Al-Mallah
29-10-2005, 12:58 AM
تحياتي للجميع ، قرأت مقال يثير الاهتمام وحبيت أن أقدمه لكم لمجرد الإفادة .... المقال من مجلة الطب البديل العدد 23 ديسمبر 2003 م .
الحقائق القاسية
.. والتي لا سبيل لإنكارها- وراء الستار!
بينما تستمر معدلات الإصابة بسرطان الثدي في الصعود والارتفاع ( 182 ألف سيدة في الولايات المتحدة و28 ألف سيدة في المملكة المتحدة سنوياً) فإن عبء الحصول - أو عمل- صور بالأشعة للثدي - وبصورة منتظمة - يمثل ضغطاً على كاهل النساء خصوصاً من هن فوق الأربعين .
* وهل تسهم صور الأشعة ( للثدي) في إنقاذ الحياة؟
لا: فقد كشفت دراسة سويدية ( تضمنت ما يقارب 250 ألف سيدة) أنه ليس ثمة ميزة لإطالة حياة المريضات تحت الخمسين ممن يقمن بعمل صور أشعة للثدي بانتظام! كذلك لم يسهم ذلك في إنقاذ حياة اللاتي تحت الستين وذلك طبقاً لدراسة كندية تُعرف ب: Canadian National Breast Screening Study وفي عام 2002 فإن خبراء السرطان - في الولايات المتحدة- في هيئة تقصي البيانات للأطباء قد توصلوا إلى أنه ليس ثمة دليل كاف يظهر أو يثبت أن صور الثدي بالأشعة تمنع أو تقي من الوفاة بالمرض.
وأيضاً - بمرور الوقت- إنجلت صورة الثدي بالأشعة عن مشكلة : وهي أنها قد" تكشف" عن سرطان قد مّر عليه 8 سنوات ... طبقاً لكلام د. صمويل ابستين "خبير السرطان العالمي".
* هل "هذه الصورة " دقيقة ؟
لقد أظهرت البحوث أن أكثر من ثلث نتائج صور الثدي بالأشعة تعطي قراءات غير صحيحة ( نتائج موجبة- بالخطأ- أي وجود سرطان غير موجود فعلاً- بنسبة 64% ( حتى بعد 10 مرات تصوير) .
إن دقة الفحص تصل إلى أقل من النصف، وذلك في النصف الثاني للدورة الشهرية... إن تصوير الثدي بالأشعة هو عمل غير متقن ويتم بشكل "فج" وقد يظهر الكثير من الأورام الحميدة التي لن تجلب ضرراً إذا ما تركت - وحدها- وشأنها ولقد تسببّ هذا في رفع حدوث " السرطان" بنسبة النصف (50%)!
إن التصوير الروتيني والمنتظم قد يكون وراء الزيادة الكبيرة في هذا النمط العلاجي العدواني لسرطان القنوات اللبنية( الموضعي) ! (40 ألف حالة - في الولايات المتحدة- وحدها ) . إن هذا النوع من السرطان ينتشر على الأكثر في 20% - فقط- من الحالات بل وبعض أخصائي علوم الأمراض قد قرروا أنه - وببساطة- يتلف نفسه وينتهي !
* هل الصور آمنة ؟
إن التصوير بالأشعة يزيد من خطر إصابتك بالسرطان ! إن أربعة أفلام فقط للثدي (وهو العدد الاعتيادي في الجلسة الواحدة) يعرضك لامتصاص الجرعة الإشعاعية " الراد" Rad الوحدة الإشعاعية .. أي ما يزيد عن ألف مرة عن أشعة X على الصدر .. والراد Rad لوحدة الإشعاعية يزيد من خطر تعرض المرأة( قبل سن اليأس)- للإصابة بالسرطان بنسبة 1% أي أن تصوير الثدي لفترة 10سنوات يزيد من خطر السرطان بنسبة 10% . وبالإضافة لهذا- فإن السرطان إذا كان موجوداً.. فإن " الاننضغاط" الشديد خلال التصوير الشعاعي يمكن أن يسهم في انتشار الخلايا المتسرطنة.
* وما الذي يمكن عمله بدلاً من ذلك ؟
يمكنك فحص - ثديك بنفسك شهرياً.. وعند أخصائية سنوياً فطبقاً لجمعية السرطان الأمريكية فإن 90% من كل أنواع سرطانات الثدي يتم كشفها بالفحص الذاتي . إن تصوير الثدي بالأشعة لا يقدم أية فائدة للنسوة المدّربات على فحص أنفسهن ذاتياً- واللواتي حصلن على فحص سنوي على يد خبيرة- فالفحص الذاتي أكثر دقة !
وإذا كنت تحتاجين فحصاً " لورم" ... فالبديل الآمن - دون التعرض لمخاطر الإشعاع - هو التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير الحراري بواسطة أخصائي .
أتمنى أن يكون الموضوع قد أعجبكم
الحقائق القاسية
.. والتي لا سبيل لإنكارها- وراء الستار!
بينما تستمر معدلات الإصابة بسرطان الثدي في الصعود والارتفاع ( 182 ألف سيدة في الولايات المتحدة و28 ألف سيدة في المملكة المتحدة سنوياً) فإن عبء الحصول - أو عمل- صور بالأشعة للثدي - وبصورة منتظمة - يمثل ضغطاً على كاهل النساء خصوصاً من هن فوق الأربعين .
* وهل تسهم صور الأشعة ( للثدي) في إنقاذ الحياة؟
لا: فقد كشفت دراسة سويدية ( تضمنت ما يقارب 250 ألف سيدة) أنه ليس ثمة ميزة لإطالة حياة المريضات تحت الخمسين ممن يقمن بعمل صور أشعة للثدي بانتظام! كذلك لم يسهم ذلك في إنقاذ حياة اللاتي تحت الستين وذلك طبقاً لدراسة كندية تُعرف ب: Canadian National Breast Screening Study وفي عام 2002 فإن خبراء السرطان - في الولايات المتحدة- في هيئة تقصي البيانات للأطباء قد توصلوا إلى أنه ليس ثمة دليل كاف يظهر أو يثبت أن صور الثدي بالأشعة تمنع أو تقي من الوفاة بالمرض.
وأيضاً - بمرور الوقت- إنجلت صورة الثدي بالأشعة عن مشكلة : وهي أنها قد" تكشف" عن سرطان قد مّر عليه 8 سنوات ... طبقاً لكلام د. صمويل ابستين "خبير السرطان العالمي".
* هل "هذه الصورة " دقيقة ؟
لقد أظهرت البحوث أن أكثر من ثلث نتائج صور الثدي بالأشعة تعطي قراءات غير صحيحة ( نتائج موجبة- بالخطأ- أي وجود سرطان غير موجود فعلاً- بنسبة 64% ( حتى بعد 10 مرات تصوير) .
إن دقة الفحص تصل إلى أقل من النصف، وذلك في النصف الثاني للدورة الشهرية... إن تصوير الثدي بالأشعة هو عمل غير متقن ويتم بشكل "فج" وقد يظهر الكثير من الأورام الحميدة التي لن تجلب ضرراً إذا ما تركت - وحدها- وشأنها ولقد تسببّ هذا في رفع حدوث " السرطان" بنسبة النصف (50%)!
إن التصوير الروتيني والمنتظم قد يكون وراء الزيادة الكبيرة في هذا النمط العلاجي العدواني لسرطان القنوات اللبنية( الموضعي) ! (40 ألف حالة - في الولايات المتحدة- وحدها ) . إن هذا النوع من السرطان ينتشر على الأكثر في 20% - فقط- من الحالات بل وبعض أخصائي علوم الأمراض قد قرروا أنه - وببساطة- يتلف نفسه وينتهي !
* هل الصور آمنة ؟
إن التصوير بالأشعة يزيد من خطر إصابتك بالسرطان ! إن أربعة أفلام فقط للثدي (وهو العدد الاعتيادي في الجلسة الواحدة) يعرضك لامتصاص الجرعة الإشعاعية " الراد" Rad الوحدة الإشعاعية .. أي ما يزيد عن ألف مرة عن أشعة X على الصدر .. والراد Rad لوحدة الإشعاعية يزيد من خطر تعرض المرأة( قبل سن اليأس)- للإصابة بالسرطان بنسبة 1% أي أن تصوير الثدي لفترة 10سنوات يزيد من خطر السرطان بنسبة 10% . وبالإضافة لهذا- فإن السرطان إذا كان موجوداً.. فإن " الاننضغاط" الشديد خلال التصوير الشعاعي يمكن أن يسهم في انتشار الخلايا المتسرطنة.
* وما الذي يمكن عمله بدلاً من ذلك ؟
يمكنك فحص - ثديك بنفسك شهرياً.. وعند أخصائية سنوياً فطبقاً لجمعية السرطان الأمريكية فإن 90% من كل أنواع سرطانات الثدي يتم كشفها بالفحص الذاتي . إن تصوير الثدي بالأشعة لا يقدم أية فائدة للنسوة المدّربات على فحص أنفسهن ذاتياً- واللواتي حصلن على فحص سنوي على يد خبيرة- فالفحص الذاتي أكثر دقة !
وإذا كنت تحتاجين فحصاً " لورم" ... فالبديل الآمن - دون التعرض لمخاطر الإشعاع - هو التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير الحراري بواسطة أخصائي .
أتمنى أن يكون الموضوع قد أعجبكم