Get to the point
22-08-2006, 02:33 AM
كان هناك ممداً على السرير في أحد غرف المستشفى وقد كان يعاني من كسور
ورضوض في مناطق عدة في جسده المتهالك ..
ولكنه لايزال يتمتع ببشاشته وتلك الابتسامه الشفافة لتمحو عنه آثار التعب المصحوب
بالألم .. ولكن جل مايثير التساؤلات هي تلك الضحكات المنبعثة من زوار ذاك المريض
حين يخرجون من عنده ..
هاهو أحد الممرضين ينتابه الفضول ليعرف السر ، يدخل على المريض
يستأذنه ويسلم عليه ، يحاول أن يخفي علامات التعجب ويتريث قبل أن يبدأ بالسؤال
ولكن قوة الالحاح وحب الاستطلاع النابعين من داخله تمنعه من ذلك فيسارع بطرح السؤال
الممرض : أخي العزيز لا أخفيك عما اعتمل في نفسي طوال فترة رقادك في المستشفى
من أسئلة لا أجد لها حلول وتصرفات أكاد لا ارى لها تفسيرا .. وإني أراك بحالة
أشبه بالعجز وإني أرثي لحالك كلما رأيتك ولكن مايثير حيرتي حين أسمع
ضحكات زوارك تتعالا داخل الغرفة فأزداد حيرة من أمري ..
ضحك المريض برهة .. ثم أردف قائلا :
عزيزي .. ( إذا عرف السبب بطل العجب )
كنت ذات يوم مستغرقا في نومي وإذا بي أعلم أن الساعة قامت فطفقت
أنزل من البناية وإذا بحافلتين واقفتين أمام مدخلها ، وقد كتب على إحداهما
للجنة والاخرى للنار .. وكان الناس يتدافعون في كل اتجاه ، وقفت مذهولا ..
فنادى منادٍ يافلان انت من أهل الجنة ففرحت فرحا شديدا وركبت الحافلة
المؤدية إلى الجنة ، كنت حينها أتحرق شوقا للوصول وأقول في نفسي
لا أصدق سوف أرى الجنة وازددت لهفة حين رأيت اللوحات تتتابع
أرصفة الطريق مشيرة إلى المسافة المتبقية على الجنة
( الجنة 50 كلم ) .. (الجنة 25 كلم ) حتى وصلنا ولكن السائق واصل القيادة
وفجأة رأيت لوحة كتب عليها ( النار 25 كلم ) انذهلت ولكن خيل إلي
أنه كان مجرد خيال عابر وبعد مسافة كانت المفاجأة ( النار 5 كلم )
فأخذت فأخذت أصرخ وأنادي لسائق الحافلة
أيها السائق : قف يبدو أنني استقليت الحافلة الخطأ أنا من أهل الجنة
فالتفت السائق وقال : أنا ابليس يافتى أنت من أهل النار لقد تمكنت
منك وإذا بالأصوات تتعالا بمزيج من ضحكات السخرية والجميع يقولون
لقد خدعت أنت من أهل النار وبسرعة البرق قفزت من نافذة الحافلة
وإذا بي أهوي من ( بلكونة ) الشقة فقد اعتدت أن انام هناك ..
ورضوض في مناطق عدة في جسده المتهالك ..
ولكنه لايزال يتمتع ببشاشته وتلك الابتسامه الشفافة لتمحو عنه آثار التعب المصحوب
بالألم .. ولكن جل مايثير التساؤلات هي تلك الضحكات المنبعثة من زوار ذاك المريض
حين يخرجون من عنده ..
هاهو أحد الممرضين ينتابه الفضول ليعرف السر ، يدخل على المريض
يستأذنه ويسلم عليه ، يحاول أن يخفي علامات التعجب ويتريث قبل أن يبدأ بالسؤال
ولكن قوة الالحاح وحب الاستطلاع النابعين من داخله تمنعه من ذلك فيسارع بطرح السؤال
الممرض : أخي العزيز لا أخفيك عما اعتمل في نفسي طوال فترة رقادك في المستشفى
من أسئلة لا أجد لها حلول وتصرفات أكاد لا ارى لها تفسيرا .. وإني أراك بحالة
أشبه بالعجز وإني أرثي لحالك كلما رأيتك ولكن مايثير حيرتي حين أسمع
ضحكات زوارك تتعالا داخل الغرفة فأزداد حيرة من أمري ..
ضحك المريض برهة .. ثم أردف قائلا :
عزيزي .. ( إذا عرف السبب بطل العجب )
كنت ذات يوم مستغرقا في نومي وإذا بي أعلم أن الساعة قامت فطفقت
أنزل من البناية وإذا بحافلتين واقفتين أمام مدخلها ، وقد كتب على إحداهما
للجنة والاخرى للنار .. وكان الناس يتدافعون في كل اتجاه ، وقفت مذهولا ..
فنادى منادٍ يافلان انت من أهل الجنة ففرحت فرحا شديدا وركبت الحافلة
المؤدية إلى الجنة ، كنت حينها أتحرق شوقا للوصول وأقول في نفسي
لا أصدق سوف أرى الجنة وازددت لهفة حين رأيت اللوحات تتتابع
أرصفة الطريق مشيرة إلى المسافة المتبقية على الجنة
( الجنة 50 كلم ) .. (الجنة 25 كلم ) حتى وصلنا ولكن السائق واصل القيادة
وفجأة رأيت لوحة كتب عليها ( النار 25 كلم ) انذهلت ولكن خيل إلي
أنه كان مجرد خيال عابر وبعد مسافة كانت المفاجأة ( النار 5 كلم )
فأخذت فأخذت أصرخ وأنادي لسائق الحافلة
أيها السائق : قف يبدو أنني استقليت الحافلة الخطأ أنا من أهل الجنة
فالتفت السائق وقال : أنا ابليس يافتى أنت من أهل النار لقد تمكنت
منك وإذا بالأصوات تتعالا بمزيج من ضحكات السخرية والجميع يقولون
لقد خدعت أنت من أهل النار وبسرعة البرق قفزت من نافذة الحافلة
وإذا بي أهوي من ( بلكونة ) الشقة فقد اعتدت أن انام هناك ..