدي الكاِرثَة وتصعْد جبال النار
أمريكا.. في كل ساعة.. تبدّل الأعذار
والأمة قاعدة بتتفرج وتتشكك...
تشوف صورها علي الشاشات تقوم تضحك
وتسألك.. تفقعك.. وتقول: »صحيح فيه ضرب«؟..
من كتر ما نعسنا في الضلة.. نسينا الحرب
نقفلها م الشرق يفتحها علينا الغرب
عدو.. ما بينامش لا في الليل.. ولا في
نهار!!..
......
بينّا ما بينه.. يا دوب دوسه علي الأزرار
وتبتدي الكارثة وتشعلل جبال النار!!..
أمريكا يمّ العراق زاحفة بلا قوانين
زي إسرائيل اللي قاتلة ولادنا في فلسطين
لاتنين علي نية.. ريحة الدم.. هيه الدين
جايين.. معاهم سلاح يقتل بلا تنشين
واحنا اللي إيدنا بلا حِتة عصايةْ توت
واللي أخدنا خلاص علي ابتسامة الموت
متلطشين م اللي مش فايت وم اللي يفوت
وسلاحنا طوب.. إنما.. إحنا اللي متَّهمين!!
......
وامريكا يم العراق زاحفة بلا قوانين
زي إسرائيل اللي قاتلة الشعب في فلسطين!!
قال إحنا لؤما قوي وقال ايه نتحايل
وقال بنخفي السلاح.. في الضل لو مايل
في لقمة الطفل أو في مشية الحامل
سلاح رهيب.. مستخبي فيه دمار شامل
يا ريت يا سيدي ما كانش الحال بقي مايل
ولا كنا نتسول التأييد من الغربا
والجرح يوسع يوماتي لاطب ولا طببا
وأقلها كلب.. يشتمنا.. ويتطاول!!
......
قال إحنا لؤما قوي ع الحيلة نتحايل
وقال بنخفي السلاح في الضل لو مايل
وإحنا ضعفا... بنصرخ.. زي طفل غريق