Nabeel Mishah
29-01-2010, 12:20 PM
دعت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قادة ورواد قطاع الرعاية الصحية إلى الإستثمار في برامج الوقاية والتعليم التي تسهم في تطوير مستوى وجودة الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمجتمع.
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقتها سموها في افتتاح مؤتمر قادة الرعاية الصحية، أكبر تجمع لكبار الرواد والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة والعالم والذي يجري بموازاة معرض الصحة العربي 2010 المنعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة بين 25 و28 يناير الجاري.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وقالت: " وإذا أردنا أن ننظر إلى التنمية المستدامة في القطاع الصحي، فلا بد لنا كأعضاء في المجتمع الطبي أن نشارك شخصيا ونتحمل مسؤولية الخيارات التي نتخذها. وإذا لم تكن لدينا رؤية طويلة الأمد وإذا لم نستثمر في الوقاية فلسوف نصل قريبا إلى مستويات مرتفعة من السكري وأمراض القلب وغيرها من الأمراض غير المعدية."
ويركز مؤتمر قادة الرعاية الصحية لهذا العام في مناقشاته على الكثير من المواضيع المتعلقة بالرعاية الصحية الخضراء والمستدامة والصديقة للبيئة التي من شأنها أن تساهم ليس في تحسين مستوى وجودة الرعاية الصحية للمرضى فحسب وإنما في الإرتقاء بالمستوى العام للرعاية الصحية لهم والإرتقاء بالمستوى المعيشي لكافة الناس. وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا خلال كلمتها في المؤتمر إلى الحاجة إلى إيجاد نظم مستدامة للرعاية الصحية مشيرة إلى أن المستشفيات تعتبر حاليا من أكبر مستهلكي الطاقة في العالم.
وأضافت: " تستهلك المستشفيات ضعف الطاقة للقدم المربع الواحد مقارنة بالتي تستهلكها مباني المكاتب وكما أنها تنتج ملايين الأطنان من النفايات في السنة. فإذا أردنا للنظام الحيوي على وجه الأرض الاستمرار في دعم الصحة البشرية فعلينا المحافظة على الصحة العامة وتوفير رعاية صحية بطرق تساعد على استدامة بيئتنا."
وتغطي مناقشات المؤتمر كذلك مواضيع تشمل مبادىء الرعاية الصحية المستدامة وتطوير التوجهات الخاصة بالطب الوقائي إلى جانب تعزيز الكفاءة العملية وزيادة الربحية في قطاع الرعاية الصحية إضافة إلى دعم و تعزيز مفهوم الاستدامة في القطاع ومدى أهمية ذلك في تطوير الأعمال التجارية له.
وشارك في مؤتمر قادة الرعاية الصحية عدد من المتحدثين البارزين المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية أمثال بريان دي فرانسيسكا، نائب الرئيس التنفيذي وكبير شركاء مجموعة تي بي سي في شركة كابيتول هيلث الأمريكية، وهنرك فون وولفن، الرئيس التنفيذي لأقسام إي إم إي ايه وسي آر إم في شركة سيمنز لقطاع الرعاية الصحية، وجي ستيفن بوريل، الرئيس التنفيذي لشركة بوريل الأمريكية، والدكتور وليد فتيحي، الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدولي في جدة، والدكتور مارك باريش، مدير عام مجموعة الحلول الصحية لمناطق الشرق الأوسط والباسيفيك في شركة مايكروسوفت باستراليا.
ويضم معرض الصحة العربي 2010، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط والثاني عالميا، 18 مؤتمرا معتمدا يحاضر فيها 500 متحدث دولي بارز بما فيهم خبراء وأطباء وباحثين أكاديميين حول العديد من المواضيع والتخصصات ذات الصلة بقطاع الطب والرعاية الصحية، وشهد المعرض حضور ما يزيد على 50,000 زائر من المتخصصين والعاملين في قطاع الطب والرعاية الصحية.
وعلى هامش المؤتمر تدعم صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا مبادرة خاصة تهدف إلى تقديم المساعدة إلى أهالي هايتي، حيث ستقوم آى آى آر الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لمعرض الصحة العربي، وشركة جي تك بجمع كافة المساعدات من مواد ولوازم ومعدات طبية التي تتبرع بها حوالي 2,700 شركة عارضة ومن ثم إرسالها إلى المنكوبين هناك جراء الزلزال المدمر الذي وقع في الثاني عشر من الشهر الحالي.
ويشار إلى أن معرض الصحة العربي 2010 حظي بدعم من وزارة الصحة بدولة الامارات العربية المتحدة وهيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة بأبو ظبي.
منقول
من موقع اراب هيلث
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقتها سموها في افتتاح مؤتمر قادة الرعاية الصحية، أكبر تجمع لكبار الرواد والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة والعالم والذي يجري بموازاة معرض الصحة العربي 2010 المنعقد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة بين 25 و28 يناير الجاري.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وقالت: " وإذا أردنا أن ننظر إلى التنمية المستدامة في القطاع الصحي، فلا بد لنا كأعضاء في المجتمع الطبي أن نشارك شخصيا ونتحمل مسؤولية الخيارات التي نتخذها. وإذا لم تكن لدينا رؤية طويلة الأمد وإذا لم نستثمر في الوقاية فلسوف نصل قريبا إلى مستويات مرتفعة من السكري وأمراض القلب وغيرها من الأمراض غير المعدية."
ويركز مؤتمر قادة الرعاية الصحية لهذا العام في مناقشاته على الكثير من المواضيع المتعلقة بالرعاية الصحية الخضراء والمستدامة والصديقة للبيئة التي من شأنها أن تساهم ليس في تحسين مستوى وجودة الرعاية الصحية للمرضى فحسب وإنما في الإرتقاء بالمستوى العام للرعاية الصحية لهم والإرتقاء بالمستوى المعيشي لكافة الناس. وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا خلال كلمتها في المؤتمر إلى الحاجة إلى إيجاد نظم مستدامة للرعاية الصحية مشيرة إلى أن المستشفيات تعتبر حاليا من أكبر مستهلكي الطاقة في العالم.
وأضافت: " تستهلك المستشفيات ضعف الطاقة للقدم المربع الواحد مقارنة بالتي تستهلكها مباني المكاتب وكما أنها تنتج ملايين الأطنان من النفايات في السنة. فإذا أردنا للنظام الحيوي على وجه الأرض الاستمرار في دعم الصحة البشرية فعلينا المحافظة على الصحة العامة وتوفير رعاية صحية بطرق تساعد على استدامة بيئتنا."
وتغطي مناقشات المؤتمر كذلك مواضيع تشمل مبادىء الرعاية الصحية المستدامة وتطوير التوجهات الخاصة بالطب الوقائي إلى جانب تعزيز الكفاءة العملية وزيادة الربحية في قطاع الرعاية الصحية إضافة إلى دعم و تعزيز مفهوم الاستدامة في القطاع ومدى أهمية ذلك في تطوير الأعمال التجارية له.
وشارك في مؤتمر قادة الرعاية الصحية عدد من المتحدثين البارزين المتخصصين في قطاع الرعاية الصحية أمثال بريان دي فرانسيسكا، نائب الرئيس التنفيذي وكبير شركاء مجموعة تي بي سي في شركة كابيتول هيلث الأمريكية، وهنرك فون وولفن، الرئيس التنفيذي لأقسام إي إم إي ايه وسي آر إم في شركة سيمنز لقطاع الرعاية الصحية، وجي ستيفن بوريل، الرئيس التنفيذي لشركة بوريل الأمريكية، والدكتور وليد فتيحي، الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدولي في جدة، والدكتور مارك باريش، مدير عام مجموعة الحلول الصحية لمناطق الشرق الأوسط والباسيفيك في شركة مايكروسوفت باستراليا.
ويضم معرض الصحة العربي 2010، الذي يعتبر الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط والثاني عالميا، 18 مؤتمرا معتمدا يحاضر فيها 500 متحدث دولي بارز بما فيهم خبراء وأطباء وباحثين أكاديميين حول العديد من المواضيع والتخصصات ذات الصلة بقطاع الطب والرعاية الصحية، وشهد المعرض حضور ما يزيد على 50,000 زائر من المتخصصين والعاملين في قطاع الطب والرعاية الصحية.
وعلى هامش المؤتمر تدعم صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا مبادرة خاصة تهدف إلى تقديم المساعدة إلى أهالي هايتي، حيث ستقوم آى آى آر الشرق الأوسط، الشركة المنظمة لمعرض الصحة العربي، وشركة جي تك بجمع كافة المساعدات من مواد ولوازم ومعدات طبية التي تتبرع بها حوالي 2,700 شركة عارضة ومن ثم إرسالها إلى المنكوبين هناك جراء الزلزال المدمر الذي وقع في الثاني عشر من الشهر الحالي.
ويشار إلى أن معرض الصحة العربي 2010 حظي بدعم من وزارة الصحة بدولة الامارات العربية المتحدة وهيئة الصحة بدبي وهيئة الصحة بأبو ظبي.
منقول
من موقع اراب هيلث