Al-Mallah
26-02-2006, 02:42 AM
مستقبلات رئيسة في الانسجة المخية التي يتسبب فيها مرض الزهايمز في مراحله الاولية.
ويأمل فريق العلماء، من جامعة كاليفورنيا في أن يقود بحثه إلى إمكانية التشخيص المبكر للمرض روبما حتى قبل ظهور أعراضه.
ويجمع الاسلوب الجديد بين استخدام كاشف كيميائي وتقنية أشعة متطورة للغاية.
ونشرت الدراسة في مطبوعة Proceedings of the National Academy of Sciences الاسبوعية المعروفة اختصارا باسم PNAS.
من المعروف أن الزهايمز يتسبب في موت خلايا مركز الذاكرة في الدماغ، مما يتسبب في ضمور الذاكرة تدريجيا.
وتمكن فريق جامعة كالفورنيا باستخدام الاسلوب الجديد من اكتشاف عملية فقد الخلايا في مراحلها الاولى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وركز الفريق على قياس مدى كثافة نوع محدد من المستقبلات المخية التي تتجاوب مع السيروتونين (وهي المادة الكيميائية الموجودة في أنسجة الخلايا وتعد ناقلا للاشارات العصبية ولها دور هام في تنظيم الحالة المزاجية والنوم والغثيان والرغبة الجنسية والشهية وغيرها).
وسجل الباحثون انخفاضا في كثافة المستقبل في مراكز رئيسة للذاكرة بنسبة 49 بالمئة من مرضى الزهايمز.
لكن الباحثين سجلوا أيضا انخفاضا مماثلا قدره 24 بالمئة لدى المرضى الذين يعانون اضطرابا في وظائف المخ يصحبه أعراض أقل ظهورا وحدة والذين ربما كانوا في مرحلة مبكرة للغاية من مرض الزهايمز.
وقال الباحث البروفسور جورج باريو "نأمل أن تقود الطريقة الجديدة إلى فهم أفضل لمرض الزهايمز وكذلك لاستراتيجية جديدة لاكتشافه مبكرا.
وقال زميله جاري سمول "ضمور مركز الذاكرة الدماغي يمثل علامية أساسية لمرض الزهايمز، وهذا الكاشف الكيميائي الجديد سيوفر استراتيجية جديدة للكشف المبكر عنه وتوفير علاج أكثر فعالية".
--------
BBC
ويأمل فريق العلماء، من جامعة كاليفورنيا في أن يقود بحثه إلى إمكانية التشخيص المبكر للمرض روبما حتى قبل ظهور أعراضه.
ويجمع الاسلوب الجديد بين استخدام كاشف كيميائي وتقنية أشعة متطورة للغاية.
ونشرت الدراسة في مطبوعة Proceedings of the National Academy of Sciences الاسبوعية المعروفة اختصارا باسم PNAS.
من المعروف أن الزهايمز يتسبب في موت خلايا مركز الذاكرة في الدماغ، مما يتسبب في ضمور الذاكرة تدريجيا.
وتمكن فريق جامعة كالفورنيا باستخدام الاسلوب الجديد من اكتشاف عملية فقد الخلايا في مراحلها الاولى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وركز الفريق على قياس مدى كثافة نوع محدد من المستقبلات المخية التي تتجاوب مع السيروتونين (وهي المادة الكيميائية الموجودة في أنسجة الخلايا وتعد ناقلا للاشارات العصبية ولها دور هام في تنظيم الحالة المزاجية والنوم والغثيان والرغبة الجنسية والشهية وغيرها).
وسجل الباحثون انخفاضا في كثافة المستقبل في مراكز رئيسة للذاكرة بنسبة 49 بالمئة من مرضى الزهايمز.
لكن الباحثين سجلوا أيضا انخفاضا مماثلا قدره 24 بالمئة لدى المرضى الذين يعانون اضطرابا في وظائف المخ يصحبه أعراض أقل ظهورا وحدة والذين ربما كانوا في مرحلة مبكرة للغاية من مرض الزهايمز.
وقال الباحث البروفسور جورج باريو "نأمل أن تقود الطريقة الجديدة إلى فهم أفضل لمرض الزهايمز وكذلك لاستراتيجية جديدة لاكتشافه مبكرا.
وقال زميله جاري سمول "ضمور مركز الذاكرة الدماغي يمثل علامية أساسية لمرض الزهايمز، وهذا الكاشف الكيميائي الجديد سيوفر استراتيجية جديدة للكشف المبكر عنه وتوفير علاج أكثر فعالية".
--------
BBC