salem saeed alghamdi
04-06-2006, 06:24 PM
ستكم عباسية
عم سالم (من يوم ما عرف الدنيا ) وكل الناس والأهل والجيران يقولوا (سالم لعباسية وعباسية لسالم ) . يسكنون في حارة واحدة عاداتهم متقاربه ، أكلهم متشابه وحتى خشومهم متشابهة .
•كبر عم سالم و( كبرت ) عباسية وزفوهم بالأتاريك ( الشمع حاليا ) والطبالي والزغاريد ( الأورق حاليا ) وعاشوا مع بعض على الحلوة والمرة . وتغيرت الحياة . وسافر الكثير من أبناء الحارة الى الخارج وقصوا لعم سالم القصص و اللي شافوه .
•( وانا ايه ناقصني ؟ ! ) هكذا فكر عم سالم . سافر شاف ، رقص أكل شرب، غنى واتهنى ((وشاف اللحم الأبيض المتوسط )) . ولم يتذكر
( عباسية ) اللي ينادوها في الحاره( ستي عباسية) وفجأة جاءت الى تفكيره وكأنها تنتظره عند الباب وفي فمها (وقية ) لبان لامي . (ونصبة الشاهي منصوبه ) وريحة المستكا فايحة من الموية . يعني الأصالة بعينها . ولكن قال عباسية فين وصفاء فين . (عباسية مين يا عم ) لا . وجاراتها مريم وعيشة ( وأم أحمد )
( وطق الحنك ) كل يوم .
•رجع عم سالم من رحلته وعرفت ستي عباسية ببعض الأشياء وشافت بعض الصور المدسوسة . قلبت الشنطه . واحتفظت بصورة واحدة في السحارة ( السحارة : الشنطه اللي من حديد تلقها في غرفة ستك في البيوت الروشان القديمة ) .
•مين دي يا مقصوف الرقبة ؟! أجابها : اسمعي يابنت الناس . اللي حصل حصل واللي مو عاجبه .. الباب يفوت جمل !!
•الباب (يفوت ) الحمير اللي زيك !! أجابته (ستي عباسية ) .
وبدأت المناقشة من الأسئلة وحتى (القباقيب ) ( وديني بيت أهلي ) طلبته ستي عباسية . أجابها : في ستين داهية (طز ) .
في لحظة ضحك ومصارحه واعتراف قال عم سالم لأصحابه :
((الله يخذها )) جلستها زي الونش وما تقوم الا بونش هي فين وصفاء فين .
((ضحك الجميع وما زالت المحاولات مستمرة لأنجاح عملية السلام بواسطة العم عبدالرحمن ((صديق العم سالم )) والعم حمزة (( رحيم العم سالم أخو ستكم عباسية )) .
عم سالم (من يوم ما عرف الدنيا ) وكل الناس والأهل والجيران يقولوا (سالم لعباسية وعباسية لسالم ) . يسكنون في حارة واحدة عاداتهم متقاربه ، أكلهم متشابه وحتى خشومهم متشابهة .
•كبر عم سالم و( كبرت ) عباسية وزفوهم بالأتاريك ( الشمع حاليا ) والطبالي والزغاريد ( الأورق حاليا ) وعاشوا مع بعض على الحلوة والمرة . وتغيرت الحياة . وسافر الكثير من أبناء الحارة الى الخارج وقصوا لعم سالم القصص و اللي شافوه .
•( وانا ايه ناقصني ؟ ! ) هكذا فكر عم سالم . سافر شاف ، رقص أكل شرب، غنى واتهنى ((وشاف اللحم الأبيض المتوسط )) . ولم يتذكر
( عباسية ) اللي ينادوها في الحاره( ستي عباسية) وفجأة جاءت الى تفكيره وكأنها تنتظره عند الباب وفي فمها (وقية ) لبان لامي . (ونصبة الشاهي منصوبه ) وريحة المستكا فايحة من الموية . يعني الأصالة بعينها . ولكن قال عباسية فين وصفاء فين . (عباسية مين يا عم ) لا . وجاراتها مريم وعيشة ( وأم أحمد )
( وطق الحنك ) كل يوم .
•رجع عم سالم من رحلته وعرفت ستي عباسية ببعض الأشياء وشافت بعض الصور المدسوسة . قلبت الشنطه . واحتفظت بصورة واحدة في السحارة ( السحارة : الشنطه اللي من حديد تلقها في غرفة ستك في البيوت الروشان القديمة ) .
•مين دي يا مقصوف الرقبة ؟! أجابها : اسمعي يابنت الناس . اللي حصل حصل واللي مو عاجبه .. الباب يفوت جمل !!
•الباب (يفوت ) الحمير اللي زيك !! أجابته (ستي عباسية ) .
وبدأت المناقشة من الأسئلة وحتى (القباقيب ) ( وديني بيت أهلي ) طلبته ستي عباسية . أجابها : في ستين داهية (طز ) .
في لحظة ضحك ومصارحه واعتراف قال عم سالم لأصحابه :
((الله يخذها )) جلستها زي الونش وما تقوم الا بونش هي فين وصفاء فين .
((ضحك الجميع وما زالت المحاولات مستمرة لأنجاح عملية السلام بواسطة العم عبدالرحمن ((صديق العم سالم )) والعم حمزة (( رحيم العم سالم أخو ستكم عباسية )) .