ymb
09-09-2005, 11:10 PM
-----------------------------------------
-------------------------------
-----------------
في بعض الأحيان تتوهم انك وصلت إلى طريق مسدود .... لا تعد أدراجك!
دق الباب بيدك ... لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع . دق الباب
مره أخرى! لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ... دق الباب
مره ثالثه ومره عاشره! ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ...
كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس. اعلم أن كل واحد منا قابل
مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس , ولو كنا يأسنا لظللنا واقفين أمام الأبواب!
عندما تشعر انك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك! سوف تكتشف انك
موجود. وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله , وفي رأسك
عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ...
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك . أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام ... أنت الذي ظلمت
نفسك. فالدنيا ليست محسنا كبيرا يوزع العطايا على البؤساء . إنها آلة
ضخمة يجب أن نضع فيها جهدا لتدور تروسها وتعطينا . ومن الممكن أن
نعطي في أول الأمر ولا نأخذ .. فيجب أن نكرر العطاء والجهد والعمل حتى
تتحرك الدنيا وتمنحنا بعض ما نريد . وهي آلة شحيحة بخيلة , تتحرك في
أول الأمر ببطء شديد فتعطي قطرات من الخير , وعندما نستمر في شحنها
بعرقنا , تدور بسرعة اكبر وتتحول القطرات إلى سيل من العطاء ... ولا
تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك .. ربما
يكونون أبرياء من اتهامك . ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك
بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بكسلك أو بطيشك ورعونتك أو
بتخاذلك وعدم احتمالك! لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من
الذي أدار ظهرك للخنجر .
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك انك في الخريف . املأ روحك بالأمل .
الأمل في ************ يزيل التجاعيد من القلوب , يلهيك من الصعوبات والمتاعب
والعراقيل .
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل , وفي عين المتفائل هو بضعة
أمتار ! اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ,
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى ************ ! فالذين
يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها . جرب أن تبتسم وسوف تبتسم لك
الدنيا !
إذا لم تبتسم الآن فسوف تبتسم لك غدا !
منقول
-------------------------------
-----------------
في بعض الأحيان تتوهم انك وصلت إلى طريق مسدود .... لا تعد أدراجك!
دق الباب بيدك ... لعل البواب الذي خلف الباب أصم لا يسمع . دق الباب
مره أخرى! لعل حامل المفتاح ذهب إلى السوق ولم يعد بعد ... دق الباب
مره ثالثه ومره عاشره! ثم حاول أن تدفعه برفق , ثم اضرب عليه بشدة ...
كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس. اعلم أن كل واحد منا قابل
مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس , ولو كنا يأسنا لظللنا واقفين أمام الأبواب!
عندما تشعر انك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك! سوف تكتشف انك
موجود. وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله , وفي رأسك
عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا ...
لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك . أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام ... أنت الذي ظلمت
نفسك. فالدنيا ليست محسنا كبيرا يوزع العطايا على البؤساء . إنها آلة
ضخمة يجب أن نضع فيها جهدا لتدور تروسها وتعطينا . ومن الممكن أن
نعطي في أول الأمر ولا نأخذ .. فيجب أن نكرر العطاء والجهد والعمل حتى
تتحرك الدنيا وتمنحنا بعض ما نريد . وهي آلة شحيحة بخيلة , تتحرك في
أول الأمر ببطء شديد فتعطي قطرات من الخير , وعندما نستمر في شحنها
بعرقنا , تدور بسرعة اكبر وتتحول القطرات إلى سيل من العطاء ... ولا
تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك .. ربما
يكونون أبرياء من اتهامك . ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك
بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بكسلك أو بطيشك ورعونتك أو
بتخاذلك وعدم احتمالك! لا تظلم الخنجر , وإنما عليك أن تعرف أولا من
الذي أدار ظهرك للخنجر .
لا تتصور وأنت في ربيع حياتك انك في الخريف . املأ روحك بالأمل .
الأمل في ************ يزيل التجاعيد من القلوب , يلهيك من الصعوبات والمتاعب
والعراقيل .
الميل الواحد في نظر اليائس هو ألف ميل , وفي عين المتفائل هو بضعة
أمتار ! اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف ,
والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى ************ ! فالذين
يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا !
فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها . جرب أن تبتسم وسوف تبتسم لك
الدنيا !
إذا لم تبتسم الآن فسوف تبتسم لك غدا !
منقول