المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السؤال الرمضاني الخامس في مسابقة قائد التغيير؟؟؟


nony2
27-08-2010, 04:15 PM
هو أحد حكام الدولة الأخشيدية ، واليا من قبل العباسيين على مصر حيث حكمها ثم توسع إلى بلاد الشام دام حكمه لمدة 23 عاما هو صاحب الفضل في بقاء الدولة الإخشيدية في مصر. يذكر أنه كان عبدا وخصيا.

جاء ؟؟؟ لمصر مع من جلبوا إليها من عبيد يباعون في أسواقها من السودان أو النوبة وهو بين العاشرة والرابعة عشرة. ولم يكن ؟؟؟ علي سواده وسيماً بل كان دميماً قبيح الشكل مثقوب الشفة السفلي مشوه القدمين بطيئاً ثقيل القدم ، لم يعرف حياة القصور ، فوقع في يد أحد تجار الزيوت فسخره في شئون شتي .

وقاسي ؟؟؟ الأمرين وهو يعاني من أحمال ناء بها كاهله ، فبين نير معصرة الزيت التي يديرها ، يدوس برجليه الكُسب ثم يقوم بحمل الأواني علي منكبيه ليجر بعدها العجلات بيديه في عمل يومي شاق ، يفترش الأرض بعدها لينام في النهاية كأنما قد كتب عليه أن يظل متمرغاً في الزيت بلا نهاية ، بل ولقي الكثير من العنت من سيده. كل هذا العناء جعل من كافور رجلاً قوياً وقادراً علي مواجهة الصعاب بل وشد من أزره حتي إذا خرج من تحت قبضة الزيات وقع في يد محمود بن وهب بن عباس الكاتب ، وهنا بدأ الحظ يبتسم له.

كانت تلك النقلة هي أول الطريق نحو المجد الذي أفضي به إلي الخير فعرف؟؟؟ السبيل نحو القراءة والكتابة فنفض يديه متاعب المعصرة وأدران الزيت فالسيد الجديد ابن عباس الكاتب هذا كان موصولاً بمحمد بن طغج ويعرفه منذ كان قائداً من قادة تكين أمير مصر وقتها وقبل أن يصبح ابن طغج علي حكم مصر .

شاءت المقادير أن يحمل ؟؟؟ هدية من مولاه إلي ابن طغج ، وحين رأه الإخشيد انفتح له قلبه من أول وهلة ، فسعي لشراء هذا الصبي الأسود مقابل ثمانية عشرة ديناراً دفعها ثمناً له.

وهنا بدأت المسيرة التي كان الجد والإجتهاد شعار صاحبها والسبيل لبلوغ مرادها ، فمنذ أن حل ؟؟؟ بمصر وهو يملك نفساً كبيرة ويحمل بين جوانحه قلباً كبيراً وآمالاً عريضة ، لم لا وهو الذي راوده الحلم وهو عبد صغير يباع ويشتري ، ولم يكن حلم مثل هذا الدميم القبيح أكثر من أن يجد في كنف أي سيد يملكه سوي سكن يأويه ولقمة يسد بها جوعه ، وشربة ماء يروي بها ظمأه.

ويروون عن ؟؟؟ وقت أن جلب إلي سوق النخاسة أنه مر ذات يوم بسوق من الأسواق بصحبة عبد مثله ، وسارا معاً يتطلعان فقال له صاحبه :

ـ أتمني لو اشتراني طباخ فأعيش عمري شبعان بما أصيب من مطبخه.

ولكن ؟؟؟؟ قال : ـ أتمني أن أملك هذه المدينة.

ارتبط بزوغ أبي ؟؟؟ في الدولة الإخشيدية بالظروف السياسية لهذه الدولة، فقد استطاع أن يدير دفة الدولة عقب وفاة محمد بن طغج الإخشيد، حيث إن أنوجور (محمود) بن محمد بن طغج كان لا يزال صبيًا في الخامسة عشرة من عمره، ويروي أن ؟؟؟ لم يكن ليتيح لأونوجور هذا الفرصة كي يمرن نفسه علي الحكم فيفيد منه ولم يكن ليدعه يظهر للناس حتي لا يعرفونه ، أفل نجم أونوجور سريعاً ليسطع نجم ؟؟؟ الذي دعا له الخطباء علي المنابر دون أونوجور ، في الوقت الذي كان ينال فيه أونوجور ما خصصه له ؟؟؟ من مال بلغ أربعمائة ألف دينار في العام.

وآلت الأمور ???? الذي ملك السلطة والمال في يده ، وضاق الأمر بأونوجور وقتها فترك العاصمة وادعي بأنه سيخرج للهو والصيد ، فاتجه إلي ناحية الرملة بأرض [فلسطين] ليمكن نفسه ويجمع شتات من حوله ومن هم برمون ??? ، وفي قرارة نفسه ونيته انتزاع ما سُلب من ملكه ، ولكن أماً لأونوجور كانت أبصر من ابنها رأت بأن الضجر ??? لم ينته إلي قلوب كثيرة من ذوي النفوذ ، والجند علي الدوام رهن بأرزاقهم يعطون قلوبهم حيث يضمنونها ، ورأت أن مافي خزائن ابنها لا يكفي فهو شئ قليل لا يكاد أن يكفي ماهم طامعون فيه ، فحذرت ابنها من مغبة الهزيمة ، ورأت في الوقوف إلي جانب ??? مزية ومكسباً لأسرتها ، وهنا نجد أن??? قد تنازل عن جانب من كبريائه وبطيب خاطر كتب لأونوجور يسترضيه ويمنيه ، ولكن الملك الصغير كان قد نسي مسألة الملك هذه وقنع بما يصله من دريهمات ، وهنا أصبحت الأمور جادة وبقي كل شئ في يدي ؟؟؟ من جديد ، وظل الأمر هكذا حيث مات أونوجور عن عمر يناهز الثلاثين عاماً وذلك في سنة تسع وأربعين ومائتين من الهجرة عاش منها ؟؟؟ كافور في ظل أونوجور سلطاناً حقيقياً ممسكاً بكل مقاليد الحكم مدة أربعة عشرة عاماً ، وقيل أن ؟؟ دس له السم ليستريح منه وليزيحه من طريقه ، فتولي من بعده أخوه علي بن الإخشيد الذي كانت نفسه تمتلئ رعباً من سطوة ؟؟ وشدة بأسه ، ؟؟ يعطي لعلي بن الأخشيد مثلما كان يعطيه شقيقه أونوجور في السابق ، ولكن السلطة التي قبض عليها كافور بشدة جعلته يُضيق الخناق عليه فلم يتركه يظهر للشعب مما جعل الصبي ينحدر إلي حياة اللهو والدعة ثم اتجه للإنقطاع للعبادة يجد فيها سلواه ، حتي إذا أرهقته العبادة شمر عن ساعديه ليبحث عن حقه المسلوب يطلبه ، فما كان من ؟؟؟إلا أن عجل بموته بعد أن دس له السم أيضاً.

ولم يحصل ؟؟ على تفويض من قبل الخلافة العباسية. بيد أنه لم يواجه اعتراضًا من قبلها، وكان يلقب بالأستاذ، ويكنى ؟؟؟، وكانت السياسة الخارجية؟؟؟ استمرارًا لسياسة محمد بن طغج الإخشيد في الحفاظ على علاقة متوازنة مع كل من العباسيين والفاطميين.

وبصفة عامة، فقد كان قريبًا من قلوب المصريين لكونه سخيًا كريمًا؛ وينظر بنفسه في قضاء حوائج الناس والفصل في مظالمهم، وفي عهده اتسع نشاط دعاة الفاطميين في مصر.

شغل ؟؟؟ دولة بني الإخشيد قرابة واحداً وعشرين سنة أوتزيد قليلاً كانت هذه الدولة قد دام حكمها لمصر مدة أربعاً وثلاثين عاماً ، عاش ؟؟ يدبر أمور الحكم فيها مع مولاه ، حتي لقد قيل ان هذه الدولة ماحكمت بقدر ماكان الحكم فيها ؟؟؟ ذاته ، بل ويمكن القول أن دولة بني الإخشيد هي التي سوت الطريق وجعلته ممهداَ ليفتح سبيل حكم مصر أمام هذا الرجل ، الذي ملأ مكانه كما لم يملأه أحد من قبله ، حتي أنه شغل شعرائها فنجد شاعراً بقامة أبي الطيب المتنبي مدح ؟؟؟ فأنصفه ، وحين انقلب عليه وهجاه لم ينصفه ، فحين مات ؟؟؟ ودُفن بالقدس بعد أن حُمل جثمانه إلي هناك وجد مكتوباً علي شاهده شعراً للمتنبي قال فيه :


وكان من أشهر أبيات الشعر التي هجا بها المتنبي ؟؟؟

■-لا تشتري العبد إلا و العصا معه :::::::::::::: إن العبيد لأنجاس مناكيد.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني قال وفيها يعني سنة ست وخمسين وثلاثمائة توفي ؟؟؟ وذكر غيره أنه توفي بمصر وحمل إلى بيت المقدس وقيل إنه دفن بداره بمصر كتب إلي أبو الحسن محمد بن محمد بن مرزوق الزعفراني وحدثنا أبو طاهر إبراهيم ابن الحسن بن طاهر عنه قال قرأت على أبي الفضل جعفر بن يحيى بن إبراهيم التميمي المكي بالبصرة قال لك الشيخ أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي السجستاني الحافظ وجدت على قبر الأمير أبي المسك كافور الإخشيدي رحمه الله بيتين وهما:

ما بال قبرك يا كافور منفردا * بالصحصح المرت بعد العسكر اللحف يدوس قبرك أفناء الرجال وقد * كانت أسود الثرى تخشاك في الكثب

من صاحب هذه الشخصية ارجو ارسال الاجوبه على البريد الخاص

nony2
30-08-2010, 08:37 PM
صاحب الشخصيه هو أبو المسك كافور الإخشيدي وكان يدعى أيضا الليثي، السوري (905–968) والملقب بأبو المسك أحد حكام الدولة الأخشيدية في مصر وسوريا كان الحاكم الفعلي لمصر منذ 946 بعد وفاة محمد بن طغج وأصبح كافور سنة 966 م واليا على مصر حيث حكمها ثم توسع إلى بلاد الشام دام حكمه لمدة 23 عاما وهو صاحب الفضل في بقاء الدولة الإخشيدية في مصر. يذكر انه كان عبدا أسود اللون من الحبشة.

شخصيه تجسد فعلا انه ليس هنالك مستحيل فمن عبد كادح تحول الى ملك

كل الشكر الجزيل للمشاركين والف مبروك للفائزين