salem saeed alghamdi
06-06-2006, 10:38 PM
أصبحنا وأصبح الملك لله الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور يا فتاح يا عليم يا رزاق ياكريم يا مزوج الحريم وبصوت منخفض وبتمتمه عبارة ( تفكني من عباسية واخوها يا فكيك وترزقني بوحده لبنانية حلوه شبه نانسي عجرم يارب ) عم سالم من أول ما صحي في الصباح ونفسه في لحمه ها يا أم صدقه ( ولد عم سالم الأكبر في الخارج ) نفسك في لحمه زيي ، قالت له ياليت والله من أمس نفسي أعملك مقادم والا صينية المحشى وكلام كتير عشان تقول عباسية باقي زي ما هيه بنت وست البنات ( عم سالم الله يعتقنا من وشك اللي زي الفطير ) ، لبس عم سالم العمه والساعه ابو سلسله في الجيب والنبوت ( العصايه ) في اليد اليمين وتوكل على الله على وين على الحلقة حقت الغنم ، عم سالم وهوه في طريقه قابل مين قابل عم حمزة (رحيمه) قله هاه معايه؟ يا شيبه وهوه شايف نفسه شباب ، عم حمزة قله: فين؟ الحلقه قله: بسم الله ، وصل عم سالم وعم حمزة الحلقة وقابلوا بالصدفه هناك عم عبدالرحمن ، عم عبدالرحمن بكل صوته قدام الناس : من ورايه آه منكم يا عيال( شرم برم ) ، بدأ البحث عن ( التيس) ومن هنا بدأت القصة ......
بكل ثقة عم حمزة قال : وخر وقام يدف عم سالم ويقول ( انت ايش يعرفك في التيوس ) وبدأ التجول في حلقة الاغنام وكأنهم في وسط شعوب مختلطة وكلما مروا بأحد الباعة صاح فيهم يا عمد طلبكم عندي .
وعم حمزة يصر على الطناش ولا كأنه سامع وأصدقائه بجانبه وهم لا يعرفون وهو بعينه سيعرف ( التيس ) المطلوب . وبدأت المصافحات (مدها ) شدها ( كم تدفع ) السومة من عندك ، وعم حمزة مسوي كلام كثير هوه وعم سالم صياح وتنقيه وهذا أحلى وهذا أكبر وهذا طيب، وعم حمزة يصر على النظر الى كل تيس بعين ثاقبة ودراية وخبرة وثقافة .
نظر عم حمزة اليهم وقال في ابتسامة فرح هذا اللي ادور عليه . سؤال سريع من عم حمزة للبائع ( مخصي ؟؟) .سألوه وايش يعني مخصي ، قال : موشغلكم ما قلت انكم غشم بس ولا كلمه سيبوني اتفاهم مع الراجل . واخيرا وبعد مناوشات ونقاشات اتفق عم حمزة مع البائع على السعر . اراد عم حمزة كعادته بقلبه الابيض العطوف الودود الكريم بدافع شيمة أهل الحجاز أن يكون هذا التيس عربون صلح ومحبه بين عم سالم وأخته عباسيه فدفع فلوس التيس من جيبه حتى يظهر لعم سالم انه يشتري الراجل اللي يكرم اخته ويقدرها وما هانت عليه العشره معاها ، اركبنا التيس في مؤاخرت السياره وكانت النظرات غريبة بين التيس وعم حمزة وكأنه يقول ( يعني ما لقيت إلى أنا في الحلقة حسبك حسيبك يا مفتري ) . انزل عم حمزة التيس عند بيت عم سالم وعيال الحاره كلهم يزفوا التيس وهوه رايح للمذبح في الحاره ، عم حمزة بصوت هادئ وبعد ان الصق كتفه في كتف عم سالم شابكا يده في يد عم سالم الله يهديك يا سالم انته وعباسية بس لو تبطلوا حركات المسلسلات اللي بتعملوها كل فترة مو منكم من الصحن الأسود هوه رآس البلى الله يا خده ، يالله خلي اختي زي عوايدها تحبك الأكل انا جاي اتغدى اليوم عندكم نبغى مقادم ترم الركب أخ الله يرحم أيامك يا عباسية يوم كنتي عندنا قبل ما تتزوجي كل فترة والبسة اللي في بيتنا حامل من باقي المقادم اللي كنا نعطيها البس ( الله يرحم )، وصل عم سالم البيت وهو عمال يدلع في عباسية ويناديها يا قرنفلة يا مستكة يا غصن البان والذي منه، هاه ظبطي المقادم واخوك اليوم بيتغدى معانا ، ساعات وساعات وما زال التيس حيا في القدر .
اتصل عم حمزة ايشبكم يا جماعة ايشبك يا سالم والا من لقي احبابه نسي اصحابه فينكم ما تدقوا تزهموني للغدى والا خلاص اكلتو ونسيتونا يالله بالعافيه .
عم سالم وبكل زعل وبصوت عالي يهز أركان المنزل ويحدث احتقان في اسلاك الهاتف ، اقولك بلا كلام فاضي تعال شيل التيس المعفن اللي انته نقيته وشيل اختك معاه خليها تنطق عندك في البيت لما تسير تعرف انته تنقي تيوس .
& نداء الى اصحاب القلوب الرحيمة التبرع بتيس الى حل النزاع بين حمزة وسالم ورجوع عباسية &
(( سامحونا لو طولنا عليكم يا حبايبنا ولا يزعل ابطال القصة علينا حبايبي واخواني ))
ارجوا منكم التوضيح اذا اردتمونا الاستمرار بهذا النسق من الأدب وهو القصة العامية التي تحاكي الجميع بلغه بسيطه او التغيير فرضائكم هدفي اخوتي ولكم الشكر .
بكل ثقة عم حمزة قال : وخر وقام يدف عم سالم ويقول ( انت ايش يعرفك في التيوس ) وبدأ التجول في حلقة الاغنام وكأنهم في وسط شعوب مختلطة وكلما مروا بأحد الباعة صاح فيهم يا عمد طلبكم عندي .
وعم حمزة يصر على الطناش ولا كأنه سامع وأصدقائه بجانبه وهم لا يعرفون وهو بعينه سيعرف ( التيس ) المطلوب . وبدأت المصافحات (مدها ) شدها ( كم تدفع ) السومة من عندك ، وعم حمزة مسوي كلام كثير هوه وعم سالم صياح وتنقيه وهذا أحلى وهذا أكبر وهذا طيب، وعم حمزة يصر على النظر الى كل تيس بعين ثاقبة ودراية وخبرة وثقافة .
نظر عم حمزة اليهم وقال في ابتسامة فرح هذا اللي ادور عليه . سؤال سريع من عم حمزة للبائع ( مخصي ؟؟) .سألوه وايش يعني مخصي ، قال : موشغلكم ما قلت انكم غشم بس ولا كلمه سيبوني اتفاهم مع الراجل . واخيرا وبعد مناوشات ونقاشات اتفق عم حمزة مع البائع على السعر . اراد عم حمزة كعادته بقلبه الابيض العطوف الودود الكريم بدافع شيمة أهل الحجاز أن يكون هذا التيس عربون صلح ومحبه بين عم سالم وأخته عباسيه فدفع فلوس التيس من جيبه حتى يظهر لعم سالم انه يشتري الراجل اللي يكرم اخته ويقدرها وما هانت عليه العشره معاها ، اركبنا التيس في مؤاخرت السياره وكانت النظرات غريبة بين التيس وعم حمزة وكأنه يقول ( يعني ما لقيت إلى أنا في الحلقة حسبك حسيبك يا مفتري ) . انزل عم حمزة التيس عند بيت عم سالم وعيال الحاره كلهم يزفوا التيس وهوه رايح للمذبح في الحاره ، عم حمزة بصوت هادئ وبعد ان الصق كتفه في كتف عم سالم شابكا يده في يد عم سالم الله يهديك يا سالم انته وعباسية بس لو تبطلوا حركات المسلسلات اللي بتعملوها كل فترة مو منكم من الصحن الأسود هوه رآس البلى الله يا خده ، يالله خلي اختي زي عوايدها تحبك الأكل انا جاي اتغدى اليوم عندكم نبغى مقادم ترم الركب أخ الله يرحم أيامك يا عباسية يوم كنتي عندنا قبل ما تتزوجي كل فترة والبسة اللي في بيتنا حامل من باقي المقادم اللي كنا نعطيها البس ( الله يرحم )، وصل عم سالم البيت وهو عمال يدلع في عباسية ويناديها يا قرنفلة يا مستكة يا غصن البان والذي منه، هاه ظبطي المقادم واخوك اليوم بيتغدى معانا ، ساعات وساعات وما زال التيس حيا في القدر .
اتصل عم حمزة ايشبكم يا جماعة ايشبك يا سالم والا من لقي احبابه نسي اصحابه فينكم ما تدقوا تزهموني للغدى والا خلاص اكلتو ونسيتونا يالله بالعافيه .
عم سالم وبكل زعل وبصوت عالي يهز أركان المنزل ويحدث احتقان في اسلاك الهاتف ، اقولك بلا كلام فاضي تعال شيل التيس المعفن اللي انته نقيته وشيل اختك معاه خليها تنطق عندك في البيت لما تسير تعرف انته تنقي تيوس .
& نداء الى اصحاب القلوب الرحيمة التبرع بتيس الى حل النزاع بين حمزة وسالم ورجوع عباسية &
(( سامحونا لو طولنا عليكم يا حبايبنا ولا يزعل ابطال القصة علينا حبايبي واخواني ))
ارجوا منكم التوضيح اذا اردتمونا الاستمرار بهذا النسق من الأدب وهو القصة العامية التي تحاكي الجميع بلغه بسيطه او التغيير فرضائكم هدفي اخوتي ولكم الشكر .