RoseMary
06-07-2005, 07:15 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اكتشف العلماء نوعا جديدا قزما من الأنواع البشرية كان يعيش في إندونيسيا في الوقت الذي كان أسلافنا يعمرون الأرض.
وكان النوع البشري الجديد - الذي أطلق عليه اسم "القزم" في إشارة إلى صغر حجمه - يعيش على جزيرة فلوريس حتى 12 ألف عام مضت على الأقل.
وحيث أن شخصيات قزمية ورد ذكرها في أساطير الإنسان الحديث الذي سكن جزيرة فلوريس فربما تعين أن نأخذ القصص الأسطورية التي تتحدث عن كائنات غريبة تشبه البشر مأخذ الجد.
وقد وردت تفاصيل الاكتشاف المثير في دورية نيتشر (الطبيعة)، ووصف الكشف بأنه من الأبرز أهمية من نوعه منذ عقود.
فقد عثر علماء الآثار الأستراليون على عظام للإنسان القزم في منطقة تدعى ليانج بوا، وتضم بعضا من الكهوف الجيرية العديدة في فلوريس.
وقد تم العثور على بقايا الهيكل العظمي الجزئي على عمق 5.9 مترا، وفي بداية الأمر ظن الباحثون أنها لطفل، غير أن المزيد من البحث كشف غير ذلك.
فقد أكدت علامات التآكل على الأسنان وخطوط النمو في عظام الجمجمة أن الهيكل يعود لشخص بالغ، فيما أشارت خصائص لعظام الحوض إلى أنه لأنثى، وأكد عظم الساق أنها كانت تسير منتصبة وهو ما يميز الإنسان.
وقال مايك موروود، الأستاذ بعلم الآثار بجامعة نيو إنجلاند في أستراليا، والذي شارك في الكشف "حينما تلقينا النتائج الخاصة بالعمر الزمني من تحليل الهيكل العظمي، ووجدنا أنه يرجع لإنسان حديث العهد، قال أحد علماء الأنثربولوجيا من العاملين معنا إنه لابد أن تلك النتائج خاطئة لأن الهيكل يحمل الكثير من الخصائص القديمة (البدائية)".
إعادة كتابة التاريخ :
ويقول البروفيسور سترينجر إن هذا الاكتشاف، "يعيد كتابة معرفتنا عن التطور البشري"، ويضيف قائلا "إن وجود هذا النوع على قيد الحياة قبل 12 ألف عام يعد بصراحة أمرا مذهلا".
وربما تطور صغر قامة إنسان فلوريس تجاوبا مع ندرة الموارد على الجزيرة.
ويشرح د. جي قائلا "حينما تتقطع السبل بالكائنات على جزر فإنها تتطور بأشكال جديدة لا يمكن التكهن بها، وبعضها ينمو عملاقا بينما يصبح البعض الآخر قزما".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كما أثار تعقيد الأدوات الحجرية التي وجدت بجانب "الإنسان القزم" دهشة بعض العلماء نظرا لصغر حجم مخ هذا الإنسان (الذي يناهز حجم مخ الشيمبانزي).
ويعلق د. جي قائلا "إن هذا الاكتشاف ينسف تماما فكرة أنه يلزم حجم معين للمخ للقيام بأي أمر يتسم بالذكاء".
وحيث أن تلك البقايا تعد حديثة نسبيا ولم تتحول إلى حفريات، فإن العلماء يأملون في أنه ربما أمكن لهم استخلاص حامض نووي (دي.إن.إيه)، والذي إذ حدث فسوف يقدم منظورا جديدا تماما عن تطور السلالات البشرية.
المصدر : bbc arabic
اكتشف العلماء نوعا جديدا قزما من الأنواع البشرية كان يعيش في إندونيسيا في الوقت الذي كان أسلافنا يعمرون الأرض.
وكان النوع البشري الجديد - الذي أطلق عليه اسم "القزم" في إشارة إلى صغر حجمه - يعيش على جزيرة فلوريس حتى 12 ألف عام مضت على الأقل.
وحيث أن شخصيات قزمية ورد ذكرها في أساطير الإنسان الحديث الذي سكن جزيرة فلوريس فربما تعين أن نأخذ القصص الأسطورية التي تتحدث عن كائنات غريبة تشبه البشر مأخذ الجد.
وقد وردت تفاصيل الاكتشاف المثير في دورية نيتشر (الطبيعة)، ووصف الكشف بأنه من الأبرز أهمية من نوعه منذ عقود.
فقد عثر علماء الآثار الأستراليون على عظام للإنسان القزم في منطقة تدعى ليانج بوا، وتضم بعضا من الكهوف الجيرية العديدة في فلوريس.
وقد تم العثور على بقايا الهيكل العظمي الجزئي على عمق 5.9 مترا، وفي بداية الأمر ظن الباحثون أنها لطفل، غير أن المزيد من البحث كشف غير ذلك.
فقد أكدت علامات التآكل على الأسنان وخطوط النمو في عظام الجمجمة أن الهيكل يعود لشخص بالغ، فيما أشارت خصائص لعظام الحوض إلى أنه لأنثى، وأكد عظم الساق أنها كانت تسير منتصبة وهو ما يميز الإنسان.
وقال مايك موروود، الأستاذ بعلم الآثار بجامعة نيو إنجلاند في أستراليا، والذي شارك في الكشف "حينما تلقينا النتائج الخاصة بالعمر الزمني من تحليل الهيكل العظمي، ووجدنا أنه يرجع لإنسان حديث العهد، قال أحد علماء الأنثربولوجيا من العاملين معنا إنه لابد أن تلك النتائج خاطئة لأن الهيكل يحمل الكثير من الخصائص القديمة (البدائية)".
إعادة كتابة التاريخ :
ويقول البروفيسور سترينجر إن هذا الاكتشاف، "يعيد كتابة معرفتنا عن التطور البشري"، ويضيف قائلا "إن وجود هذا النوع على قيد الحياة قبل 12 ألف عام يعد بصراحة أمرا مذهلا".
وربما تطور صغر قامة إنسان فلوريس تجاوبا مع ندرة الموارد على الجزيرة.
ويشرح د. جي قائلا "حينما تتقطع السبل بالكائنات على جزر فإنها تتطور بأشكال جديدة لا يمكن التكهن بها، وبعضها ينمو عملاقا بينما يصبح البعض الآخر قزما".
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كما أثار تعقيد الأدوات الحجرية التي وجدت بجانب "الإنسان القزم" دهشة بعض العلماء نظرا لصغر حجم مخ هذا الإنسان (الذي يناهز حجم مخ الشيمبانزي).
ويعلق د. جي قائلا "إن هذا الاكتشاف ينسف تماما فكرة أنه يلزم حجم معين للمخ للقيام بأي أمر يتسم بالذكاء".
وحيث أن تلك البقايا تعد حديثة نسبيا ولم تتحول إلى حفريات، فإن العلماء يأملون في أنه ربما أمكن لهم استخلاص حامض نووي (دي.إن.إيه)، والذي إذ حدث فسوف يقدم منظورا جديدا تماما عن تطور السلالات البشرية.
المصدر : bbc arabic