kotomoto ray
27-05-2006, 01:27 PM
دارت أحداث هذه القصة في اليابان بين شاب وفتاة يعشقان بعضيهما عشقا
>رهيبا لم يكن له شبيه أو مثيل...وكان هذان العاشقان يعملان في أستوديو
>لتحميض الصور...
>كان هذان الشابان يعشقان بعضيهما الآخر لحد الموت وكانا دائما يذهبان
>سويا للحدائق العامة ويتخذان من هذه الحدائق ملجئا لهم من عناء العمل
>المرهق في ذلك الأستوديو...كانا يعيشان الحب في أجمل صورة فلا يستطيع
>أحد التفريق بينهم إلا النوم وكانا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافية
>لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري...
>وفي يوم من الأيام ذهب الشاب لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض
>تلك الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من أوراق
>ومواد كيميائية خاصة بالتحميض لأن حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها
>بموعد مع والدتها...
>في اليوم التالي أتت الفتاة لتمارس عملها في الأستوديو في الصباح
>الباكر وأخذت تقوم بتحميض الصور لكن حبيبها بالأمس أخطأ في وضع الحمض
>الكيمائي في مكان غير آمن...وحدث ما لم يكن في الحسبان...
>بينما كانت الفتاة تشتغل رفعت رأسها لتأخذ بعض الأحماض الكيميائية وقع
>الحمض على عينيها وجبهتها...وما حدث أن أتى كل من في المحل مسرعين
>إليها وقد رأوها بحالة خطرة وأسرعوا بنقلها إلى المستشفى وأبلغوا
>صديقها بذلك وعندها عرف حبيبها أن الحمض الذي انسكب عليها من أشد
>الأحماض الحارقة قوة وعلم أنها ستفقد بصرها تعرفون ماذا فعل؟؟
>لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل..ولا يعرف
>أصدقاؤه سبب هذه المعاملة القاسية لها...
>ذهب الأصدقاء للفتاة في المستشفى للاطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال
>وعينيها لم يحدث لها شيء وجبهتها قد أجريت لها عملية تجميل وعادت
>الفتاة كما كانت متميزة بجمالها الساحر...
>خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت مسرعة إلى المحل نظرت إليه وهو فارغ
>والدموع تنسكب بغزارة على وجنتيها لما رأته من صديقها غير المخلص الذي
>تركها وهي في أشد المواقف حاجة إليه حاولت البحث عن صديقها ولكن لم
>تجده لا في المنزل ولا في العمل...
>تذكرت المكان الذي كانا يرتادانه دائما..قالت في نفسها:سأذهب إلى ذلك
>المكان عسى أن أجده هناك...
>وفعلا ذهبت الفتاة الحائرة إلى ذلك المكان ووجدته جالسا على كرسي في
>حديقة مليئة الأشجار أتته من الخلف وهو لا يعلم وهي تنظر إليه بحسرة
>لأنه تركها في محنتها وتخلى عنها...
>وفي حينها أرادت الفتاة أن تتحدث إليه..فوقفت أمامه بالضبط وهي تبكي
>وكان العجيب في الأمر أن حبيبها لم يهتم لها بل لم ينظر إليها حتى !!!
>
>هل تصدقون أن حبيبها لم يرها لأنه أعمى...فقد اكتشفت الفتاة ذلك بعد أن
>نهض صديقها وهو متكئ على عصى يتخطى بها خوفا من الوقوع...
>
>
>أتذكرون عندما انسكب الحمض على عيني الفتاة صديقته؟ أتذكرون عندما مزق
>الصور التي كانت تجمعهم؟ أتذكرون عندما خرج من المحل ولم يعلم أحد أين
>ذهب؟
>لقد ذهب إلى المستشفى وسأل الطبيب عن حالتها فقال له الطبيب:إنها لن
>تستطيع النظر إلى شيء فقد أصبحت عمياء...
>أتعلمون ماذا فعل؟ لقد تبرع لها بعينيه...نعم! لقد تبرع لها بعينيه..
>فضل أن يكون هو الأعمى ولا تكون حبيبته هي العمياء...لقد أجريت لهم
>عمليه جراحية تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت العملية...
>وبعدها ابتعد حبيبها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع إسعادها
>فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء...لم تتحمل الفتاة الموقف...وقعت على
>الأرض وهي تراه أعمى وكانت الدموع تذرف من عينيها بلا انقطاع ومشى حب
>حياتها من أمامها وهو لا يعرف من هي تلك الفتاة التي تبكي أمامه.
>هل من الممكن أن يصل الحب إلى هذه الدرجة؟ هل كان يحبها كل هذا الحب؟
>والسؤال الأهم...
>هل هناك أشخاص في هذا الزمان مخلصين هكذا؟ :rolleyes:
>
>رهيبا لم يكن له شبيه أو مثيل...وكان هذان العاشقان يعملان في أستوديو
>لتحميض الصور...
>كان هذان الشابان يعشقان بعضيهما الآخر لحد الموت وكانا دائما يذهبان
>سويا للحدائق العامة ويتخذان من هذه الحدائق ملجئا لهم من عناء العمل
>المرهق في ذلك الأستوديو...كانا يعيشان الحب في أجمل صورة فلا يستطيع
>أحد التفريق بينهم إلا النوم وكانا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافية
>لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري...
>وفي يوم من الأيام ذهب الشاب لتحميض بعض الصور وعندما انتهى من تحميض
>تلك الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من أوراق
>ومواد كيميائية خاصة بالتحميض لأن حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها
>بموعد مع والدتها...
>في اليوم التالي أتت الفتاة لتمارس عملها في الأستوديو في الصباح
>الباكر وأخذت تقوم بتحميض الصور لكن حبيبها بالأمس أخطأ في وضع الحمض
>الكيمائي في مكان غير آمن...وحدث ما لم يكن في الحسبان...
>بينما كانت الفتاة تشتغل رفعت رأسها لتأخذ بعض الأحماض الكيميائية وقع
>الحمض على عينيها وجبهتها...وما حدث أن أتى كل من في المحل مسرعين
>إليها وقد رأوها بحالة خطرة وأسرعوا بنقلها إلى المستشفى وأبلغوا
>صديقها بذلك وعندها عرف حبيبها أن الحمض الذي انسكب عليها من أشد
>الأحماض الحارقة قوة وعلم أنها ستفقد بصرها تعرفون ماذا فعل؟؟
>لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل..ولا يعرف
>أصدقاؤه سبب هذه المعاملة القاسية لها...
>ذهب الأصدقاء للفتاة في المستشفى للاطمئنان عليها فوجدوها بأحسن حال
>وعينيها لم يحدث لها شيء وجبهتها قد أجريت لها عملية تجميل وعادت
>الفتاة كما كانت متميزة بجمالها الساحر...
>خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت مسرعة إلى المحل نظرت إليه وهو فارغ
>والدموع تنسكب بغزارة على وجنتيها لما رأته من صديقها غير المخلص الذي
>تركها وهي في أشد المواقف حاجة إليه حاولت البحث عن صديقها ولكن لم
>تجده لا في المنزل ولا في العمل...
>تذكرت المكان الذي كانا يرتادانه دائما..قالت في نفسها:سأذهب إلى ذلك
>المكان عسى أن أجده هناك...
>وفعلا ذهبت الفتاة الحائرة إلى ذلك المكان ووجدته جالسا على كرسي في
>حديقة مليئة الأشجار أتته من الخلف وهو لا يعلم وهي تنظر إليه بحسرة
>لأنه تركها في محنتها وتخلى عنها...
>وفي حينها أرادت الفتاة أن تتحدث إليه..فوقفت أمامه بالضبط وهي تبكي
>وكان العجيب في الأمر أن حبيبها لم يهتم لها بل لم ينظر إليها حتى !!!
>
>هل تصدقون أن حبيبها لم يرها لأنه أعمى...فقد اكتشفت الفتاة ذلك بعد أن
>نهض صديقها وهو متكئ على عصى يتخطى بها خوفا من الوقوع...
>
>
>أتذكرون عندما انسكب الحمض على عيني الفتاة صديقته؟ أتذكرون عندما مزق
>الصور التي كانت تجمعهم؟ أتذكرون عندما خرج من المحل ولم يعلم أحد أين
>ذهب؟
>لقد ذهب إلى المستشفى وسأل الطبيب عن حالتها فقال له الطبيب:إنها لن
>تستطيع النظر إلى شيء فقد أصبحت عمياء...
>أتعلمون ماذا فعل؟ لقد تبرع لها بعينيه...نعم! لقد تبرع لها بعينيه..
>فضل أن يكون هو الأعمى ولا تكون حبيبته هي العمياء...لقد أجريت لهم
>عمليه جراحية تم خلالها نقل عينيه لها ونجحت العملية...
>وبعدها ابتعد حبيبها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع إسعادها
>فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء...لم تتحمل الفتاة الموقف...وقعت على
>الأرض وهي تراه أعمى وكانت الدموع تذرف من عينيها بلا انقطاع ومشى حب
>حياتها من أمامها وهو لا يعرف من هي تلك الفتاة التي تبكي أمامه.
>هل من الممكن أن يصل الحب إلى هذه الدرجة؟ هل كان يحبها كل هذا الحب؟
>والسؤال الأهم...
>هل هناك أشخاص في هذا الزمان مخلصين هكذا؟ :rolleyes:
>