المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السؤال الرمضاني الرابع في مسابقة قائد التغيير؟؟؟


nony2
21-08-2010, 10:19 PM
ُلد أبو ؟؟؟؟ في منازل ثقيف بمدينة الطائف، في عام الجماعة. وكان اسمه كليب ثم أبدله ؟؟؟. وأمه الفارعة ؟؟؟
نشأ في الطائف، وتعلم القرآن والحديث والفصاحة، ثم عمل في مطلع شبابه معلم صبيان مع أبيه، يعلم الفتية القرآن والحديث، ويفقههم في الدين، لكنه لم يكن راضياً بعمله هذا، على الرغم من تأثيره الكبير عليه، فقد اشتهر بتعظيمه للقرآن.

كانت الطائف تلك الأيام بين ولاية عبد الله بن الزبير، و بين ولاية الأمويين، لكن أصحاب عبد الله بن الزبير تجبروا على أهل الطائف، فقرر؟؟؟؟ الإنطلاق إلى الشام، حاضرة الخلافة الأموية المتعثرة، التي تركها مروان بن الحكم نهباً بين المتحاربين.

وقد تختلف الأسباب التي دفعت ؟؟؟؟ إلى اختيار الشام مكاناً ليبدأ طموحه السياسي منه رغم بعد المسافة بينها و بين الطائف، وقرب مكة إليه، لكن يُعتقد أن السبب الأكبر كراهته لولاية عبد الله بن الزبير.

وفي الشام، التحق بشرطة الإمارة التي كانت تعاني من مشاكل جمة، منها سوء التنظيم، واستخفاف أفراد الشرطة بالنظام، و قلة المجندين. فأبدى حماسة و انضباطاً، وسارع إلى تنبيه أولياء الأمر لكل خطأ أو خلل، وأخذ نفسه بالشدة، فقربه روح بن زنباع قائد الشرطة إليه، و رفع مكانته، و رقاه فوق أصحابه، فأخذهم بالشدة، وعاقبهم لأدنى خلل، فضبطهم، و سير أمورهم بالطاعة المطلقة لأولياء الأمر.

لمس فيه روح بن زنباع العزيمة و القوة الماضية، فقدمه إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، و كان داهية مقداماً، جمع الدولة الأموية و حماها من السقوط، فأسسها من جديد.
إذ أن الشرطة كانت في حالة سيئة، و قد استهون جند الإمارة عملهم فتهاونوا، فأهم أمرهم عبد الملك بن مروان، و عندها أشار عليه روح بن زنباع بتعيين???? عليهم، فلما عينه، أسرف في عقوبة المخالفين، و ضبط أمور الشرطة، فما عاد منهم تراخ، و لا لهو. إلا جماعة روح بن زنباع، فجاء ???? يوماً على رؤوسهم و هم يأكلون، فنهاهم عن ذلك في عملهم، لكنهم لم ينتهوا، و دعوه معهم إلى طعامهم، فأمر بهم، فحبسوا، و أحرقت سرادقهم. فشكاه روح بن زنباع إلى الخليفة، فدعا ???? و سأله عما حمله على فعله هذا، فقال إنما أنت من فعل يا أمير المؤمنين، فأنا يدك و سوطك، و أشار عليه بتعويض روح بن زنباع دون كسر أمره.
و كان عبد الملك بن مروان قد قرر تسيير الجيوش لمحاربة الخارجين على الدولة، فضم ??? إلى الجيش الذي قاده بنفسه لحرب مصعب بن الزبير.
و لم يكن أهل الشام يخرجون في الجيوش، فطلب??? من الخليفة أن يسلطه عليهم، ففعل. فأعلن ??? أن أيما رجل قدر على حمل السلاح و لم يخرج معه، أمهله ثلاثاً، ثم قتله، و أحرق داره، و انتهب ماله، ثم طاف بالبيوت باحثاًً عن المتخلفين.وبدأ ؟؟؟ بقتل أحد المعترضين عليه، فأطاع الجميع، و خرجوا معه،.

في 73هـ قرر عبد الملك بن مروان التخلص من عدوه و منافسه عبد الله بن الزبير إلى الأبد، فجهز جيشاً ضخماً لمنازلة ابن الزبير في مكة، و أمر عليه ???، فخرج بجيشه إلى الطائف، و انتظر الخليفة ليزوده بمزيد من الجيوش، فتوالت الجيوش إليه حتى تقوى تماماً، فسار إلى مكة و حاصر ابن الزبير فيها، و نصب المنجنيقات على جبل أبي قبيس و على قعيقعان و نواحي مكة كلها ، و دامت الحرب أشهراً، فتفرق على ابن الزبير أصحابه، و وقعت فيهم الهزيمة.

أعلن ???الأمان لمن سلم من أصحاب ابن الزبير، وأمنه هو نفسه، غير أن عبد الله بن الزبير لم يقبل أمان ???، و قاتل رغم تفرق أصحابه عنه طمعاً في أمان ؟؟؟ فقتل. وكان لابن الزبير اثنتان و سبعون سنة، و ولايته تنوف عن ثماني سنين، و??? اثنتان و ثلاثون سنة.


بعد أن انتصر ؟؟؟؟ في حربه على ابن الزبير، أقره عبد الملك بن مروان على ولاية مكة والحجاز كله، فكرهه أهل مكة.وكان وإياهم وأهل المدينة على خلاف كبير، حتى قيل أن عبدالله بن عمر توفي في عام 74 هـ، وقبل موته أمر أن يدفنوه ليلاً، ولا يعلموا ؟؟؟ لئلا يصلي عليه.

في 75 هـ حج عبدالملك بن مروان، وخطب على منبر النبي، فعزل؟؟؟ عن الحجاز لكثرة الشكايات فيه، وأقره على العراق.


دامت ولاية ؟؟؟على العراق عشرين عاماً، وفيها مات. وكانت العراق عراقين، البصرة والكوفة، فنزل ؟؟؟؟بالكوفة، وكان قد أرسل من أمر الناس بالاجتماع في المسجد، ثم دخل المسجد ملثماًً بعمامة حمراء، واعتلى المنبر فجلس واصبعه على فمه ناظراً إلى المجتمعين في المسجد فلما ضجوا من سكوته خلع عمامته فجأة و قال خطبته المشهورة التي بدأها بقول ثمامة بن سحيل:أنا ابن جلا و طلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

أما والله فإني لأحمل الشر بثقله وأحذوه بنعله وأجزيه بمثله، أما والله إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وكأنني أرى الدم بين العمائم واللحى.

إلى آخر خطبته التي بين فيها سياسته الشديدة، و بين فيها شخصيته، كما ألقى بها الرعب في قلوب أهل العراق. ومن العراق حكم ؟؟؟ الجزيرة العربية، فكانت اليمن والبحرين والحجاز، وكذلك خراسان من المشرق تتبعه، فقاتل الخوارج، والثائرين على الدولة الأموية في معارك كثيرة، فكانت له الغلبة عليهم في كل الحروب.

وأمعن في الظلم والتجبر، فصادر كل الحريات، بما فيها حرية الكلام عن طريق استخباراته، وحبس الناس، وأمعن في تشريدهم و قتلهم، و منع الأعراب من الهجرة إلى المدن، وبنى واسط، فجعلها عاصمته.

في عام 76هـ وجه الحجاج زائدة بن قدامة الثقفي لقتال شبيب الشيباني، فكانت الغلبة لشبيب. وفي السنة التي تلتها بعث ؟؟؟ لحرب شبيب: عتاب بن ورقاء الرباحي، الحارث بن معاوية الثقفي، أبو الورد البصري، طهمان مولى عثمان. فاقتتلوا مع شبيب في سواد الكوفة، فقتلوا جميعاً، وعندها قرر ؟؟؟الخروج بنفسه، فاقتتل مع شبيب أشد القتال، وتكاثروا على شبيب فانهزم وقتلت زوجته غزالة، فهرب شبيب إلى الأهواز، وتقوى فيها، غير أن فرسه تعثر به في الماء وعليه الدروع الثقيلة فغرق. وقضى ؟؟؟ على من بقي من أصحابه.

و في 79 هـ أو 80 هـ قُتل قطري بن الفجاءة رأس الخوارج، وأُتي؟؟؟ برأسه، بعد حرب طويلة.

في 80هـ ولى ؟؟؟ عبد الرحمن بن محمد الأشعث على سجستان، فلما استقر بها خلع ؟؟؟، و خرج عليه، و كان ذلك ابتداء حرب طويلة بينهما. و في 81هـ قام مع الأشعث أهل البصرة، و قاتلوا ؟؟؟؟ يوم عيد الأضحى، و انهزم الحجاج، فقيل كانت أربع و ثمانون وقعة في مائة يوم، ثلاث و ثمانون على الحجاج و الباقية له.
و في 82هـ استعرت الحرب بين؟؟؟ و ابن الأشعث، و بلغ جيش ابن الأشعث مبلغاً كبيراً من القوة و الكثرة، ثم جاءت سنة 83هـ و فيها وقعة دير الجماجم بين ؟؟؟؟ و ابن الأشعث. و كانت من أكثر الوقائع هولاً في تاريخ الحجاج، و فيها كان له النصر على الثوار من أصحاب ابن الأشعث.و قُتل خلق كثير فيها، و غنم ؟؟؟شيئاً كثيراً.
و فيها ظفر ؟؟؟ بكل أصحاب ابن الأشعث، بين قتيل و أسير، إلا ابن الأشعث، فقد هرب، لكن أصحاب ؟؟؟ ظفروا به في سجستان فقتلوه، و طيف برأسه في البلدان.
و بعد وقعة دير الجماجم، كان هناك من حاولوا الدس؟؟؟؟ عند عبد الملك بن مروان، لكن؟؟؟ احتج على عبد الملك بحسن بلاغته.

الرجاء ارسال الرساله على الخاص.والرجاء ارسال رأيك بالشخصيه هل انت من المؤيدين لطريقة طموحه او من المعارضيين

nony2
24-08-2010, 07:10 PM
الحجاج بن يوسف الثقفى...جبار الامة
من الشخصيات التى اختلف فيها ما بين ما قدمه من اعمال لتثبيت اركان الدولة الاسلامية وبين المظالم التى ارتكبها فى حق الناس حتى لقب بـ جبار الامة
------
منقول من:
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان


وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ج 2 ص 29
الحجاج بن يوسف أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي ـ وهو ثقيف ـ [ ذكره ابن الكلبي في "جمهرة النسب" وقال: فولد منبه بن النبيت قسياً، وهو ثقيف فيما يقال والله أعلم، فمن ينسب ثقيفاً إلى إياد فهذا هو نسبهم، ومن نسبهم إلى قيس فيقول: قسي بن منبه بن بكر بن هوازن، ويقولون: كانت أم قسي أميمة بنت سعد بن هذيل عند منبه بن النبيت، فتزوجها منبه بن بكر، فجاءت بقسي معها من الإيادي والله أعلم] (1) الثقفي عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان، فلما توفي عبد الملك وتولى الوليد أبقاه على ما بيده.
وقال المسعودي في كتاب "مروج الذهب" (2): إن أم الحجاج الفارعة بنت همام بن عروة بن مسعود الثقفي، كانت تحت الحارث بن كلدة الثقفي الطائفي حكيم العرب، فدخل عليها مرة سحراً فوجدها تتخلل، فبعث إليها بطلاقها، فقالت: لم بعثت إلي بطلاقي؟ هل لشيء رابك مني؟ قال: نعم،
دخلت عليك في السحر وأنت تتخللين، فإن كنت بادرت (3) ************اء فأنت شرهة، وإن كنت بت والطعام بين أسنانك فأنت قذرة، فقالت: كل ذلك لم يكن، لكني تخللت من شظايا السواك (4)، فتزوجها بعده يوسف بن أبي عقيل الثقفي، فولدت له الحجاج مشوهاً لا دبر له، فنقب عن دبره، وأبى أن يقبل ثدي أمه أو غيرها، فأعياهم أمره، فيقال: إن الشيطان تصور لهم في صورة الحارث بن كلدة المقدم ذكره، فيقال: ما خبركم؟ قالوا: بني ولد ليوسف من الفارعة، وقد أبى أن يقبل ثدي أمه، فقال: اذبحوا جدياً أسود وأولغوه دمه، فإذا كان اليوم الثاني فافعلوا به كذلك، فإذا كان اليوم الثالث فاذبحوا له تيساً أسود وأولغوه دمه، ثم اذبحوا له أسود سالخاً فأولغوه دمه، واطلوا به وجهه، فإنه يقبل الثدي في اليوم الرابع، فقال: ففعلوا به ذلك، فكان لا يصبر عن سفك الدماء لما كان منه في أول مره، وكان الحجاج يخبر عن نفسه أن أكبر لذاته سفك الدماء وارتكاب أمور لا يقدم عليها غيره.
وكان الحجاج ينشد في مرض موته هذين البيتين، وهما لعبيد بن سفيان العكلي (24):
يارب قد حلف الأعداء واجتهدوا إيمانهم أنني من ساكني النار
أيحلفون على عمياء ويحهم ما ظنهم بقديم العفو غفار
وكتب إلى الوليد بن عبد الملك كتاباً يخبره فيه بمرضه، وكتب في آخره
إذا ما لقيت الله عني راضياً فإن سرور النفس فيما هنالك
فحسبي حياة الله من كل ميت وحسبي بقاء الله من كل هالك
لقد ذاق هذا الموت من كان قبلنا ونحن نذوق الموت من بعد ذلك
وكان مرضه بالأكلة وقعت في بطنه، ودعا بالطبيب لينظر إليها، فأخذ لحماً وعلقه في الخيط وسرحه في حلقه وتركه ساعة ثم أخرجه وقد لصق به دود كثير. وسلط الله تعالى عليه الزمهرير، فكانت الكوانين تجعل حوله مملوءة ناراً وتدنى منه حتى تحرق جلده وهو لا يحس بها؛ وشكى ما يجده إلى الحسن البصري رضي الله عنه فقال: قد كنت نهيتك ألا تتعرض إلى الصالحين فلججت، فقال له: يا حسن، لا أسألك أن تسأل الله أن يفرج عني، ولكني أسألك أن تسأله أن يعجل قبض روحي ولا يطيل عذابي، فبكى الحسن بكاءً شديداً. وأقام الحجاج على هذه الحالة بهذه العلة خمسة عشر يوماً، وتوفي في شهر رمضان وقيل في شوال سنة خمس وتسعين للهجرة وعمره ثلاث، وقيل أربع وخمسون سنة، وهو الأصح.
وقال الطبري في تاريخه الكبير: توفي الحجاج يوم الجمعة لتسع بقين من شهر رمضان سنة خمس وتسعين، وقال غير الطبري (25): لما جاء موت الحجاج إلى حسن البصري سجد لله تعالى شكراً، وقال: اللهم إنك قد أمته فأمت عنا سنته.
وكانت وفاته بمدينة واسط ودفن بها وعفي قبره وأجري عليه الماء، رحمه الله تعالى وسامحه.
وكان قد رأى في منامه أن عينيه قلعتا. وكانت تحته هند بنت المهلب بن أبي صفرة الأزدي ـ وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى ـ وهند بنت أسماء بن خارجة فطلق الهندين اعتقاداً منه أن رؤياه تتأول بهما، فلم يلبث أن جاءه نعي أخيه محمد من اليمن في اليوم الذي مات فيه ابنه محمد، فقال: والله هذا تأويل رؤياي، محمد ومحمد في يوم واحد، إن لله وإنا إليه راجعون، ثم قال: من يقول شعراً يسليني به؟ فقال الفرزدق (26) :
إن الرزية لا رزية مثلها فقدان مثل محمد ومحمد
ملكان قد خلت المنابر منهما أخذ الحمام عليهما بالمرصد
وكانت وفاة أخيه محمد لليال خلت من رجب سنة إحدى وتسعين للهجرة، وهو والي اليمن، فكتب الوليد بن عبد الملك إلى الحجاج يعزيه، فكتب الحجاج جوابه: "يا أمير المؤمنين، ما التقيت أنا ومحمد منذ كذا وكذا سنة إلا عاماً واحداً وما غاب عني غيبة أنا لقرب اللقاء في أرجى من غيبته هذه في دار لا يتفرق فيها مؤمنان".
ومعتب: بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المثناة من فوقها وكسرها وبعدها الباء الموحدة.
والثقفي ـ بفتح الثاء المثلثة والقاف وبعدها الفاء ـ هذه النسبة إلى ثقيف وهي قبيلة كبيرة مشهورة بالطائف.