samsom
31-05-2006, 03:09 PM
"من يدنس مقبرتي ستطارده لعنتي حتى الموت".. :o
هذا النص وجد مكتوباً باللغة الهيروغليفية عند مدخل مقبرة توت عنخ آمون عام 1922وبسببه ـ وبسبب الحوادث المفجعة التي حصلت لفاتحي المقبرة انطلقت واحدة من أشهر حوادث العصرالحديث.. لعنة الفراعنة!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرادون هو أحد نواتج تحلل عنصر اليوارنيوم المشع في سلسلة الإشعاع الطبيعي,إن النشاط الإشعاعي للرادون أي التحلل تلقائيًا إلى عناصر مشعة أخرى يمكنها أن تلتصق بذرات الغبار الموجودة في الجو يتنفسها الإنسان فتلتصق بجدار الرئتين وتقوم بدورها بالتحلل إلى عناصر أخرى، وأثناء هذا التحلل تشع أشعة ألفا ( نواة ذرة الهليوم ) وهي أشعة مؤينة و الأشعة المؤينة تسبب تأين الخلايا الحية؛ وهو ما يؤدي إلى تغيرات كيميائية في الخلية مما يدي إلى أحد أمرين إما تغيرات دائمة في الخلايا وبالتالي حدوث خلل وراثي أو تداخلات متأخرة مثل السرطانات أو تحدث ضررا يؤدي إلى موت الخلايا فموت العضو فموت الانسان ..
وكما هو معروف ـ أشعة ألفا ـ عبارة عن جسيمات ثقيلة نسبيًا، وبالتالي تستطيع أن تعبر مسافات قصيرة في جسم الإنسان ( الجلد فقط في حالة التعرض الخارجي ) أي أنها لا تستطيع أن تصل إلى خلايا الأعضاء الأخرى لتدميرها؛ وبالتالي يكون سرطان الرئة هو الخطر المهم والمعروف حتى الآن الذي يصاحب غاز الرادون.
و كان الفراعنة قد استعانوا بالمواد المشعة لأغراض الحفظ والتطهير. اضف لذلك ان تقادم العهد وعدم تجدد الهواء في تلك المقابر ـ منذ أربعة آلاف عام ـ قد يصيب أول الداخلين إليها بأمراض رئوية خطيرة. وبعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لوحظ على العمال أعراض مشابهة لتلك التي تصيب كل من يتعرض لنسب معينة من أشعة "ألفا" و"بيتا" و"جاما" والاصابات من هذا النوع تتراوح بين فقد الشهية والاسهال إلى نزيف حاد وتلف في المخ ـ بل ووفاة إذا استمر التواجد في بيئة كهذه لفترة طويلة ، فكان الاعتقاد بأن لعنة الفراعنة بأنها تحدث نتيجة لتعرض الأشخاص الذين يفتحون المقابر الفرعونية لجرعة مكثفة من غاز الرادون.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ويدعي المؤيدون للأسطورة ان الفراعنة وضعوا المواد المشعة عمداً كي تصيب "اللعنة" كل من يتجرأ على فتح مقابرهم. وفي هذه الحالة ليست مشكلة في تقبل فرضية كهذه، فتأثير المواد المشعة أمر معلوم منذ زمن بعيد ومن المرجح ان الفراعنة لاحظوه أيضاً.
اتمنى الاستفادة احب انوة انو الموضوع مو منقول لكن نسختو من اماكن مختلفة لمن كنت اقرا عن الفراعنة و علمهم العظيم .. انشالله ما يكون طويل لاني على قد ماقدرت ألخصو ،، انشالله تستفيدو ..
samsom :)
هذا النص وجد مكتوباً باللغة الهيروغليفية عند مدخل مقبرة توت عنخ آمون عام 1922وبسببه ـ وبسبب الحوادث المفجعة التي حصلت لفاتحي المقبرة انطلقت واحدة من أشهر حوادث العصرالحديث.. لعنة الفراعنة!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الرادون هو أحد نواتج تحلل عنصر اليوارنيوم المشع في سلسلة الإشعاع الطبيعي,إن النشاط الإشعاعي للرادون أي التحلل تلقائيًا إلى عناصر مشعة أخرى يمكنها أن تلتصق بذرات الغبار الموجودة في الجو يتنفسها الإنسان فتلتصق بجدار الرئتين وتقوم بدورها بالتحلل إلى عناصر أخرى، وأثناء هذا التحلل تشع أشعة ألفا ( نواة ذرة الهليوم ) وهي أشعة مؤينة و الأشعة المؤينة تسبب تأين الخلايا الحية؛ وهو ما يؤدي إلى تغيرات كيميائية في الخلية مما يدي إلى أحد أمرين إما تغيرات دائمة في الخلايا وبالتالي حدوث خلل وراثي أو تداخلات متأخرة مثل السرطانات أو تحدث ضررا يؤدي إلى موت الخلايا فموت العضو فموت الانسان ..
وكما هو معروف ـ أشعة ألفا ـ عبارة عن جسيمات ثقيلة نسبيًا، وبالتالي تستطيع أن تعبر مسافات قصيرة في جسم الإنسان ( الجلد فقط في حالة التعرض الخارجي ) أي أنها لا تستطيع أن تصل إلى خلايا الأعضاء الأخرى لتدميرها؛ وبالتالي يكون سرطان الرئة هو الخطر المهم والمعروف حتى الآن الذي يصاحب غاز الرادون.
و كان الفراعنة قد استعانوا بالمواد المشعة لأغراض الحفظ والتطهير. اضف لذلك ان تقادم العهد وعدم تجدد الهواء في تلك المقابر ـ منذ أربعة آلاف عام ـ قد يصيب أول الداخلين إليها بأمراض رئوية خطيرة. وبعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون لوحظ على العمال أعراض مشابهة لتلك التي تصيب كل من يتعرض لنسب معينة من أشعة "ألفا" و"بيتا" و"جاما" والاصابات من هذا النوع تتراوح بين فقد الشهية والاسهال إلى نزيف حاد وتلف في المخ ـ بل ووفاة إذا استمر التواجد في بيئة كهذه لفترة طويلة ، فكان الاعتقاد بأن لعنة الفراعنة بأنها تحدث نتيجة لتعرض الأشخاص الذين يفتحون المقابر الفرعونية لجرعة مكثفة من غاز الرادون.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ويدعي المؤيدون للأسطورة ان الفراعنة وضعوا المواد المشعة عمداً كي تصيب "اللعنة" كل من يتجرأ على فتح مقابرهم. وفي هذه الحالة ليست مشكلة في تقبل فرضية كهذه، فتأثير المواد المشعة أمر معلوم منذ زمن بعيد ومن المرجح ان الفراعنة لاحظوه أيضاً.
اتمنى الاستفادة احب انوة انو الموضوع مو منقول لكن نسختو من اماكن مختلفة لمن كنت اقرا عن الفراعنة و علمهم العظيم .. انشالله ما يكون طويل لاني على قد ماقدرت ألخصو ،، انشالله تستفيدو ..
samsom :)