المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت شعار: (معاً العمل من أجل الصحة)


طالب أشعة
07-04-2006, 03:19 PM
تحت شعار: (معاً العمل من أجل الصحة)
المملكة تشارك دول العالم الاحتفاء باليوم العالمي للصحة




[size=6]تشارك المملكة دول العالم الاحتفاء بيوم الصحة العالمي تحت شعر (معاً العمل من أجل الصحة).
وأكد معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع أن الجهود تتضافر في دول العالم كافة لتقديم أفضل الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والتأهيلية من خلال منظومة مرافق متكاملة تقدم خدماتها لجميع المستفيدين من جميع الفئات العمرية والاجتماعية... وتخصص من أجل تحقيق ذلك الهدف الإنساني الميزانيات الضخمة... وتكرس كل الجهود في سبيل الوصول إلى أمن صحي شامل للجميع.
وتأتي بلادنا الغالية، وبشهادة المؤسسات المتخصصة دولياً وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، بين أوائل الدول الرائدة في هذا المجال، إذ تولي الدولة بتوجيه كريم من لدن ولاة الأمر - حفظهم الله - جل عنايتها لتحقيق الأمن الصحي لجميع مواطني هذا الوطن المعطاء والمقيمين على ثراه الطيب.
وللوصول إلى هذا الهدف الجليل، فقد قطعت وزارة الصحة أشواطاً واسعة على طريق تقديم الخدمات الصحية بأرقى مستوياتها من خلال منظومة متكاملة من المرافق الصحية تبدأ بمراكز الرعاية الصحية الأولية وتنتهي بحزام من المستشفيات المرجعية والتخصصية التي تم تزويدها بأرقى المعدات الطبية والفنية لتؤدي الدور المناط بها على الوجه الأكمل.
وفي وطن يصحو على تدشين صرح طبي هائل وينام على افتتاح صرح آخر فلا شك أننا جميعاً ندرك أن الإنسان في هذا البلد هو هدف كل الخطط التنموية الطموحة... وهو نفسه أيضاً أداتها الفعالة لتحقيق ما يصبو إليه الجميع من تقدم ونماء ورخاء.
ومن هنا، بدأ الاهتمام بهذه الأداة التنموية الرئيسة وبدأت العناية بإعدادها الإعداد اللازم كي تتبوأ مكانها الصحيح في دفع عجلة التنمية في كل الميادين وفي مقدمتها العناية بصحة الإنسان باعتباره محور كل المشروعات التنموية.
وبنظرة متفحصة على الإحصائيات الدقيقة المتوافرة لدى الجهات ذات العلاقة تبين مدى الاهتمام الذي توليه وزارة الصحة ضمن إطار الاستراتيجية العامة للدولة في مجال تنمية وإعداد العنصر البشري؛ فقد سخرت الإمكانات كافة لهذا الغرض من خلال البرامج المدروسة والتطوير المستمر للمناهج وأساليب التدريب والتطبيق العملي التي تهدف مجتمعة إلى رفع المستوى العلمي للكوادر الوطنية العاملة في ميادين المهن الصحية.
وبمناسبة الاحتفال بيوم الصحة العالمي لهذا العام 2006م الذي ترعاه منظمة الصحة العالمية تحت شعار (العمل معاً من أجل الصحة) الذي تركز المنظمة من خلاله على تفعيل الوعي بدور الموارد البشرية العاملة في القطاعات الصحية التي يسهم الاهتمام بها وتطويرها في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق المقاصد الإنمائية للألفية، كما يؤثر ذلك إيجاباً على قدرتنا على التغلب على الجائحات والأوبئة، وعليه فإن المملكة تشارك الجميع ضرورة العمل الجاد على وضع الوعي بهذه المشكلة المزمنة من خلال استراتيجية وطنية شاملة للتنمية الصحية تشمل جميع جوانب التنمية البشرية؛ يمكن من خلالها التعرف على أوجه القصور ومواطن الخلل في هذا المجال، تمهيداً لتقديم أفضل مستوى ممكن من الخدمات الصحية لجميع المستفيدين منها بلا استثناء.
ومن جانبه أوضح الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون يركز شعار هذا العام على القوى البشرية العاملة في مجال الصحة ويحدد أولويات العمل في التثقيف وتدريب العاملين الصحيين، ودعم وحماية العاملين الصحيين، وتعزيز فاعلية القوى العاملة البشرية في مجال الصحة، ومجابهة الأمور المتعلقة بعدم التوازن واللامساواة.
وأضاف أن تثقيف وتدريب العاملين الصحيين يأتي في إطار التخطيط الشامل الذي تقوم به كل دولة واستثمارات القطاع العام في التثقيف والتدريب وبناء مؤسسات قوية ذات استجابة عالية والعمل على تعزيز التشريعات المهنية، وقال الدكتور خوجة: إن توفير رواتب تنافسية وإضافة عدد من المزايا الأخرى، وتهيئة ظروف عمل صحية ومناسبة بما فيها ساعات عمل مرنة، ومكان عمل آمن من الأخطار مثل العدوى والإصابات والعنف كلها تأتي في إطار دعم وحماية العاملين الصحيين، كما أن تطوير استراتيجيات قطرية في الدول المصدرة للعمالة الصحية التي تتعلق بإدارة الهجرة يتم فيها مواءمة التدريب طبقاً للاحتياجات الفعلية وتحسين الظروف المحلية للعاملين الصحيين، وتسهيل عودة الطيور المهاجرة لأوطانها. أما الدول المستقبلة للعمالة الصحية فينبغي عليها تبني وإصدار سياسات مسؤولة لاستقطاب العمالة الصحية والتأكد من جودة وكفاءة تلك العمالة بوضع معايير لانتقاء الكفاءات والفئات ذات الجودة في الأداء و