انثي استثنائيه
11-03-2009, 12:58 AM
************ ********* ******
زارني يوم أمس ابن عمي وحبيبي ورفيقي وصديقي فسألته بصراحة:
أبو محمد بعد 26 سنه على موت الوالدة رحمة الله عليها وبعد هذا العمر وتخطيك سن الأربعين: هل مازلت تشتاق لها؟
تبسم واطرق قليل ثم رفع وفي عينيه ارتسمت لوحه الحزن العميق
واخرج ورقه وقال لي: يا أبو يزيد هذه القصيدة كتبتها قبل أيام ..
هي جوابي على سؤلك !! ..... أترككم مع القصيدة.......
تصدقون من ماتت أمي ما عرفتك ياالهناء
تصدقون من ماتت أمي عيشتي صارت ضنا
واليوم جـــاوزت أربعين والحــــزن باقي
والحنين وأحس عايش في خــــــلا
لو أنتحي محــد فــــزع
لو اشتكـــــــي محـــــد درا
مشـــتاق أنــام بحضنــها
وارجـــع بأحـــلامي ورا
واذكــر ليــالي الزمـــهريـر
وأنا صغير وبحضنـها ألــقي دفا
وان سـولفت رديت على الجـنب اليمين
وألصقت وجهي بصـدرها حـب و وفا
كانت تحكيني عن آلآم السـنين وبحشرجة
صوت حـزين وتنـهدت وأحيان نتنهد سوا
كانت تقــول إني يتيمـة من زمان
واضحـك وأسـال بازدرا ؟
يا ميمــتى أنتـي كبيرة والكبير
ماهـو يتم وهـذا قضــا
واليوم أعيش إحساسها دار الزمن بكأسها
واسقاني أحزان اليتيم وشربتها بليا رضا
وأحـس أنــا باقي يتيم............ .
رغم السنين......... والعمر ولىّ وانقضا
تصدّقون المشكلة ما هي فراق اللي تحب
المــوت حق والدهر عمره ما صفا
المشكلة ذيك الجنان التي تحت أقدامها
بغيابهـا غــابت و واراهــا الثرا
وذاك الدعاء اللي كان يرسم لي أمل
ما ينقطع صــبح ومســاء
كانت أموري ميسّرة كانت دروبي مسرّجه
كان الزمان يطيعني واليوم ينظر لي بجفا
عشان أنا عايش يتيم وفاقد الحب والحنين
صار الزمان يضدّني كني مناصبه العدا
حنانها ماله مثيل وحبها ماله بديل
حب فطره الله من عالي سما
وارجع وأقول رغم السنين
أحس أنا عايش يتيم لكني عايش في رجا
============ =======
يوم خلصت من قرءاة القصيدة وبسرعة
تركت ابن عمي وأنا آخذ شماغي واركب سيارتي
ولا وقفت إلا عند أقدامها وابكي وتقول وش فيك ياولدي عسى خير
قلت الخير هنا عندك تحت أقدامك ياني مقصر معاك
يا الحبيبة سامحيني واغفريلي غلطتي
أمي الحبيبة
هايم قلبي بحب ام عظيمه
كلما اذكرها ازداد و نات
لي ذكرت آنا فعايلها الكثيره
اقعد ابكي و الله اشتات واشتات
كيف بوفي بحقك انتي يا كريمه
يادفى يااحساس يا عذب السمات
كثر ما ضحت ما ضحت عشيره
وكثر ما عانت ماعانت امواتانتي ياللي نور قلبك استضيبه
و انتي شوفك يشفي علات وعلات
و انتي ياللي ربي خل طاعتك فريضه
و انتي يا امي بتحتويك جنات
يا ذهب يا الماس يا امي الحنونه
يابريق الشمس يا احلى لمعات
لي هل وجهك صارت الدنيا وليعه
و لي غبت عني ذرفت العين دمعات
ادعي ربي انه يعطيني الوسيله
لجل اوفي بحقك و ادري انه هيهات
لان امي يوم تعطي كلها طيبه
و لما تضحك تتفتح بذا الكون و ردات
ربي خلها حقي و حق الخليقه
و تهدني ربي بفعل الصالحات
حتى اسعد امي الغاليه العظيمه
و ما اقصر لجلها بالواجبات
وألقيت القصيدة أمام الوالدة والوالد وعمره 77 سنة حفظه الله
فدمعت عيناهم قلت لوالدي ما الذي يبكيك قال اشتقت لأمي
أسرعوا قبل فـوات الأوان
غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ولوالديكم
وبلغّنا وإيّاكم برّهم في حياتهم وبعد مماتهم
يارب العالمين
منقوووووول
__________________
زارني يوم أمس ابن عمي وحبيبي ورفيقي وصديقي فسألته بصراحة:
أبو محمد بعد 26 سنه على موت الوالدة رحمة الله عليها وبعد هذا العمر وتخطيك سن الأربعين: هل مازلت تشتاق لها؟
تبسم واطرق قليل ثم رفع وفي عينيه ارتسمت لوحه الحزن العميق
واخرج ورقه وقال لي: يا أبو يزيد هذه القصيدة كتبتها قبل أيام ..
هي جوابي على سؤلك !! ..... أترككم مع القصيدة.......
تصدقون من ماتت أمي ما عرفتك ياالهناء
تصدقون من ماتت أمي عيشتي صارت ضنا
واليوم جـــاوزت أربعين والحــــزن باقي
والحنين وأحس عايش في خــــــلا
لو أنتحي محــد فــــزع
لو اشتكـــــــي محـــــد درا
مشـــتاق أنــام بحضنــها
وارجـــع بأحـــلامي ورا
واذكــر ليــالي الزمـــهريـر
وأنا صغير وبحضنـها ألــقي دفا
وان سـولفت رديت على الجـنب اليمين
وألصقت وجهي بصـدرها حـب و وفا
كانت تحكيني عن آلآم السـنين وبحشرجة
صوت حـزين وتنـهدت وأحيان نتنهد سوا
كانت تقــول إني يتيمـة من زمان
واضحـك وأسـال بازدرا ؟
يا ميمــتى أنتـي كبيرة والكبير
ماهـو يتم وهـذا قضــا
واليوم أعيش إحساسها دار الزمن بكأسها
واسقاني أحزان اليتيم وشربتها بليا رضا
وأحـس أنــا باقي يتيم............ .
رغم السنين......... والعمر ولىّ وانقضا
تصدّقون المشكلة ما هي فراق اللي تحب
المــوت حق والدهر عمره ما صفا
المشكلة ذيك الجنان التي تحت أقدامها
بغيابهـا غــابت و واراهــا الثرا
وذاك الدعاء اللي كان يرسم لي أمل
ما ينقطع صــبح ومســاء
كانت أموري ميسّرة كانت دروبي مسرّجه
كان الزمان يطيعني واليوم ينظر لي بجفا
عشان أنا عايش يتيم وفاقد الحب والحنين
صار الزمان يضدّني كني مناصبه العدا
حنانها ماله مثيل وحبها ماله بديل
حب فطره الله من عالي سما
وارجع وأقول رغم السنين
أحس أنا عايش يتيم لكني عايش في رجا
============ =======
يوم خلصت من قرءاة القصيدة وبسرعة
تركت ابن عمي وأنا آخذ شماغي واركب سيارتي
ولا وقفت إلا عند أقدامها وابكي وتقول وش فيك ياولدي عسى خير
قلت الخير هنا عندك تحت أقدامك ياني مقصر معاك
يا الحبيبة سامحيني واغفريلي غلطتي
أمي الحبيبة
هايم قلبي بحب ام عظيمه
كلما اذكرها ازداد و نات
لي ذكرت آنا فعايلها الكثيره
اقعد ابكي و الله اشتات واشتات
كيف بوفي بحقك انتي يا كريمه
يادفى يااحساس يا عذب السمات
كثر ما ضحت ما ضحت عشيره
وكثر ما عانت ماعانت امواتانتي ياللي نور قلبك استضيبه
و انتي شوفك يشفي علات وعلات
و انتي ياللي ربي خل طاعتك فريضه
و انتي يا امي بتحتويك جنات
يا ذهب يا الماس يا امي الحنونه
يابريق الشمس يا احلى لمعات
لي هل وجهك صارت الدنيا وليعه
و لي غبت عني ذرفت العين دمعات
ادعي ربي انه يعطيني الوسيله
لجل اوفي بحقك و ادري انه هيهات
لان امي يوم تعطي كلها طيبه
و لما تضحك تتفتح بذا الكون و ردات
ربي خلها حقي و حق الخليقه
و تهدني ربي بفعل الصالحات
حتى اسعد امي الغاليه العظيمه
و ما اقصر لجلها بالواجبات
وألقيت القصيدة أمام الوالدة والوالد وعمره 77 سنة حفظه الله
فدمعت عيناهم قلت لوالدي ما الذي يبكيك قال اشتقت لأمي
أسرعوا قبل فـوات الأوان
غفر الله لنا ولكم ولوالدينا ولوالديكم
وبلغّنا وإيّاكم برّهم في حياتهم وبعد مماتهم
يارب العالمين
منقوووووول
__________________