مذهلة
11-02-2006, 06:51 PM
أعلم أني لن أنساك, أعلم أني لن أجرؤ , لن أكون ذالك القلب المتحجر , ولن أقبل بالنسيان مهما كانت الأحوال .
عام , عامان , مئة عام, كل هذا ربما يمضي , لكني سأبقى نقشاً فرعونياً منحوتاً في جدران قلبك.
ستحاول نسياني , لكنك لن تقدر,سيظل حبي يعذبك طيلة عمرك , قدأحيا وقد أموت , لكنني سأبقى في قلبك أجمل ذكرى , لأنقى امرأة,عشقت ضحت , وهبت عمرها وقلبها لفؤادك الصلب,واستطاعت بعد رحيلها هدم هذا القلب وإعلان هزيمته ,
أثبتت أن الحب دائما ينتصر وأيقنت انتا بإنتصار الصدق على الزيف.
أحبت وأحبت, قدمت الكثير, شعرت بلأسى وأنت غافل عن كل هذا, فقلبك فيه الكثير, لكن ليس هناك امرأة مثلي , تعطي ولا تطلب , تجرحها تداوي ألمها بحبك, تغدربها ترد بصبر , وفي لحظة مقاومة ثار ع حبها , أرادت أن تحافظ عليه من أخطائك , التي لا تغتفر, هبت واقفه أمام ريح العذاب , غادرت والحزن يملؤها, وقبل أن تهاجر, تمنت لك السعادة , همست بصدق : إن التقينا يوما ما, وأردت عمري فلن أبخل به عليك, ستبقى دايما أروع شخصاً عرفته البشرية في عيني وفؤادي .
أستيقظ المحبوب من كل هذه الذكرى , تذكر كلمة الوداع أغمض عينه, داعب طيفها جفنه, كانا في أمسَ الحاجة اليها , تذكر حبها, حنانها , همسها , صمتها شوقها , غناؤها , حزنها , صبرها , أحتاج الى قلبها ودفء صدرها .
أهتدمت الاهات في صدره , اضطربت الحسرات في قلبه , زلزلت الآلام في جسده , صرخ بأعلى صوته : إني أعتذر فهل تعودين ؟؟
عام , عامان , مئة عام, كل هذا ربما يمضي , لكني سأبقى نقشاً فرعونياً منحوتاً في جدران قلبك.
ستحاول نسياني , لكنك لن تقدر,سيظل حبي يعذبك طيلة عمرك , قدأحيا وقد أموت , لكنني سأبقى في قلبك أجمل ذكرى , لأنقى امرأة,عشقت ضحت , وهبت عمرها وقلبها لفؤادك الصلب,واستطاعت بعد رحيلها هدم هذا القلب وإعلان هزيمته ,
أثبتت أن الحب دائما ينتصر وأيقنت انتا بإنتصار الصدق على الزيف.
أحبت وأحبت, قدمت الكثير, شعرت بلأسى وأنت غافل عن كل هذا, فقلبك فيه الكثير, لكن ليس هناك امرأة مثلي , تعطي ولا تطلب , تجرحها تداوي ألمها بحبك, تغدربها ترد بصبر , وفي لحظة مقاومة ثار ع حبها , أرادت أن تحافظ عليه من أخطائك , التي لا تغتفر, هبت واقفه أمام ريح العذاب , غادرت والحزن يملؤها, وقبل أن تهاجر, تمنت لك السعادة , همست بصدق : إن التقينا يوما ما, وأردت عمري فلن أبخل به عليك, ستبقى دايما أروع شخصاً عرفته البشرية في عيني وفؤادي .
أستيقظ المحبوب من كل هذه الذكرى , تذكر كلمة الوداع أغمض عينه, داعب طيفها جفنه, كانا في أمسَ الحاجة اليها , تذكر حبها, حنانها , همسها , صمتها شوقها , غناؤها , حزنها , صبرها , أحتاج الى قلبها ودفء صدرها .
أهتدمت الاهات في صدره , اضطربت الحسرات في قلبه , زلزلت الآلام في جسده , صرخ بأعلى صوته : إني أعتذر فهل تعودين ؟؟