المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكه ؟


رونتجن
08-06-2006, 04:21 PM
هذا الموضوع الغريب بحث فيه منذ أربع سنوات " طبيب عربي " حتى أثبته
ويقول في بحثه " فأنا طبيب عيون وقد تعمقت كثيراً في حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:
"إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا"
ومن هذا الحديث يتضح لنا:
أن قدرة الجهاز البصري للإنسان محدودة ...وتختلف عن القدرة البصرية للحمير ...
والتي بدورها تختلف في قدرتها عن القدرة البصرية للديكة...
وبالتالي فإن قدرة البصر لدى الإنسان محدودة لا ترى ما تحت الاشعة الحمراء
ولا ما فوق الاشعه البنفسجية ...
لكن قدرة الديكة والحمير تتعدى ذلك!!!


والسؤال هنا ؟
كيف يرى الحمار والديك الجن والملائكة ؟


الجواب هو:
أن الحمير ترى الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار أي من
الاشعه تحت لحمراء!! لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة ...
أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور أي من
الأشعة البنفسجية لذلك تراها الديكة ..

وهذا يفسر لنا لماذا تهرب الشياطين عند ذكر الله ...
والسبب هو لأن الملائكة تحضر إلى المكان الذي يذكر فيه الله فتهرب الشياطين!!
وهذا يذكرنا بالمثل الذي يقول:
(إذا حضرت الملائكة ذهبت الشياطين)


والسؤال ؟
لماذا تهرب الشياطين عند وجودالملائكة ؟


الجواب : لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ...
بمعنى آخر: إذا اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان
فإن الأشعة الحمراء تتلاشى !!!!!

المهم في موضعنا بل الأهم هو:
عن ابن عباس وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء)


عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
(رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظله ابن الراهب )


عن انس رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
( رصوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق فوالذى نفسي بيده إني لأرى
الشياطين تدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف)
والحذف هي الأغنام السوداء الصغيرة


هذه الأحاديث الثلاثة تبين لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتمتع
بميزة وهي:

في الحديث الأول / أنه كان يرى بالليل كرؤيته بالنهار ...
وهذا ما توصل إليه العلم بعد 1420 عام !!!!!


وذلك عن طريق المناظير الليلية التي ترى بالليل ...ورغم ذلك فإن الرسول يتفوق بصرياً على هذه المناظير ...لأنه كان يرى بالليل بكل وضوح كرؤيتنا نحن بالنهار
أما المناظير الليلية المصنوعة الآن فإنها لا ترى بالليل بشكل واضح ...فأكثر هذه المناظير تكون فيها الرؤيا ذات لون واحد ...
أخضر أو أحمر مثلا ....

أما في الحديث الثاني / وهو رؤيته للملائكة ...فهذا يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يرى الأشعة الفوق بنفسجية ...وإلى الآن وبعد 1420 عام لم يتمكن العلم من اختراع جهاز يرى الأشعة الفوق بنفسجية وإلا لكانوا رأوا الملائكة

أما الحديث الثالث/ فأعتقد أنه قد أتضح لكم ولا يحتاج لشرح ...
قال تعالى (فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) الآية..
قال تعالى في وصف حور العين ( وعند هم قاصرات الطرف عين) الآية..
حابسات الأعين عن أزواجهن فقصرت أبصارهن على أزواجهن لا يمددن طرفاً إلى
غيرهم والعين- النجل العيون ...
توضيح علمي
عندما أجتمعت كلمتا قاصرات وعين في آية واحدة تبادر إلى ذهني موضوع قصر النظر وهى الحالة التي لا يرى المصاب بها إلا عن قرب وكبر حجم العدسة هو أحد الأسباب الهامة لقصر النظر الذي في نفس الوقت يضفى لصاحبته حسنا وبهاء وقصير النظر لا يستطيع رؤية الأشياء البعيدة بوضوح بدرجة تتفاوت بتفاوت شدته.

الإسراء والمعراج بالروح والجسد و البصر الخارق( بصر حديد)
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين ..عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الآية
فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء (فبصرك اليوم حديد) فكان يرى الملائكة ...وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه:
(أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم) رواه البخاري ومسلم
وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء ...
وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص منا بعد الممات
أي بصر حديد قوى ونافذ ...وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف ...


قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(إن الروح إذا قبض تبعه البصر)
أفهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت... وكأنه جهاز مستقل بذاته ...والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء ...


لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...لانهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح .. و لأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن ( وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء)


وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء ...حتى أنه يرى روحه وهي تطلع... وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل ألموت بدقائق أو ساعات ...لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكةأو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين ..!!!!!


قال تعالى (ما زاغ البصر وما طغى) الآية..
والمقصود هنا بالبصر هو البصر الخارق ...
الذي أستطاع به الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية الملائكة وعجائب الأمور في
الإسراء والمعراج...
إذاً الإنسان يحتوى على جسد وروح وبصر مغطى عليه ...
وعندما يموت يتبقى لديه روح وبصر حديد يتبع الروح ...


والرسول صلى الله عليه وسلم بشر ...يملك جسد وروح وبصر لكن غير مغطى عليه ( بصره حديد في الدنيا ) والرسول صلى عليه وسلم إن كان أسري به بالروح فقط كما يقول البعض ...فمعنى هذا انه لم يرى شيء ...لان الروح لا ترى... و هذا إثبات انه صلى الله عليه وسلم لم يسرى به بالروح فقط ...ولكن أُسرى به بالروح والجسد والبصر المكشوف عنه الغطاء (بصر حديد) أستطاع به أن يرى الملائكة وأستمرت قوه أبصاره كذلك وهو في الأرض ... وكان كذلك قبلها ...


المعروف أن البصر العادي الذي نرى من خلاله ...هو الذي يتكون من العينين*وعصبين بصريين* وامتدادات إلى خلف المخ وهناك بصر يتبع الروح مفصول عنها وهو البصر الحديد ...(لا ندرى مما يتكون لأنه إلى الآن غير مرئ)
وعند الموت وأحيانا قبله ينتهي عمل البصر العادي الذي نرى من خلاله
ينتهي تماما ...وعند موت البصر العادي ينشط البصر الحديد المكشوف عنه الغطاء
وأول ما يقوم به هذا البصر الحديد هو تتبع الروح ...


قال تعالى (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) الآية...
لاحظوا أن البصر الحديد ينشط بعد موت صاحبه..أي أن البصر الحديد موجود لدى كل شخص منا منذ أن يولد... لكنه يعتبر نائم ولا يستيقظ إلى عند خروج الروح إلى بارئها ...

والسؤال هنا
هل يستيقظ البصر الحديد ونحن أحياء ؟؟؟


الجواب :
أن البصر الحديد يستيقظ "ينشط" ألاف المرات خلال حياتنا ...بل كلنا قد رأينا من خلال هذا البصر تقريبا كل ليلة ... رأينا الكثير من الأشياء من خلال هذا البصر ...
وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد الأنبياء هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ...
فهل عرفتم متى يستيقظ "ينشط" هذا البصر الحديد ؟
إنه يستيقظ عندما ننام !!!
أنا لا أتحدث هنا عن الأحلام بل عما نراه ونحن نحلم ...


ولأبسط المسألة أقول :
إن كنت رأيت في أحلامك الرسول صلى الله عليه وسلم أو أحد الأنبياء عليهم
الصلاة والسلام او الصحابة ...أو رأيت ملائكة ...أو شياطين ... أو رأيت الجنة أو النار أو يوم القيامة ... أو رأيت شخص تعرفه .. توفي منذ زمن .. أو أو أو أو ...
فعندها تكون قد استخدمت بصرك الحديد ...
لا حظوا قول ذلك الصحابي للرسول أنه في منامه رأى أن رأسه يتدحرج أمامه
وهو ينظر إليه ...
لو ركزنا فيما سبق سنجد أن البصر العادي يستيقظ "ينشط" عندما نكون أحياء
ويموت "ينتهي" عندما نموت ..!!
أما البصر الحديد ينام عندما نكون مستيقظين ويستيقظ عندما ننام ...
كما أنه يستيقظ اليقظة الأخيرة منذ تطلع الروح أو قبلها بفترة بسيطة
وهي اليقظة التي لا يغفو بعدها أبدا ...

اللهم أجعل أبصارنا تنعم برؤيتك وجهك الكريم ... (آمين)
قال تعالى: ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحي أو من وراء حجاب)
أي إن الله سبحانه وتعالى لم يكلم أحد من الأنبياء إذا استثنينا موسى عليه السلام ...


إلا بطريقتين:
أما عن طريق جبريل عليه السلام
أو من وراء حجاب


فما هو هذا الحجاب ؟؟
إنه البصر الحديد الذي ينشط عند النوم

ومن هنا نعلم سبب قول الرسول أن رؤيا الأنبياء حق ...فبصرهم الحديد الذي زادت حدته جداً باعتبارهم أنبياء وصفوة الخلق ..حتى رأوا الله سبحانه وتعالى - حتى إن لم يروه جهاراً- فيكفي أنهم رأوه وكلمهم لنعلم مدى قوة بصرهم الحديد ...
وهذا يعيدنا للقاعدة المذكورة في الأعلى وهي ...أنه كلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...


نعود للمعجزة التي كانت في بصر الرسول صلى الله عليه وسلم ...
فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى ببصر مثل أبصارنا ...بل إنه حتى قبل النبوة كان يرى ببصره الحديد ...والدليل هو رؤيته لجبريل عليه السلام أول مرة في غار حراء ...والأمر الذي لا أعتقد أن البشر مهما وصلوا في العلم قادرون على تفسيره هو قوله صلى الله عليه وسلم :
( أقيموا صفوفكم وتراصوا فأني أراكم من وراء ظهري)
وفى حديث آخر (أنى لأراكم من ورائي كما أراكم)

فمن يستطيع تفسير هذا الأمر ؟؟
أقرب تفسير لهذاالأمر هو :
أن بصر الرسول الحديد كان يقع في قلبه ...
والدليل قول أنس "أن الرسول كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه"
وربما تكون هذه ميزه للرسول وإكراماً له من رب العالمين ...
بأن يجعل نبيه يقظاً متنبهاً في نومه وفي استيقاظه ...
اللهم صلى وسلم على نبينا محمد واله أجمعين
منقول

Dr.gamar14
08-06-2006, 04:31 PM
سبحان الله الواحد الخالق

مشكووور رونتجن موضوع جميل

MoDeL
08-06-2006, 06:20 PM
سبحااااااااان الله ..
يسلمو على الموضوع رونتجن ..

cOsMiCo
09-06-2006, 03:29 AM
موضوع جميل.... سبحان الله

مشكورعلى المشاركة..

بروف. أشعنجي
09-06-2006, 06:40 PM
صديقي العزيز ( رونتجن ) ...

لقد أثارت مقولة ( طبيب العيون العربي ) في نفسي الكثير من الإستغراب والدهشة ...
ولقد كنت محقا يا عزيزي بوصفك للموضوع بالغريب !!!!!
فما قاله ( طبيب العيون ) هذا غريب بالفعل ...
غريب في اعتماده على فرضيات افترضها هذا الطبيب ، ثم اعتبرها فورا من المسلمات فيما بعد ...
وغريب في استناده على تفاسير لآيات من كتاب الله لم اسمع بمثلها قط ...

تابع معي يا ( رونتجن ) بعضا مما ذكره المدعو ( طبيب العيون ) ...
Originally posted by رونتجن+Jun 8 2006, 02:51 PM--><div class='quotetop'>QUOTE(رونتجن @ Jun 8 2006, 02:51 PM)</div>الحمير ترى الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار أي من
الاشعه تحت لحمراء !! لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة ...
أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور أي من
الأشعة البنفسجية لذلك تراها الديكة ..
12333
[/b]
أنا في الواقع ، استغربت من افتراض هذا الطبيب من دون أي أدلة أو أسانيد ، على أن الجان من الأشعة تحت الحمراء ، وأن الملائكة من الأشعة فوق البنفسجية !!!!!!
هل كون الجان من نار ، وكون الملائكة من نور ، يعني بالتبعية وجوب كونهم من أشعة تحت حمراء أو فوق بنفسجية ؟؟؟!!!!
ثم إنه لو افترضنا بأن الجان من الأشعة تحت الحمراء بالفعل - كما قال الأخ ( طبيب العيون ) - فلماذا لا نستطيع رؤيتهم بأجهزة كشف الأشعة تحت الحمراء ؟؟؟؟؟!!!!!!
فالعلم الحديث أنتج العديد من الأجهزة الحديثة ، والقادرة على كشف حزم الأشعة الحمراء المختلفة في الوسط المحيط ...
بل إن تلك الأجهزة قادرة على التفريق بين كل حزمة إشعاع مختلفة عن الأخرى على حدة ، وقادرة على تحديد زمن مكوث حزمة الأشعة الحمراء في الوسط المحيط بدقة شديدة ...

فكيف لا نستطيع - بعد كل هذا - أن نرى الجان يا ( طبيب العيون ) !!!!!!!
Originally posted by رونتجن***Jun 8 2006, 02:51 PM
لماذا تهرب الشياطين عند وجود الملائكة ؟
الجواب : لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ...
بمعنى آخر: إذا اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان
فإن الأشعة الحمراء تتلاشى !!!!!
12333

هذا الافتراض في الواقع ، أحيله للأستاذ الفاضل ( نبيل ميشه ) - لأني لا أناقش شيئا لاأعرفه - ...
أستاذ ( نبيل ) ...
هل إذا مااجتمعت الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء في مكان ما فإن الأشعة تحت الحمراء تتلاشى ؟؟؟؟؟؟؟
Originally posted by رونتجن***Jun 8 2006, 02:51 PM
الإسراء والمعراج بالروح والجسد و البصر الخارق( بصر حديد)
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين ..عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الآية
فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء (فبصرك اليوم حديد) فكان يرى الملائكة ...وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه:
(أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم) رواه البخاري ومسلم
وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء ...
وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص منا بعد الممات
أي بصر حديد قوى ونافذ ...وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(إن الروح إذا قبض تبعه البصر)
أفهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت... وكأنه جهاز مستقل بذاته ...والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء ...
لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...لانهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح .. و لأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن ( وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء)
وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء ...حتى أنه يرى روحه وهي تطلع... وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل الموت بدقائق أو ساعات ...لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين ..!!!!!
12333

يا أخي ( طبيب العيون ) ...
لا أدري في الواقع من أين استقيت تفسير الآية ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) الآية ( 22 ) من سورة ( ق ) ؟؟؟؟؟
ولأني لا أحب أن أحاجج أو أنتقد إلا و أنا على بينة ، فلقد استعنت بكل من التفاسير الآتية للبحث :
1) : مختصر تفسير ابن كثير .
2) : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان . للشيخ : ( عبد الرحمن بن ناصر ألسعدي ) .
3) : أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير . للشيخ : ( أبي بكر جابر الجزائري ) .

وإليك ما وجدت وقرأت ...
1) : في تفسير ( ابن كثير ) : ( ... وقوله تعالى : ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) قيل : إن المراد بذلك الكافر ، وقيل : إن المراد كل أحد من بر وفاجر ، لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة ، والدنيا كالمنام ، وهذا اختيار ابن جرير ... ) .
2) : في كتاب ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) : ( ... وفي تفسير قوله ( لقد كنت في غفلة من هذا ) أي : يقال للمعرض المكذب يوم القيامة هذا الكلام توبيخا ، ولوما وتعنيفا ، أي : لقد كنت مكذبا بهذا ، تاركا للعمل له فالآن : ( كشفنا عنك غطائك ) الذي غطى قلبك ، فكثر نومك ، واستمر إعراضك ، ( فبصرك اليوم حديد ) ينظر ما يزعجه ويروعه من أنواع العذاب والنكال .... )
3) : في كتاب ( أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ) : ( ... وفي تفسير ( لقد كنت في غفلة من هذا ) أي : كنت في الدنيا في غفلة عن الآخرة و ما فيها وغفلتك من شهواتك ولذاتك وغرورك بالحياة الدنيا من هذا العذاب النازل بك الأن ، ( فكشفنا عنك غطاءك ) أي : أزلنا عنك غفلتك بما تشاهده اليوم عيانا بيانا من ألوان العذاب ، ( فبصرك اليوم حديد ) أي : حاد تدرك به وتبصر ما كنت تكفر به في الدنيا وتنكره .... ) .

إذا مما سبق ، يتضح أن المقصود بهذه الآية كل عباد الله ، الصالح والعاصي ، وليس رسول الله فقط أو عباده الصالحون ...
كما أن الذي يراه المرء ببصره الحديد هو ما أنكه وكفر به في الدنيا ، وليس الجن و الملائكة خصيصا ...

فما رأيك يا ( طبيب العيون ) ؟؟؟؟
<!--QuoteBegin-رونتجن***Jun 8 2006, 02:51 PM
وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد الأنبياء هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ...12333

يا أخي ( طبيب العيون ) ...
إن كان الأمر كما تقول ، فلابد أن يكون ل ( أبي بكر ) سوابق ومشاهدات عدة للملائكة والجان ...
وهذا ما تأكدت أنه لم يحدث أبدا للصحابي الجليل ( أبو بكر الصديق ) ...
راجعت حميع كتب السير ، وأحوال السلف المتوفرة لدي فلم أجد سابقة أو حادثة واحدة !!!!!
فماذا يعني ذلك بالله عليك ؟؟؟؟!!!!




وأخيرا ...
شكرا عزيزي ( رونتجن ) على نقلك لهذا الموضوع المثير للجدل ...
مع خالص الشكر والتحية ...

بروف. أشعنجي
09-06-2006, 06:41 PM
صديقي العزيز ( رونتجن ) ...

لقد أثارت مقولة ( طبيب العيون العربي ) في نفسي الكثير من الإستغراب والدهشة ...
ولقد كنت محقا يا عزيزي بوصفك للموضوع بالغريب !!!!!
فما قاله ( طبيب العيون ) هذا غريب بالفعل ...
غريب في اعتماده على فرضيات افترضها هذا الطبيب ، ثم اعتبرها فورا من المسلمات فيما بعد ...
وغريب في استناده على تفاسير لآيات من كتاب الله لم اسمع بمثلها قط ...

تابع معي يا ( رونتجن ) بعضا مما ذكره المدعو ( طبيب العيون ) ...

Originally posted by رونتجن+Jun 8 2006, 02:51 PM--><div class='quotetop'>QUOTE(رونتجن @ Jun 8 2006, 02:51 PM)</div>الحمير ترى الأشعة الحمراء والشيطان وهو من الجان خلق من نار أي من
الاشعه تحت الحمراء !! لذلك ترى الحمير الجن ولا ترى الملائكة ...
أما الديكة فترى الأشعة البنفسجية والملائكة مخلوقة من نور أي من
الأشعة البنفسجية لذلك تراها الديكة ..
12333
[/b]

أنا في الواقع ، استغربت من افتراض هذا الطبيب من دون أي أدلة أو أسانيد ، على أن الجان من الأشعة تحت الحمراء ، وأن الملائكة من الأشعة فوق البنفسجية !!!!!!
هل كون الجان من نار ، وكون الملائكة من نور ، يعني بالتبعية وجوب كونهم من أشعة تحت حمراء أو فوق بنفسجية ؟؟؟!!!!
ثم إنه لو افترضنا بأن الجان من الأشعة تحت الحمراء بالفعل - كما قال الأخ ( طبيب العيون ) - فلماذا لا نستطيع رؤيتهم بأجهزة كشف الأشعة تحت الحمراء ؟؟؟؟؟!!!!!!
فالعلم الحديث أنتج العديد من الأجهزة الحديثة ، والقادرة على كشف حزم الأشعة الحمراء المختلفة في الوسط المحيط ...
بل إن تلك الأجهزة قادرة على التفريق بين كل حزمة إشعاع مختلفة عن الأخرى على حدة ، وقادرة على تحديد زمن مكوث حزمة الأشعة الحمراء في الوسط المحيط بدقة شديدة ...

فكيف لا نستطيع - بعد كل هذا - أن نرى الجان يا ( طبيب العيون ) !!!!!!!

Originally posted by رونتجن***Jun 8 2006, 02:51 PM
لماذا تهرب الشياطين عند وجود الملائكة ؟
الجواب : لأن الشياطين تتضرر من رؤية نور الملائكة ...
بمعنى آخر: إذا اجتمعت الأشعة الفوق بنفسجية والأشعة الحمراء في مكان
فإن الأشعة الحمراء تتلاشى !!!!!
12333


هذا الافتراض في الواقع ، أحيله للأستاذ الفاضل ( نبيل ميشه ) - لأني لا أناقش شيئا لاأعرفه - ...
أستاذ ( نبيل ) ...
هل إذا مااجتمعت الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء في مكان ما فإن الأشعة تحت الحمراء تتلاشى ؟؟؟؟؟؟؟

Originally posted by رونتجن***Jun 8 2006, 02:51 PM
الإسراء والمعراج بالروح والجسد و البصر الخارق( بصر حديد)
قال تعالى لنبيه الكريم ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد) كل إنسان يوجد على بصره غطاء يمنعه من رؤية أشياء كثيرة ..وبعد الموت يصبح بصر الإنسان قويا بعد أن يزاح هذا الغطاء عن العين ..عندها سيرى كل شيء الجن والملائكة وغير ذلك ..والرسول صلى الله عليه وسلم كان لديه بصر حديد وكما ورد في الآية
فإن الله أزاح عنه هذا الغطاء ليرى كل شيء (فبصرك اليوم حديد) فكان يرى الملائكة ...وكان يستطيع رؤية المصلين من وراءه:
(أقيموا الركوع والسجود فوالله أنى لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم) رواه البخاري ومسلم
وكان يرى بالليل بوضوح كما يرى بالنهار في الضوء ...
وكأن بصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو نفسه بصر أي شخص منا بعد الممات
أي بصر حديد قوى ونافذ ...وهو ليس بصر الجسد الحي الضعيف ...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(إن الروح إذا قبض تبعه البصر)
أفهم أن الروح مفصولة عن البصر ويتبعها البصر أين ما ذهبت... وكأنه جهاز مستقل بذاته ...والبصر هنا هو البصر الخارق (حديد) مكشوف عنه الغطاء ...
لا اعتقد أن عين الميت هما الناظرتان للروح فتتبعانها ...لانهما أصبحتا غير مبصرتين لكي تتبعان الروح .. و لأنه قد ماتت الخلايا العصبية التي تستقبل الصورة وترسلها إلى المخ البصر العادي لدى الإنسان لا يرى الملائكة والجن ( وهو نفس البصر الحديد لكن مغطى عليه بالغطاء)
وعندما يزاح هذا الغطاء عند الموت سيرى الميت كل شيء ...حتى أنه يرى روحه وهي تطلع... وأحياناً يزاح هذا الغطاء قبل الموت بدقائق أو ساعات ...لذلك نسمع من البعض الذين هم على فراش الموت أنهم يرون الملائكة أو أنهم يرون الجنة إن كانوا صالحين ..!!!!!

12333


يا أخي ( طبيب العيون ) ...
لا أدري في الواقع من أين استقيت تفسير الآية ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) الآية ( 22 ) من سورة ( ق ) ؟؟؟؟؟
ولأني لا أحب أن أحاجج أو أنتقد إلا و أنا على بينة ، فلقد استعنت بكل من التفاسير الآتية للبحث :
1) : مختصر تفسير ابن كثير .
2) : تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان . للشيخ : ( عبد الرحمن بن ناصر ألسعدي ) .
3) : أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير . للشيخ : ( أبي بكر جابر الجزائري ) .

وإليك ما وجدت وقرأت ...
1) : في تفسير ( ابن كثير ) : ( ... وقوله تعالى : ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) قيل : إن المراد بذلك الكافر ، وقيل : إن المراد كل أحد من بر وفاجر ، لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة ، والدنيا كالمنام ، وهذا اختيار ابن جرير ... ) .
2) : في كتاب ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) : ( ... وفي تفسير قوله ( لقد كنت في غفلة من هذا ) أي : يقال للمعرض المكذب يوم القيامة هذا الكلام توبيخا ، ولوما وتعنيفا ، أي : لقد كنت مكذبا بهذا ، تاركا للعمل له فالآن : ( كشفنا عنك غطائك ) الذي غطى قلبك ، فكثر نومك ، واستمر إعراضك ، ( فبصرك اليوم حديد ) ينظر ما يزعجه ويروعه من أنواع العذاب والنكال .... )
3) : في كتاب ( أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ) : ( ... وفي تفسير ( لقد كنت في غفلة من هذا ) أي : كنت في الدنيا في غفلة عن الآخرة و ما فيها وغفلتك من شهواتك ولذاتك وغرورك بالحياة الدنيا من هذا العذاب النازل بك الأن ، ( فكشفنا عنك غطاءك ) أي : أزلنا عنك غفلتك بما تشاهده اليوم عيانا بيانا من ألوان العذاب ، ( فبصرك اليوم حديد ) أي : حاد تدرك به وتبصر ما كنت تكفر به في الدنيا وتنكره .... ) .

إذا مما سبق ، يتضح أن المقصود بهذه الآية كل عباد الله ، الصالح والعاصي ، وليس رسول الله فقط أو عباده الصالحون ...
كما أن الذي يراه المرء ببصره الحديد - عند لحظة الوفاة فقط - هو ما أنكره وكفر به في الدنيا ، وليس الجن و الملائكة خصيصا ...

فما رأيك يا ( طبيب العيون ) ؟؟؟؟

<!--QuoteBegin-رونتجن***Jun 8 2006, 02:51 PM
وكلما زاد صلاح المرء وورعه وزهده في الدنيا ...زادت في المقابل قوة إبصاره من خلال البصر الحديد ...وعليه نستطيع أن نقول أن أقوى بصر حديد لإنسان بعد الأنبياء هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ...12333


يا أخي ( طبيب العيون ) ...
إن كان الأمر كما تقول ، فلابد أن يكون ل ( أبي بكر ) سوابق ومشاهدات عدة للملائكة والجان ...
وهذا ما تأكدت أنه لم يحدث أبدا للصحابي الجليل ( أبو بكر الصديق ) ...
راجعت جميع كتب السير ، وأحوال السلف المتوفرة لدي فلم أجد سابقة أو حادثة واحدة !!!!!
فماذا يعني ذلك بالله عليك ؟؟؟؟!!!!




وأخيرا ...
شكرا عزيزي ( رونتجن ) على نقلك لهذا الموضوع المثير للجدل ...
مع خالص الشكر والتحية ...