nabil
01-06-2006, 12:24 AM
حياة شاعر الإنسانية مع القصائد , حياة حافلة بجمال الكلمة , وقوة المعنى , ووصول إلى الهدف المنشود بطريقة ذكية ..
حكايته مع الحروف حكاية ببياض الطهر ,, تلك الحروف التي تنتقل من همسة قلمه إلى عيون وأسماع الذواقة ,, تلك العيون التي تقرأ بتمعن وتلك الأسماع التي تنصت باهتمام شديد لذاك الصوت الخلاب وتلك الحروف الندية المتساقطة على فم الأزهار ..
ولأنه شاعر كتب في كل الفئات ,, فهو بلا شك أبقى مساحة كبيرة لتلك الأنثى ,, يبرها ,,ينصفها ,, يعاتبها ,, يسامحها ,, ينتقدها ,, يحذر منها .. يشكو من خيانتها ..
عندما يكتب بن مساعد عن الأنثى تجدها تنتشي فرحاً وطرباً ,, ترى أنه الأصدق بحبها الأصدق بوصفها , الأصدق باحترامها ,, وأيضاً الأصدق بوصف عيوبها ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما يختصر الابن المحب لأمه بعض من كلمات عن الغلا والمحبة ,, ويكتبها في سطور قليلة العدد كبيرة جدا في المعنى ,, الغلا عند بن مساعد غير ,,
خصوصاً إن كانت هذه الغالية هي أمه ,, يرد على أسئلتنا بتوجيهها لأجزاء كثيرة في جسمه حتى نجد الإجابة الصادقة والتي بالطبع ليست فقط كلام على ورق بل أن حبها مطبوع بكل جزء من جسمه ,, يكون سؤالنا لدمعه لدمه لسعادته لهمه باختصار كلها تنبض بحب وغلا أمه .. تلك التي ما توفق إلا بفضل دعاءها ,, وما حمل من صفات حميدة فما هي إلا نتاج تربيتها بالفعل هي أم عظيمة .
أتعبتِ الصورة مشاوير
وتعبت أنا بـ ألقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين ..
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم أنزعت منها الجسد .. تجرّحت أطرافها
وبجروحها راحت لمين ؟
لبروازها الثاني !!
مسكين .. بيسجنك ويبقى سجين
مسكين
تشبهلك أقداره .. خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي ..أو للأسف حبيبته
لاصرتِ الصورة .. وجفونه البرواز
وشلون ينسى ؟!
النفس الخائنة الغادرة كالصحراء القاحلة التي تبلورت فيها الرمال لتشكل حبات من الظمأ فهي لا تروى مهما شربت من سحائب المطر إلا أنها لا تنبت عشباً ولا زهراً , لا تلبث على حالها متحركة بكل اتجاهات الريح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مازال للأنثى بقية في شعر شاعرنا , ومازال للجمال بقية فما يدرينا ألا يكون للجمال حس وحياة ,, يتذوق مثلنا من شعر الجمال , يحب ويكره ,, ونحن هنا أمام شعور مختلف يتنوع على مقدار مافي الطبيعة أنواع فيكون خصباً تارة ويكون جافاً تارة ,, يكون بهجة ويكون روعة ,, يكون إحساس لا تنهض به الكلمات .. ويظل من وراء هذا كله أخلب الجمال .. الذي يضيف طابع الجمال والبراءة ويعطي درساً جديدا في عشق الزهور .. فكأنه يقول "ما يسحرنا في الزهر ليس هو هذا الجمال الساذج من العبير والصفاء والأضواء بل هو ذلك الشوك الملتف وهو ليس من طبيعة الزهر" ,, إنه بشعره نقل جمال الزهرة من بساطة في اللون إلى تعقيد ,, ومن وضوح إلى غموض , كتب التساؤلات والإجابات وبثها في خواطر ومشاعر .. يضع الزهرة بنداها وبأشواكها أمام القارئ وكانه يقول هذه هي الأنثى ,, لين وقساوة , تجهم وسماحه ,, حب وبغض ,, غدر ووفاء ,,
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بالنهاية هي إنسانة إن شئت أمسكت بالوردة من أشواكها فتجرحك وتتألم , أو إن شئت تركتها مكانها وأسقيتها من نبض تحنانك , فتنمو وتعطر حديقة قلبك أقبلها كما هي ,, وأحسن لها ..
الكلام يطول والعبارات تختفي بين السطور ,, فالإبداع في قصائد شاعرنا لا نفيها الكلمات ,,
للأمانه منقووول في احد المنتديات واعجبني بصراحه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
nabil :D
حكايته مع الحروف حكاية ببياض الطهر ,, تلك الحروف التي تنتقل من همسة قلمه إلى عيون وأسماع الذواقة ,, تلك العيون التي تقرأ بتمعن وتلك الأسماع التي تنصت باهتمام شديد لذاك الصوت الخلاب وتلك الحروف الندية المتساقطة على فم الأزهار ..
ولأنه شاعر كتب في كل الفئات ,, فهو بلا شك أبقى مساحة كبيرة لتلك الأنثى ,, يبرها ,,ينصفها ,, يعاتبها ,, يسامحها ,, ينتقدها ,, يحذر منها .. يشكو من خيانتها ..
عندما يكتب بن مساعد عن الأنثى تجدها تنتشي فرحاً وطرباً ,, ترى أنه الأصدق بحبها الأصدق بوصفها , الأصدق باحترامها ,, وأيضاً الأصدق بوصف عيوبها ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما يختصر الابن المحب لأمه بعض من كلمات عن الغلا والمحبة ,, ويكتبها في سطور قليلة العدد كبيرة جدا في المعنى ,, الغلا عند بن مساعد غير ,,
خصوصاً إن كانت هذه الغالية هي أمه ,, يرد على أسئلتنا بتوجيهها لأجزاء كثيرة في جسمه حتى نجد الإجابة الصادقة والتي بالطبع ليست فقط كلام على ورق بل أن حبها مطبوع بكل جزء من جسمه ,, يكون سؤالنا لدمعه لدمه لسعادته لهمه باختصار كلها تنبض بحب وغلا أمه .. تلك التي ما توفق إلا بفضل دعاءها ,, وما حمل من صفات حميدة فما هي إلا نتاج تربيتها بالفعل هي أم عظيمة .
أتعبتِ الصورة مشاوير
وتعبت أنا بـ ألقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين ..
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم أنزعت منها الجسد .. تجرّحت أطرافها
وبجروحها راحت لمين ؟
لبروازها الثاني !!
مسكين .. بيسجنك ويبقى سجين
مسكين
تشبهلك أقداره .. خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي ..أو للأسف حبيبته
لاصرتِ الصورة .. وجفونه البرواز
وشلون ينسى ؟!
النفس الخائنة الغادرة كالصحراء القاحلة التي تبلورت فيها الرمال لتشكل حبات من الظمأ فهي لا تروى مهما شربت من سحائب المطر إلا أنها لا تنبت عشباً ولا زهراً , لا تلبث على حالها متحركة بكل اتجاهات الريح .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مازال للأنثى بقية في شعر شاعرنا , ومازال للجمال بقية فما يدرينا ألا يكون للجمال حس وحياة ,, يتذوق مثلنا من شعر الجمال , يحب ويكره ,, ونحن هنا أمام شعور مختلف يتنوع على مقدار مافي الطبيعة أنواع فيكون خصباً تارة ويكون جافاً تارة ,, يكون بهجة ويكون روعة ,, يكون إحساس لا تنهض به الكلمات .. ويظل من وراء هذا كله أخلب الجمال .. الذي يضيف طابع الجمال والبراءة ويعطي درساً جديدا في عشق الزهور .. فكأنه يقول "ما يسحرنا في الزهر ليس هو هذا الجمال الساذج من العبير والصفاء والأضواء بل هو ذلك الشوك الملتف وهو ليس من طبيعة الزهر" ,, إنه بشعره نقل جمال الزهرة من بساطة في اللون إلى تعقيد ,, ومن وضوح إلى غموض , كتب التساؤلات والإجابات وبثها في خواطر ومشاعر .. يضع الزهرة بنداها وبأشواكها أمام القارئ وكانه يقول هذه هي الأنثى ,, لين وقساوة , تجهم وسماحه ,, حب وبغض ,, غدر ووفاء ,,
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
بالنهاية هي إنسانة إن شئت أمسكت بالوردة من أشواكها فتجرحك وتتألم , أو إن شئت تركتها مكانها وأسقيتها من نبض تحنانك , فتنمو وتعطر حديقة قلبك أقبلها كما هي ,, وأحسن لها ..
الكلام يطول والعبارات تختفي بين السطور ,, فالإبداع في قصائد شاعرنا لا نفيها الكلمات ,,
للأمانه منقووول في احد المنتديات واعجبني بصراحه[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
nabil :D