المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل أمر المؤمن خير


nabil
23-07-2006, 09:00 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

<span style=\'font-family:Geneva\'>كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان..

وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك..

وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً" ..

فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟! ..

وأمر بحبس الوزير..

فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً"..

ومكث الوزير فترة طويلة في السجن..

وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع..

فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك..

ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟

فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير.



في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز وجل ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء الخير له في الدنيا والآخرة.</span>

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نبـــــــــ :) ـــــــيل

طالبه اشعة
23-07-2006, 06:07 PM
:) الله مره قصه حلوه موثر جــــــــــــــــــداااااااااااا
الله يعطيك العافيه

mahmoud
23-07-2006, 09:55 PM
بارك الله فيك أخي الكريم
مشاركة أكثر من رائعة وجامعة
عن القضاء والقدر واحكامه والتوكل على الله ورحم الله القائل :
ما سلم الــــــــله هو السالم *****ليس كما يزعم الزاعـــــــم
تجري المقادير التي قدرت ******وانف من لا يرتضي راغم
وإليك أخي هذه القصة لعلعها تعجبك
القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع وما أدراكم أنه حظ سيء؟
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر.
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد.
فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل.
وهؤلاء هم السعداء فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم (الرضى بقضاء الله وقدره) ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء.