almotiri
02-12-2006, 05:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعلمون أن دولة الإمارات العربية الشقيقة لديها لجنة خاصة بالموسيقى الكلاسيكية, تدعى لجنة أبو ظبي للموسيقى الكلاسيكية, يا إلهي! ما هذا الترف الفني الذي يعيشه الإماراتيون, ونحن نحلم فقط بإقامة مسرحية دون تدخل متشددين دينيا. وأنا المسكين أحلم مستقبلا بأن يزورنا بافاروتي في السعودية ويقيم أوبرا ضخمة جداً لم تشهدها الدول العربية كافة, وهذا الحلم مع أحلام أخرى كثيرة مشابهة تبخرت وأنا أرى ما يفعله أبناء وطني في ندوة ثقافية.
إن هذا الاحتقان الثقافي الذي تعيشه السعودية الآن لن يزول مستقبلا في ظل وجود مثل هذه الأفكار والنماذج من الناس, وإذا كان الطفل ينشأ في مدارسنا على أن السينما والموسيقى والرسم والتلفزيون حرام, فبالتأكيد عندما يكبر سيبحث عن أقرب مسرحية ليهاجمها. والمصيبة الأكبر هي تعاطف كثير من الناس مع هذه التصرفات ولو ضمنيا, ومحاولة إيجاد بعض التبريرات لما حدث. فالتصرف السليم الآن بناء على هذه التصرفات التي تعد مؤشرا خطيرا على تدني ثقافة مجتمعنا فنيا, هو تغيير الصورة السيئة عن الفن بشكل عام, ونعلمهم أن الفن كلمة مرادفة للجمال وليست رجساً من عمل الشيطان, وأنه بالفن فقط سنرقي من أنفسنا ونتقدم مثل الشعوب الأخرى. وبالتعاون مع جميع الفنانين والمثقفين والمفكرين لدينا, سنضمن مستقبلا على الأقل أنه عند عرض عمل تلفزيوني محلي يتعارض مع أفكارهم, لن تخرج فتاوى تكفرهم. عندها ربما نفكر في توجيه دعوة إلى بافاروتي أ.هـ.
هذا مكتبه الحليف في جريدة الوطن السعودية العدد 2254
يقول كاتب المقالة أن دولة الأمارات العربية لديها لجنة خاصة بالموسيقى وأقول أزيد معلوماتك المتلوثة بأن دولة الأمارات قد منحت أكثر من فنان وفنانة الجنسية الإماراتية ودولة قطر تمنح اللاعبين واللاعبات الجنسية ونحن ولله الحمد قد قرأنا نظام الجنسية الجديد والذي يمنح الأطباء والعلماء الجنسية .أنظر إلى دعوتك لتقدم إلى أين والخطى التي نتبعها لنتقدم أرجوا من المسئولين في الجريدة ووزارة الإعلام النظر لمثل هذه الدعوات الدخيلة
اللهم أجمعني بمحمد صلى الله علية وسلم وصحبة الكرام وأخواني القراء في جنات النعم فأني أشهدك وأشهد ملائكة وجميع خلقك بأني لم أحب أناس أكثر منهم .
وأجمع صاحب المقالة بمن أحب (بافاروتي)
أنتظر ردودكم المطيري
هل تعلمون أن دولة الإمارات العربية الشقيقة لديها لجنة خاصة بالموسيقى الكلاسيكية, تدعى لجنة أبو ظبي للموسيقى الكلاسيكية, يا إلهي! ما هذا الترف الفني الذي يعيشه الإماراتيون, ونحن نحلم فقط بإقامة مسرحية دون تدخل متشددين دينيا. وأنا المسكين أحلم مستقبلا بأن يزورنا بافاروتي في السعودية ويقيم أوبرا ضخمة جداً لم تشهدها الدول العربية كافة, وهذا الحلم مع أحلام أخرى كثيرة مشابهة تبخرت وأنا أرى ما يفعله أبناء وطني في ندوة ثقافية.
إن هذا الاحتقان الثقافي الذي تعيشه السعودية الآن لن يزول مستقبلا في ظل وجود مثل هذه الأفكار والنماذج من الناس, وإذا كان الطفل ينشأ في مدارسنا على أن السينما والموسيقى والرسم والتلفزيون حرام, فبالتأكيد عندما يكبر سيبحث عن أقرب مسرحية ليهاجمها. والمصيبة الأكبر هي تعاطف كثير من الناس مع هذه التصرفات ولو ضمنيا, ومحاولة إيجاد بعض التبريرات لما حدث. فالتصرف السليم الآن بناء على هذه التصرفات التي تعد مؤشرا خطيرا على تدني ثقافة مجتمعنا فنيا, هو تغيير الصورة السيئة عن الفن بشكل عام, ونعلمهم أن الفن كلمة مرادفة للجمال وليست رجساً من عمل الشيطان, وأنه بالفن فقط سنرقي من أنفسنا ونتقدم مثل الشعوب الأخرى. وبالتعاون مع جميع الفنانين والمثقفين والمفكرين لدينا, سنضمن مستقبلا على الأقل أنه عند عرض عمل تلفزيوني محلي يتعارض مع أفكارهم, لن تخرج فتاوى تكفرهم. عندها ربما نفكر في توجيه دعوة إلى بافاروتي أ.هـ.
هذا مكتبه الحليف في جريدة الوطن السعودية العدد 2254
يقول كاتب المقالة أن دولة الأمارات العربية لديها لجنة خاصة بالموسيقى وأقول أزيد معلوماتك المتلوثة بأن دولة الأمارات قد منحت أكثر من فنان وفنانة الجنسية الإماراتية ودولة قطر تمنح اللاعبين واللاعبات الجنسية ونحن ولله الحمد قد قرأنا نظام الجنسية الجديد والذي يمنح الأطباء والعلماء الجنسية .أنظر إلى دعوتك لتقدم إلى أين والخطى التي نتبعها لنتقدم أرجوا من المسئولين في الجريدة ووزارة الإعلام النظر لمثل هذه الدعوات الدخيلة
اللهم أجمعني بمحمد صلى الله علية وسلم وصحبة الكرام وأخواني القراء في جنات النعم فأني أشهدك وأشهد ملائكة وجميع خلقك بأني لم أحب أناس أكثر منهم .
وأجمع صاحب المقالة بمن أحب (بافاروتي)
أنتظر ردودكم المطيري